<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 21:28:58 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.pallcp.ps/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الحزب الشيوعي | ملف الاستيطان ]]></title>
    <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-listarticles-id-11.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - pallcp.ps</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 21:28:58 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 11 Aug 2010 00:31:51 +0300</lastBuildDate>
    <category>ملف الاستيطان</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ سكان المستوطنات العشوائية ومعاناة الفلاحين الفلسطينين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تبدو بعض المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية جميلة ومنظمة ومجهزة ببنية تحتية اشبه بالمدن والبلدات في اي دولة غربية.
وهناك وجه اخر لهذه المستوطنات، والتي تسمى اسرائيليا بالعشوائية ويقطنها فئة من المستوطنين المتشددين الذين بنوا المستوطنات دون اذن السلطات الرسمية الاسرائيلية.
زرت احد تلك المستوطنات واسمها "تسدة بوعاز" وتقع قرب مدينة بيت لحم.
لم يكن الشارع المؤدي لها معبدا، ومنازلها اقرب إلى البيوت الجاهزة، وتقف عند مدخلها سيارة عسكرية تحميها وفي اوسطها برج للمراقبة.
تتكون المستوطنة من اثني عشر منزلا يعيش بها بضعة عائلات تسكنها منذ ثمان سنوات. 
من هؤلاء السكان ايتان اوريل، طبيب اسنان، بنى منزله بيده ويؤمن ان الارض لشعب اسرائيل وانه يمثل طلائع الشعب اليهودي، الشعب الذي بدا منقسما حول الاستيطان.
وايتان متزوج وله اربعة اولاد ويسافر يوميا الى القدس للعمل في عيادة طب الاسنان وعنده كلب حراسة واحيانا يزور المنزل كلب اسود قال لي انه كلب الجيران. توجد امام منزله، الصغير وان كان اثاثه جيدا، ساحة بها قدر من العشب الاخضر وبعض الالعاب للاولاد.
هذه المستوطنة مسجلة على قائمة المستوطنات واجبة الهدم، كما جاء في التعهدات الاسرائيلية تجاه المجتمع الدولي، ورغم وجود قرارات هدم إلى انها مازالت قائمة.
سألت ايتان اوريل عن السبب وراء قراره بالعيش في هذه المستوطنة على سفوح الجبال، فقال: "اشعر بتدهور الوعي الوطني تجاه تاريخينا، والعديد من الاسرائيلين لا يحترمون تاريخهم وعلاقتنا بالارض أو لم يقدموا شيئا للوطن. فبداية نشأة اسرائيل هي ما وجدناه هنا. اما كيف يرانا الناس الان فهو مختلف ومحزن. فنحن طلائع الشعب اليهودي"!
تجد منزل ايتان وان كان غير قانونيا، في نظر القانون الدولي او الاسرائيلي، مجهزا بالكهرباء والماء بمساعدة المستوطنات القريبة، ناهيك عن حماية الجيش المستمرة.
وكانت زوجته مريام حازمة في انها لن تغادر هذا المنزل المهدد بالهدم من قبل السلطات الاسرا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-417.htm</link>
      <pubDate>Wed, 11 Aug 2010 00:31:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سلب الاراضي وسياسة الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>خلفية تاريخية
منذ عام 1967 عملت حكومات اسرائيل جاهدةً على بناء وتوسيع المستوطنات، سواء من حيث توسيع رقعتها او زيادة عدد سكانها. نتيجة هذه السياسة، يعيش اليوم حوالي 380،000 مستوطن اسرائيلي يحملون الجنسية الاسرائيلية، في مستوطنات الضفة الغربية وشرقي القدس (التقرير لا يشمل المستوطنات في قطاع غزة).
في العقد الاول للاحتلال، عملت حكومات حزب العمل (المعراخ) بموجب "خطة الون"، التي توصي ببناء مستوطنات في مناطق ذات "اهمية امنية" والتي فيها كثافة سكانية فلسطينية منخفضة، مثل غور الاردن، اجزاء من جبال الخليل، القدس وضواحيها. مع اعتلاء حزب التكتل (الليكود) للحكم في عام 1977، بدأت الحكومة ببناء مستوطنات في جميع انحاء الضفة الغربية، خاصة في المناطق التي يتركز فيها الفلسطينيون، على قمم الجبال وفي المناطق الواقعة غربي خط رام الله-نابلس. هذه السياسة تنبع من دوافع امنية وايديولوجية معاً.
العملية السياسية بين اسرائيل والفلسطينيين لم تؤثر على عملية الاستيطان، حيث استمرت عملية توسيعها حتى في عهد حكومة رابين وبيريس (1996-1992)، والحكومات التي اتت بعدها. حيث قامت هذه الحكومات ببناء الآف الوحدات السكنية معللة ذلك بضرورات للتكاثر السكاني للمستوطنين. نتيجة لهذا، ازداد عدد المستوطنين الضعف تقريباً في الفترة ما بين 2000-1993.
القانون الدولي
بناء المستوطنات في الضفة الغربية يعد خرق للقانون الدولي الانساني، الذي ينص على القوانين والنظم المتبعة في اوقات الحرب والاحتلال. بل ويعد هذا ايضاً خرق لحقوق الانسان المتعارف عليها بموجب القانون الدولي.
القانون الدولي الانساني يمنع الدولة المحتلة من نقل مواطنيها الى المناطق التي قامت باحتلالها (بند 49 لاتفاقية جينيف الرابعة). بالاضافة الى ذلك تنص انظمة "هاج" على منع الدولة المحتلة من اجراء تغيرات دائمة فى الاراضي المحتلة، باستثناء تغيرات ضرورية لحاجات عسكرية او لصالح السكان المحليين.
بناء المستوطنات يمس بحقوق الفلسطينيي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-79.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 May 2008 08:27:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاستيطان والسلام.. نحو وقفة عربية مسؤولة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
نواف الزرو
لعل من شأن التقرير الذي أعلنته حركة «السلام الآن» الإسرائيلية يوم الأربعاء الماضي 7/11/2007 حول معطيات الهجوم الاستيطاني الصهيوني في الضفة الغربية أن يقلب كل الحسابات الفلسطينية العربية إزاء عملية المفاوضات والسلام المزعوم لو وقف الفلسطينيون والعرب وقفة جادة وحقيقية ومسؤولة في مواجهة مشروع دولة الاحتلال! 
فقد جاء في تقرير «السلام الآن» على سبيل المثال: إن أعمال بناء تجري في 88 بؤرة استيطانية يهودية في الضفة الغربية وإن الحكومة الإسرائيلية لا تبالي بالجهود الفلسطينية والأميركية التي تدفع باتجاه استئناف المفاوضات بشكل مكثف عقب مؤتمر أنابوليس. 
وأكدت الحركة الإسرائيلية المناهضة للاحتلال الإسرائيلي على خلاف بعض العرب «أنه يتم توسيع أربع وثلاثين نقطة استيطانية عشوائية أخرى حيث تقام منازل ثابتة». وأفاد التقرير الذي استعرضه «يونثن بلوم» من الحركة: أن البناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية يتواصل مع اقتراب موعد الاجتماع الدولي حول السلام في الشرق الأوسط المرتقب عقده في أنابوليس في الولايات المتحدة في الأسابيع المقبلة. 
ولعل هذا التقرير الخطير عن الاستيطان الصهيوني عشية مؤتمر السلام المزعوم يستدعي التوقف وتسليط الأضواء على أهم وأخطر حقائق مشروع الاستيطان المستمر على نحو بلدوزري في عمق الأراضي العربية المحتلة. 
فقد جددت حكومة أولمرت وفق المعطيات الهجوم الاستيطاني ضد الفلسطينيين، فلجأت للانقضاض على أراضيهم، وحركت البلدوزرات العملاقة مجدداً وشرعت بتكريس مخططاتها الاستيطانية وفرض الوقائع على الأرض، وأخذت تشن أكبر وأوسع هجمة استيطانية على الأراضي الفلسطينية منذ توليها الحكم في "إسرائيل" في شهر مارس من العام / 2006. 
ولا يخفى في هذا الصدد أن دولة الاحتلال لا تفوت فرصة إلا وتستثمرها في تعزيز الاستيطان والتهويد، وقد حذر الدكتور جاد إسحاق مدير معهد الأبحاث التطبيقية في القدس المحتلة «أريج» من خطورة استغلال الحكومة الإسرائيل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-78.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 May 2008 08:25:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تقرير عن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
حقبة جديدة من التوسع الاستيطاني في القدس 

وتبدأ الضواحي
تصعد إسرائيل من جهودها لتغلق القدس بحلقة من الموانع والمستوطنات والتي صممت لقطع اتصال القدس الشرقية على الضفة الغربية. من الملاحظ ان التصريحات الأخيرة عن توسعات ضخمة في مناطق نيفي يعقوب وحولها، والموقع السابق لمطار عطاروت ما هو إلا دفعة قوية من قبل إسرائيل لربط القدس الشرقية بالمستوطنات التي تقع على جانبي جدار الفصل وذلك من اجل تأسيس حزام من المستوطنات عبر طول الجانب الشمالي للقدس الشرقية، والاهم من ذلك على ما يبدو هو ربط مستوطنات الخط السريع 60- من معال ادوميم شمالا حتى شايلو وايلي- إلى مدينة تل أبيب والسهول الساحلية كما يبدو في الخارطة أدناه.

 
ستبدا خلال الشهرين القادمين حفر الأساسات لمشروع بناء 1200 وحدة سكنية والتي تم الموافقة عليها للتو، وذلك لسكن حوالي 7 الاف نسمة، وسيتم بناء هذه الوحدات السكنية على ارض تابعة لمستوطنة جيفا بنيامين/ ادام بالضفة الغربية. يقع هذ التوسع المدرج غربي الجدار الفاصل بينما المستوطنة نفسها تقع شرق الجدار كما هو مبين في الخارطة ادناه وليس هنالك خططا لربط المنطقتين عبر الجدار الفاصل.



ولكن سترتبط التطورات الجديدة مع مستوطنة نيفي يعقوب في القدس الشرقية. بالإضافة إلى ذلك، هنالك خطط لا تزال في مراحلها البدائية لبناء 11-13 ألف وحدة سكنية كافية لاستيعاب أكثر من 60 ألف نسمة، والمنوي إقامتها عبر ارض مطار عطاروت السابق والمتاخم للجدار الفاصل ونقطة تفتيش قلنديا. والفكرة هذه سوف تخضع للتدقيق والفحص من قبل سلطات التخطيط ذات العلاقة، فالبناء ليس وشيكا. وإذا تمت الموافقة عليها فسيكون هذا المشروع الأكبر، للاستيطان في القدس الشرقية منذ حزيران عام 1967 وستهدف مستوطنة عطاروت، كما هي الحال في مستوطنات الضفة الغربية القريبة كوشاف يعقوب الواقعة شرقي الجدار الفاصل، الى توفير السكنى للعائلات الأرثوذكسية المتشددة والآخذة في الازدياد والنمو والتي تسعى للحصو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-77.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 May 2008 08:25:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخارطة الاستيطانية في القدس والضفة الغربية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بقلم: علي بدوان
صحيفة البيان الإماراتية 18/9/2005
 
قبل فترة من إقرار الكنيست لخطة الفصل الأحادي، كان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي أرييل شارون قد أعد التعديلات الأولية على خارطة الطريق الأميركية للتسوية على المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي، آخذاً بعين الاعتبار مجموعة من العناوين الجوهرية التي تنسف الخطة على ما فيها من مساوئ ومثالب. 
 
ولم تقف مسبحة التعديلات عند حدود ما قبل الحرب، فانتقل شارون آنذاك عبر رسوله ومدير مكتبه فايسغلاس إلى طرح تعديلات إضافية تهبط بالخطة نحو الحضيض. 
 
فالتعديلات الأساسية التي قدمها شارون على خارطة الطريق تزيد عما كان سبق أن تم طرحه قبل وفاة الرئيس عرفات، فغاب التصور السياسي الأميركي للتسوية بحدوده الدنيا عند شارون وحل مكانه «ثوابت صهيونية تامة» . 
 
وعناوين جامعة لأقطاب وزارة شارون الائتلافية تقوم على رفض حق العودة الفلسطيني، ورفض المساس بـ «يهودية وصهيونية» المدينة المقدسة في إطار «متروبلين القدس الكبرى» وكل ذلك مقابل ما أسماه شارون «تنازلات مؤلمة بصدد الاستيطان». 
 
ومقايضة هذا «التنازل» على حق العودة الفلسطيني، وزاد من اتساع فضاء رؤية شارون ما أدلت به كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية في زيارتها الأولى للمنطقة بصفتها وزيرة للخارجية عند حديثها المبتور عن الاستيطان، وتصويرها تفكيك مستعمرات في قطاع غزة، باعتباره المقياس والدالة على نوايا شارون الايجابية. 
 
ولكن مع كل هذا وذاك، فان الرضوخ الإسرائيلي، وتحديداً من قبل باني المستعمرات، وأبو اليمين العقائدي التوراتي لمنطق ما صنعته المقاومة والانتفاضة الفلسطينية على الأرض، ولمنطق الإرادة الدولية التي اعتبرت الاستيطان الاجلائي التهويدي مخالفاً للقانون الدولي. 
 
يعبر في جانب مهم منه على تراجع ولو بطيء في الفكر الفلسفي الصهيوني، القائم على تكريس الحقائق والتوسع، ورفض مبدأ تفكيك ما تم استيطانه على الأرض. وعليه، فان تفكيك المستعمرات في قطاع غ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-76.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 May 2008 08:24:16 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
