<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 21:29:45 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.pallcp.ps/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الحزب الشيوعي | ملف المفاعل النووي ]]></title>
    <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-listarticles-id-12.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - pallcp.ps</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 21:29:45 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 16 Jul 2011 15:00:36 +0300</lastBuildDate>
    <category>ملف المفاعل النووي</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ نحو شرق أوسط خالي من أسلحة الدمار الذرية " ديمونا" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ديمونا تقع في النقب جنوب فلسطين المحتلة، تبعد عدة أميال عن بئر السبع وجنوب الخليل، وعشرة أميال أفقية عن الأردن.
ـ مفاعل ديمونا ـ يعتبر تقريبا الأقدم في العالم ، بنته فرنسا في أواسط الخمسينيات من القرن الماضي. المنطقة المقام فيها المفاعل  معزولة تماما ومحاطه بالسرية التامه ويعتبر حتى ذكر اسمها من المحرمات، حاول الخبير النووي اليهودي فعنونو قبل عشرين سنه في مؤتمر صحفي مع طاقم بريطاني التعرض لمخاطره وتسريباته النوويه، فحكم عليه بالسجن الفعلي خمسة عشر عاما، وبعد إخلاء سبيله وضع تحت الإقامة الجبريه ومنع من التحرك أو السفر خارج البلاد.

منذ عشرة سنوات يلاحظ أحد خبراء الصحة في فلسطين، انتشار محتلف أنواع الأمراض السرطانية النادرة والفتاكه، خصوصا في منطقة بئر السبع وجنوب الخليل، في صور موثقه وأرشيف كامل لمئات الحالات، والتي أصبح العديد منها في عداد الأموات. وقد انتبهت في الآونه الأخيره بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية وتجرأت ولو متأخره جدا لإجراء لقاءات واستفسارات حول المخاطر المذكوره ممن يعتقد أنهم على دراية تامة في الموضوع، منذ بناء هذا المفاعل تحاول اسرائيل وبالتواطىء الأمريكي والغربي التستر والتعتيم الكامل عليه وكأنه غير موجود، وجرى اسكات أي دولة تجرأت وطالبت بالكشف عنه على غرار ما يجري  برعونه مع كوريا الشمالية وإيران، ومارست اسرائيل في هذا الصدد سياسة الغموض، فهي لم تعترف ولم تنكر وجوده.

وبعد حادثة فوكوشيى الرهيبة في اليابان، تنامت المخاوف لدى بعض أصحاب الضمير، فكتب البرفسور هيلل شوفال، رئيس قسم علوم الصحة البيئية في جامعة هداسا في مقال صحفي في جريدة هأرتس: يقول، لقد وقعت 29 حادثة نووية كبيرة وصغيرة في العالم، وسببت أضرار بيئية هائلة وقدم مثال تشيرنوبل في أوكرانيا التي تعرض فيها ستة ملايين للإشعاع، وجرى إخلاء 300 ألف انسان، وتلويث منطقة تقدر مساحتها بنصف مساحة ايطاليا، غير الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ويقول أن إسرائيل  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-496.htm</link>
      <pubDate>Sat, 16 Jul 2011 15:00:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ د. سعادة يؤكد ازدياد النشاط الإشعاعي النووي في الخليل بسبب مفاعل ديمونا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>خلال مؤتمر نقابة الاطباء المنعقد في بيت لحم
د. سعادة يؤكد ازدياد النشاط الإشعاعي النووي في الخليل بسبب مفاعل ديمونا

أكد الدكتور محمود سعادة، زيادة نسبة التلوث الإشعاعي النووي، في منطقة الخليل، ومصدره مفاعل ديمونا ، واتهم إسرائيل، بنقل مواد سماها بالقاتلة إلى الأراضي الفلسطينية.
وكشف سعادة، الذي أسس الفرع الفلسطيني للجنة الأطباء الدوليين للحماية من الحرب النووية، في ورقة بحثية قدمها في مؤتمر نقابة الأطباء الذي أنهى أعماله امس في بيت لحم، عن خطورة هذا التلوث، على صحة المواطنين.
وقال سعادة الذي يعمل في عيادته الخاصة في بلدة الظاهرية القريبة من الخط الأخضر "في الوقت الذي لا تزال تتنكر فيه إسرائيل لكل القيم والأخلاق في عدم تطبيق قرارات الشرعية، رافضة إعطاء الشعب الفلسطيني حقه في ممارسة حياته الطبيعية بقوة السلاح والبطش والتنكيل والتهجير والهدم والقمع، تصنع وتصدر المواد القاتلة مثل الميتيل برومايد الذي تعهدت السلطات الإسرائيلية بعدم تصنيعه عام 1996 وعام 1999، إلا أنها ما زالت تنتجه وتصدره للفلسطينيين عن طريق المستوطنين الذين لا يخضعون للقانون وهذه المادة ذات تأثير على طبقة الأوزون وبهذا تكون السلطات المحتلة تمارس أسلوبا عنصريا لا  يكتسب في كثير من الحالات طابع التطهير العرقي".
وربط سعادة بين ما سماه نهج العدوانية الإسرائيلية، لإفراغ الأرض الفلسطينية من أصحابها، من خلال المجازر وغيرها من أساليب مشابهة، وبين أساليب أخرى وصفها بوسائل إجرامية قاتلة منها كما قال "العقم والاجهاضات المتكررة والتشوهات الخلقية وغيرها والتأثير على ألجين الفلسطيني (DNA) والأمراض السرطانية المتنوعة والمتعددة".
وأكد سعادة أن الأمراض السرطانية انتشرت في المناطق الفلسطينية، وخصوصا بعد عام 1986 "ما استدعى الدراسة والتمحيص لمعرفة المسبب في محاولة لمساعدة المصابين وخوفا على الأصحاء، وعند قياس نسبة الإشعاعات في الهواء الطلق عام 2002م، تبين الزيادة في نسبة تركيز العن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-217.htm</link>
      <pubDate>Fri, 05 Jun 2009 02:10:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراسة أمريكية تؤكد تلوّث مياه الأردن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تثير مخاوف في منطقة الشرق الأوسط
دراسة أمريكية تؤكد تلوّث مياه الأردن
بالإشعاع.. والحكومة تنفي

	
 

عمّان - رويترز

أثارت دراسة علمية دولية قادها فريق علمي في
جامعة ديوك الامريكية جدلاً واسع النطاق بعد
أن خلصت إلى أن عيوناً جوفية قديمة في المملكة
تحتوي على نسب عالية من الاشعاعات تتجاوز
المستويات الآمنة للشرب. وقد سارعت الحكومة
الأردنية الأحد 1-3-2009 إلى نفي صحة النتائج
قائلة إن المياه ليست من الآبار التي شملتها
عينة الدراسة.

وقال وزير المياه والري رائد أبوالسعود في
تصريح إن مياه الشرب التي يستهلكها الاردنيون
"هي وفق أفضل المواصفات ويتم فحصها
بالتعاون مع وزارة الصحة والوكالة الدولية
للطاقة الذرية لضمان إيصال مياه آمنة وصحية
ومطابقة لمواصفات مياه الشرب الاردنية".

وبيّنت الدراسة، التي نشرت نتائجها في دورية
العلوم والتكنولوجيا البيئية، وأثارت مخاوف
بخصوص سلامة المياه في انحاء الشرق الاوسط،
ان المياه من أحد المصادر الجوفية في الاردن
تحتوي على مستويات عالية من جزئيات مشعة
تتكون في الطبيعة وترتبط بالاصابة ببعض أنواع
السرطان الامر الذي يمثل خطراً على صحة آلاف
الاشخاص الذين يشربون هذا الماء في وسط
الاردن.

ومن جانبه، أكد وزير المياه الأردني أن
"الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتمد
مختبرات سلطة المياه مركزاً اقليمياً لإجراء
فحوص المياه للنظائر البيئية بما فيها
النظائر المشعة ما يعطي مصداقية دولية
وعالمية لهذه المختبرات، فضلاً عن اعتمادها
من قبل هيئة الاعتماد البريطانية منذ أربع
سنوات".

وسعت عدة دول أخرى في الشرق الاوسط للتغلب
على نقص المياه باستغلال خزانات جوفية مماثلة
مع تزايد أعداد السكان بصورة تفوق الموارد.

وقال الباحثون ان ذلك قد يعرض الناس في ومصر
وليبيا وإسرائيل الى مستويات مرتفعة من
الاشعاع؛ لأن هذه الدول تستغل موارد مماثلة
في توفير المياه للشرب والزراعة.

وقد أكد أفنير فينغوش و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-171.htm</link>
      <pubDate>Wed, 11 Mar 2009 01:25:59 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 50 الف طن النفايات الاسرائيلية في قاع الارض الفلسطينية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تلوث البيئة، دفن النفايات، المياه الملوثة، سرقة الرمال... كلها ظواهر خطرة تهدد في شكل حقيقي مستقبل الفلسطينيين والأرض الفلسطينية، خصوصاً في قطاع غزة. وهي تشغل اليوم بال المسؤولين الذين يتدارسون مختلف السبل لاستدراك وقوع كارثة بيئية لا يمكن أحداً توقع حدود انتشارها ومدى أخطارها. ولعل الاكثر خطورة منها الكميات الهائلة من النفايات التي دفنتها اسرائيل خلال السنوات الخمس الأخيرة في قطاع غزة قرب الكتلة الاستيطانية «غوش قطيف» ويصل حجمها الى 50 ألف طن من النفايات. ولا تقل خطورة عن هذه النفايات آثار سرقة 15 مليون طن من الرمال التي تعتبر ثروة طبيعية مهمة للفلسطينيين.
قبل أيام تجاوبت الامم المتحدة مع طلب الفلسطينيين إرسال خبرائها عند انسحاب الاسرائيليين من قطاع غزة لمعاينة المنطقة وإعداد تقرير عن وضعية النفايات المدفونة والسبل الأفضل لإخلائها بأقل ما يمكن من أضرار على رغم ان المختصين الفلسطينيين يؤكدون ان أضرارها بدأت تنتشر بين السكان نظراً الى ارتفاع نسبة الأمراض بين الاطفال، خصوصاً سرطان الدم.
 
لقد نجح الاسرائيليون حتى الآن في تنفيذ مخططاتهم فيما فشل الفلسطينيون خلال كل الجلسات في تحقيق أبسط المطالب، سواء بالحصول على عينات من هذه النفايات لفحصها او منع الشاحنات الاسرائيلية من الاستمرار في نقل النفايات ودفنها في المنطقة.
 
ويجرى الحديث عن المنطقة الواقعة غرب حاجز المطاحن في منطقة المستوطنات. فقبل اندلاع الانتفاضة وجدت اسرائيل انها المنطقة الافضل لدفن النفايات وغيرها من المواد غير الصالحة للاستعمال. وحتى تخفي حقيقة ما تفعله أعلنت أنها منطقة غير صالحة للسكن. ثم باشرت آلياتها بحفر نحو 5 آلاف متر مربع بعمق ثلاثين متراً كانت مملوءة بالرمال والطين وتم وضع النفايات مكانها. ومنذ ذلك الوقت كثرت تحركات الشاحنات في المنطقة. فالشاحنة التي كانت تصل مليئة بالنفايات لدفنها في هذه الحفرة كانت تعود مملوءة بالرمال والطين، ثروة الارض الفلسطينية.
 
في  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-80.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 May 2008 08:30:47 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
