خريطة الموقع

الثلاثاء 7 فبراير 2012م

بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني  «^»  عودة وفد الحزب الشيوعي الفلسطيني المشارك في اللقاء اليساري العربي الثالث  «^»  لقاء تشاوري وودي بين وفد الحزب الشيوعي الفلسطيني والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني( فدا )  «^»  الحزب الشيوعي الفلسطيني يستعجل المصالحة ويطالب بتطويرها  «^»  الحزب الشيوعي الفلسطيني يقدم شرحاً وافياً عن القضية الفلسطينية  «^»  بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني  «^»  الحزب الشيوعي الفلسطيني يشارك في اللقاء العالمي للأحزاب الشيوعية والعمالية المنعقد في أثينا ما بين 9 وحتى 11 كانون الاول 2011  «^»  الحزب الشيوعي الفلسطيني يعقد ندوة سياسية في مدينة رام اللة  «^»  بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني  «^»  الحزب الشيوعي الفلسطيني ـ إعادة التأسيس 7/11/1991ـ7/11/2011 "عشرون عاما من الثبات"جديد الأخبار
مصر وتحالف الاسلاميين مع الامبريالية  «^»  تحديات بالجملة تنتظر الاقتصاديات العالمية في 2012  «^»  الميليشيات المسلحة تستبيح ليبيا  «^»  هل ستدفع الدول العربية مائة مليار دولار تعويضا لليهود العرب؟  «^»  مداخلة الحزب الشيوعي الفلسطيني في المؤتمر السادس لحزب العمل الشيوعي التركي  «^»  الأممية الشيوعية  «^»  ربيع عربي بأزهار بلاستيكية  «^»  الإشتراكية هي المستقبل مداخلة الحزب الشيوعي الفلسطيني في لقاء الاحزاب الشيوعية والعمالية الثالث عشر المنعقد في أثينا اليونان في الفترة بين 9 وحتى 11 كانون الأول لسنة 2011   «^»  العراق إلى الحرية.. والدور..  «^»  قمة أوروبا: بين الأزمة والسيادة والمزيد من "شد الأحزمة"جديد المقالات


المقالات
ركن المراة
امرأة من فلسطين...

ريما خضر

امرأة من فلسطين...

خلف أسوار البرتقال كانت أم حمدان تقطن.وتعتصر فيتامين وجعها من قشور نضالها.
كنتُ أقطف من كلماتي بعض السطور لأملأ سلال القصة بفاكهة طازجة للكتابة تليق بامرأة عظيمة تحيك سوار كبريائها وعزة وطنها,لتقدمهما حلية عرسٍ مؤجل لفلسطين الأبية..
"أم حمدان"..ومن لا يعرف ذاك الوجه الدائري الذي غمرته منحنيات الحزن وأقواس الوجع,وملأت تجاعيده مفترقات طرق العمر الباكي..
كانت عيناها ذات حجم كافي ليليق بالحزن الكبير الذي استأجر غرفة في بناء جفنيها بعقد إيجار أبدي..
كانت أهدابها تكاثف من غيوم البكاء آخر قطرة ألم ووجع لتعتصرها وتسقطها دمعة حلم أخيرة لنوم يقظ,لايغفو على سرير الليل الدامي..
أم حمدان ..امرأة عمرها..يضاهي الأرقام.
فعندما يكون الأمر يتعلق بتاريخ امرأة كهذه تسقط لغة الأرقام في كراسات الأيام,وتبدأ السطور تحكي وتبوح لبياض أوراق الجهاد قصة الأم الامرأة ..والأم الوطن أيضاً
بدأ الحصار منذ بضعة شهور..وأم حمدان صامدة,فقد كان لديها سبع فلذات كبد هم سلفاً ودائع الرحمن قد خبأهم الله عندها كأمانة.واليوم احتاج تراب غزة لشربة دم زكي طاهر من خوابي شرايين أولئك الشباب الطاهرة المعتقة بعشق الوطن..
لم يكن الوقت ..صيفاً ,ولم تتضح شقوق الأرض من شدة الحر وقساوة وجه الشمس حينها,ولكن كل ما في الأمر أن الموسم شتاء والميلاد المجيد على الأبواب..ولكن الثلج أبى ان يهطل ببياضه المعتاد فقد أخذ أربع شباب من ودائع ام حمدان ليمزجوا بدمائهم كرات الثلج البيضاء ليهطل رصاصاً على قلوب الغزاة..فيصبح الشتاء مميزا والثلج أجمل.
والميلاد المجيد سيقرع أجراس كنائس فتية صُلبوا على خشبة الشتاء لينزفوا رصاص الدماء ويسقوا تراب غزة..

ريما خضر

نشر بتاريخ 06-07-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.64/10 (213 صوت)


 





مواقع صديقة

تبرع لنا

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © salfeet.ps
Copyright © 2008 www.pallcp.ps - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية