<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 21:32:49 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.pallcp.ps/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الحزب الشيوعي | الجبهة الفكرية ]]></title>
    <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-listarticles-id-3.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - pallcp.ps</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 21:32:49 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 02 Mar 2012 20:03:03 +0200</lastBuildDate>
    <category>الجبهة الفكرية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ رد على مقترح الحزب الشيوعي الفلسطيني حول تشكيل اممية شيوعية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الحزب الشيوعي البولشفي (لجميع الاتحاد)
	(AUCPB)	


رداً على الرسالة التي بعث بها الحزب الشيوعي الفلسطيني إلى الحزب الشيوعي البلشفي لجميع الاتحاد جاء فيه ما يلي :

الرفاق الأعزاء,                                                                                             

يشاطر الحزب الشيوعي البلشفي اهتمامكم حول انقسام الحركة الشيوعية والعمالية الدولية الذي يستعمل كورقة  في أيدي الاستعمار ورأس المال الأمريكي-الصهيوني، والذي يقود إلى السيطرة على العالم، والتنافس من أجل السيطرة على المواد الخام الطبيعية والعمالة الرخيصة للمحافظة على وجودها الإجرامي.   
                                                                                                
إن الوضع السياسي العالمي يتصعد في كل يوم يمر بسبب مغامرات الولايات المتحدة السياسية الغير مسؤولة، محاولين إضرام نار حرب عالمية أخرى في أي مكان في العالم وحيثما أمكن. يقول لينين: "في ظل الرأسمالية، وخاصة في مرحلة الاستعمار، تكون الحرب لا بد منها". بدون الاشتراكية لا يوجد خلاص للإنسانية من الحرب  والجوع  وموت ملايين البشر". لهذا فالنضال من أجل الاشتراكية في الدول المتقدمة هي الطريقة الوحيدة للدفاع عن الحياة المدنية والحفاظ على الأرض من الدمار.

إن النضال من أجل الاشتراكية  هو نضال البروليتاريا الثورية العالمية، لأن الرأسمالية قد ربطت العالم في جسم اقتصادي واحد، فالنضال لا يمكن أن يكون إلا عالميا. ولهذا وقفنا وسنقف بجانب التقارب واندماج الوعي الطبقي في البلدان المتقدمة مع طبقة العمال والفلاحين والعبيد في جميع البلدان المضطهدة.
إن هذا التحول والاندماج ممكن من خلال التنظيم، موحدين في هذا النضال جميع المضطهدين.  نحن نتفق معكم  أن هذا التنظيم سيؤدي إلى إيجاد أممية شيوعية جديدة، مبنية على أسس ماركسية لينينية  بولشفية يعتمد أعضائها هذا الاسم وليس إسم أممية شيوعية فقط. حيث أن في هذه الأيا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-527.htm</link>
      <pubDate>Fri, 02 Mar 2012 20:03:03 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأممية الشيوعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الأممية الشيوعية

ورقة مقدمة  من  الحزب الشيوعي  الفلسطيني إلى جميع الأحزاب الشيوعية(الماركسية-اللينينبة)  من أجل الدراسة المعمقة والنقاش
البناء من أجل الإطاحة بالنظم البرجوازية وإقامة النظام الاشتراكي
على أسس ماركسية- لينينية.

لقد كان المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفيتي سنة 1956 بمثابة صاعقة وقعت على الأحزاب الشيوعية والشيوعيين في العالم حيث استولت زمرة من الانتهازيين والتحريفيين بقيادة البرجوازية الوضيعة وجنرالات الجيش بقيادة المرتد خروشوف. لقد استولت هذه الزمرة على قيادة الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي وعلى الدولة السوفيتية مباشرة بعد وفاة (أو قتل) الرفيق ستالين وقد أخذت هذه الزمرة على عاتقها مهمة إعادة الرأسمالية والقضاء على الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي مما أدى إلى تحلل الأحزاب الشيوعية في العالم وحرفها عن خطها الماركسي-اللينيني.

فمنذ ذلك المؤتمر المشئوم تشتتت الحركة الشيوعية وتحطمت وحدتها الفكرية والتنظيمية وتحولت معظم الأحزاب الشيوعية في العالم إلى أحزاب تحريفية لا يوجد لغة مشتركة بينها ويدعي كل حزب منها تمثيل الطبقة العاملة وتطبق الماركسية الخاصة بها. أدى هذا التشتت في الحركة الشيوعية وتحطم وحدتها وتحول أغلبها إلى أحزاب تحريفية تسير وراء الحزب الشيوعي السوفياتي     الذي نقض المبدأ اللينيني القائل بالوحدة العضوية بين الثورة الوطنية والثورة الاشتراكية الذي أدى بداية الى تسليم حركة التحرر الوطني الى براثن الامبريالية وفي النهاية الى انهيار الاتحاد السوفيتي الذي أسسه الرفيق لينين وبناه الرفيق ستالين.

فلم تعد هناك حركة شيوعية حقيقية متحدة تسير وفق مبدأ محدد وتتبنى الماركسية مبدأ لها. وانتشرت في الحركة الشيوعية أفكار انتهازية وتحريفية، وكان نتيجة ذلك نشوء أحزاب شيوعية أو ماركسية أو لينينية أو اشتراكية لا يوجد لغة مشتركة فيما بينها ويدعي كل حزب تمثيل الطبقة العاملة وقد أدى وجود هذه الأحزاب  إلى تحطيم أكبر سلاح لل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-520.htm</link>
      <pubDate>Fri, 23 Dec 2011 21:12:16 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التحريفيه و انهيار الاتحاد السوفياتي -3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>وفي المؤتمر الثاني والعشرين أكمل الخروشوفيين ما بدؤوا به في المؤتمر العشرين. وقد تركزت جهودهم هذه المرة على الجانب السياسي. فأعلنوا إن الاتحاد السوفييتي بلغ مرحلة الاشتراكية العليا وانه سيحقق المجتمع الشيوعي الكامل سنة 1990.ولم يكن هذا التبجح الطفولي مجرد شطحه من شطحات خروشوف العديدة إنما كان يهدف إلى تبرير القرارين المدمرين للحزب والدولة اللذين اتخذهما نفس المؤتمر؛. بما إن الاتحاد السوفييتي بلغ مرحلة الاشتراكية العليا لم يبق بين شعوب الاتحاد السوفييتي من يناضل ضد الاشتراكية.ولذلك لم تعد ثمة حاجة إلى دكتاتورية البروليتاريا التي كانت مهمتها قمع أعداء الاشتراكية. وقد حذفوا من عبارة دكتاتورية البروليتاريا، كلمة الدكتاتورية. ووضعوا مكانها الديمقراطية واعتبروا إن المساوئ التي حدثت في الاتحاد السوفييتي سببتها الدكتاتورية وان الاتحاد السوفييتي بحاجة إلى دولة ديمقراطية لتصحيح الأوضاع السيئة التي خلقتها الدكتاتورية. وهكذا أعلنوا إن الدولة في الاتحاد السوفييتي أصبحت دولة الشعب كله ولم تعد دكتاتورية البروليتاريا. لا شك إن المغالطة واضحة لكل من الم ولو بأوليات النظرية الماركسية حول الدولة. فالدولة حسب النظرية الماركسية ذات طابع طبقي تسود فيها طبقة أو طبقات معينة وتعمل على استغلال سائر الطبقات لصالح هذه الطبقة ذاتها. لذلك لم تكن الدولة موجودة في مجتمعات الشيوعية البدائية إذ لم تكن الطبقات قد نشأت بعد. ولن توجد دولة في المجتمع الشيوعي إذ لا توجد طبقات في هذا المجتمع. وبما إن الدولة ذات طابع طبقي فهي تكون بالضرورة وحدة نقيضين الدكتاتورية والديمقراطية. فلا وجود للدكتاتورية بدون الديمقراطية ولا وجود للديمقراطية بدون الدكتاتورية. ولكن الصفة الهامة لكافة الدول في التأريخ هي الدكتاتورية إذ بها تستطيع الدولة إن تملي إرادتها على الطبقات التي تستغلها الطبقة الحاكمة. إن اسم الديمقراطية يطلق على الدكتاتوريات البرجوازية لإخفاء صفتها الثانية، الدكتاتورية، عن  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-509.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 Oct 2011 01:41:55 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التحريفيه و انهيار الاتحاد السوفياتي -2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>في الجزء الاول تطرقت الى التحول الذي طرأ على الأساس الاقتصادي للمجتمع السوفييتي نتيجة لسياسة التحريفيين الخروشوفيين المعادية للماركسية ولكن التحولات لا يمكن في الواقع إن تقتصر على الأساس الاقتصادي بدون إن تؤثر وتتأثر بالبناء الفوقي إي الكيان السياسي والفكري والإيديولوجي. فاي تغيرات طرأت على البناء الفوقي ؟. سوف لا اتناول القضايا وفق تسلسلها التاريخي بل سوف ابحث في الظواهر حسب تطورها ونتائجها. لأول مرة كشفت القيادة الخروشوفية فيها عن حقيقتها المعادية للماركسية إمام العالم كان المؤتمر العشرون سنة 1956.في هذا المؤتمر وضعت في الواقع جميع الأسس التي ميزت السياسة السوفييتية في العقود التالية وحتى السقوط . أهم ما ميز المؤتمر العشرين كان الهجوم على ستالين. ولم يكن الهجوم على ستالين انتقادا مبدئيا يناقش أخطاء وقع فيها ستالين بل كان تهجما صبيانيا جمع كل الاتهامات التي ألصقتها بستالين أبواق الدعاية الامبريالية منذ وفاة لينين وحتى الهجوم النازي على الاتحاد السوفييتي (إذ بعد هذا الهجوم كانت فترة سكوت أو فترة تملق لستالين وامتداح كفاءاته العسكرية والسياسية) وأضاف إليها خروشوف من عنده بطريقته الرعناء ليقدمها إلى العالم على أنها انتقاد لستالين. أخبر خروشوف العالم بأن ستالين كان جاهلا من الناحية العسكرية، لا يعرف حتى قراءة الخرائط. كان يقود الحرب على كرة مدرسية للعالم. وقد ارتعدت فرائضه لدى اقتراب الجحافل النازية من موسكو وأراد الهرب ولكن خروشوف ورهطه أجبروه على البقاء فيها. وأكد على إن ستالين لم يكن لديه ما يفعله سوى قتل الناس بالجملة وما شابه ذلك مما كان يُكتب على صفحات الجرائد والمجلات الامبريالية قبل الحرب. واستمر عدد قتلى ستالين وضحاياه بالازدياد المطرد حتى يومنا هذا حيث أصبحنا نسمع عن عشرات الملايين من الضحايا الذين قتلهم ستالين. وطبيعي إن هذا العدد يمكن زيادته. فقتلى حرب التدخل التي شنتها كل الدول الامبريالية لتحقيق شعار تشرشل بخنق الثورة في  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-507.htm</link>
      <pubDate>Sun, 23 Oct 2011 01:43:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التحريفيه و انهيار الاتحاد السوفياتي -1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كثيرا ما قيل ويقال لنا اليوم إن الماركسية بالشكل الذي وضعها ماركس وانجلز وحتى لينين لم تعد ملائمة للأوضاع الراهنة، إي عهد الثورة التكنولوجية والقنابل الهيدروجينية وغزو الفضاء. وما زالوا يصفون كل إنسان يستشهد بماركسية ماركس وانجلز ولينين وستالين بالجمود العقائدي واللجوء إلى الكتب وعدم دراسة الأوضاع الجديدة التي حتمت تطوير الماركسية "تطويرا خلاقا" وبحجة ذلك يجردون الماركسية من كل محتواها الثوري. وكانوا كثيرا ما يستشهدون بالتطور الذي جرى في الاتحاد السوفييتي وبلدان ما يدعى بالمنظومة الاشتراكية كبرهان على ما تستطيع انجازه ماركسيتهم المتطورة الخلاقة حتى إن بعضهم يحاول تفسير الانهيارات التي منيت بها سياسات الأحزاب الشيوعية الحاكمة التحريفيه بأنها تغييرات ايجابية وتطوير للديمقراطية وإنشاء اشتراكية ذات وجه أنساني وغير ذلك من الادعاءات والخداع السياسي المقنع بقناع ماركسي واشتراكي وشيوعي مما لا يفيد موضوعنا هذا تعداده. ولكن الحقيقة المرة هي إن النظرية الماركسية اللينينية، إي قوانين التطور الاجتماعي، تفعل مفعولها رغم رغبة الناس وإراداتهم، وتفعل ذلك سواء إثناء الانتصارات أو إثناء الانهيارات والانتكاسات. فما هي القوانين التي قادت هذه المجتمعات التي كان من المفروض أنها تبني الاشتراكية بطريقة جديدة وليس بالطريقة التقليدية الجامدة القديمة، إلى الانهيارات والهزائم المشينه التي تعاني منها الأحزاب الشيوعية والعمالية في هذه البلدان؟
من أهم قوانين الديالكتيك إن التغيرات الكمية تتحول إلى تغيرات كيفية هل أصبح هذا القانون عتيقا باليا قد أكل الدهر عليه وشرب؟ كلا طبعا. فهذا القانون كما علمنا ماركس وانجلز ولينين هو قانون طبيعي لا يقل حتمية عن قانون الجاذبية والقوانين الطبيعية الأخرى. ووفقا لهذا القانون لا يمكن إن تكون إحداث أوروبا الشرقية سوى تغيرات كيفية ناجمة عن تغيرات كمية سابقة. فما هي هذه التغيرات الكمية التي أدت بالضرورة إلى هذه الانتكاسات والانهيارات  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-506.htm</link>
      <pubDate>Tue, 18 Oct 2011 01:17:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ موقف الحزب الشيوعي اليوناني من منبر ويب و التطورات في الحزب الشيوعي في الولايات المتحدة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>يتوجه الحزب الشيوعي اليوناني إلى أعضاء و كوادر الحزب الشيوعي الأمريكي
و إلى العمال المناضلين في الولايات المتحدة
كما والأحزاب الشيوعية و العمالية.
أيها الرفاق، 
في شباط 2011 قام رئيس الحزب الشيوعي في الولايات المتحدة الأمريكية سام ويب بنشر مقال في مجلة " Political Affairs" وتحديداً في نسختها الألكترونية، هذا و حمل المقال المذكور عنوان: "حزبُ الاشتراكيةِ في القرن ال 21: كيف طبيعته، ما ذا يقول، ماذا يفعل؟"، وعلى الرغم من مرافقة المقال المذكور بتوضيح تمهيدي، الذي يزعم : "إن المقال يعبرعن وجهات نظر الكاتب. ولا يمثل بالضرورة وجهات نظر رسمية لأية منظمة أو جماعة"، فمن الواضح لنا أن تموضع زعيم حزب شيوعي حول قضية مهمة كهذه، يستحق اهتماما خاصا. 
هذا و كان حزبنا قد تلقى في يوم 16شباط/ فبراير، رسالة من هيئة تحرير المجلة المذكورة، احتوت رجاءاً نحو إبداء رأينا بالمقال المذكور. 
هذا و ارتأى حزبنا بعد دراسة المقال المذكور و الإطلاع على ردود الفعل الناجمة عنه في صفوف الشيوعيين سواءاً في الولايات المتحدة وعلى المستوى العالمي، تقديم موقف علني عبر رسالته هذه التي يمليها واجبه من منطلق كونه جزءاً من الحركة الشيوعية العالمية.
و عليه يقول تقييمنا: أننا بصدد منبر متكامل تفككي انحلالي مؤلف من 29 موضوعة، و هو منبر يطرح نفسه أمام الحركة الشيوعية العالمية، مقترِحاً مراجعة شاملة و تحريفاً للمبادئ والتقاليد الثورية للحركة الشيوعية.
هذا و يعتبرالحزب الشيوعي اليوناني و باعتباره فصيلاً من الحركة الشيوعية العالمية، أن من واجبه التصدي للمنبر المذكور العامل على التشكيك بضرورة وجود حزب للطبقة العاملة في الولايات المتحدة، و على معاداة الحركة الثورية عامةً و المُناهِضة للإمبريالية عالمياً، هذا و كان المؤتمر ال18 لحزبنا قد أشار في سياق قراره: "يجب أن نقوم بمعركة التصدي للنزعة العاملة على تحويل الأحزاب الشيوعية لإشتراكية ديموقراطية، الجارية عبر تدخل كل من آليات الا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-486.htm</link>
      <pubDate>Fri, 10 Jun 2011 13:06:01 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العدو الرئيسي للعمل الشيوعي اليوم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>فيما قبل "الثورة" المضادة التي قامت بها البورجوازية الوضيعة السوفياتية (الجيش والفلاحون) بقيادة خروشتشوف في خمسينيات القرن الماضي كان العدو الرئيسي للعمل الشيوعي واضحاً ومحدداً لا تخطئه العين من أول نظرة وهو عدو خارجي يتمثل بالإمبريالية الدولية التي تجسدها مراكز الرأسمالية في العالم، لدرجة أن الشيوعيين الأصلاء لم يكونوا يفكرون طويلاً في رسم سياستهم إذ يتبنون تلك التي تعاكس تماماً سياسة الولايات المتحدة رئيسة أركان حرب معسكر الإمبريالية على اعتبار أنها السياسة الشيوعية الصحيحة؛ علماً بأن هذا العدو الرأسمالي الإمبريالي كان يجد دائماً داخل المجتمع السوفياتي قوى احتياطية تتناغم معه من بعيد وهي البورجوازية الوضيعة المتمثلة بموظفي إدارة الدولة السوفياتية وفي مقدمتهم العسكر، وبالفلاحين الكولخوزيين كذلك. وفي هذا السياق تبرز السمة الأبرز للستالينية وهي اليقظة المستمرة والثابتة لخطر البورجوازية الوضيعة على الثورة. ومقابل اليقظة الستالينية المتميزة بحرصها الشديد على سيادة دكتاتورية البروليتاريا جاء العدوان الهتلري التدميري الواسع على الدولة السوفياتية، التي كانت ما تزال طرية العود، رافداً قوياً لقوى البورجوازية الوضيعة وخاصة للعسكر الذين هم رأس حربة القوى الرجعية والذين ورثوا أمجاد النصر السوفييتي في الحرب الوطنية ضد النازية بغير حق.

بعد انقلاب القصر في أكتوبر 1953 وإزاحة مالنكوف كأمين عام للحزب غدا العدو الرئيسي للعمل الشيوعي هو طبقة البورجوازية الوضيعة بقيادة جنرالات الجيش والمتعاون معهم في قيادة الحزب نيكيتا خروشتشوف، بينما تحولت الإمبريالية بمختلف مراكزها الرأسمالية إلى قوى احتياطية متناغمة إلى حد بعيد مع قوى الردة في الداخل، وقد رأينا التهليل والترحيب الواسعين بقائد الردة نيكيتا خروشتشوف في عواصم الإمبريالية الكبرى أثناء ولايته كما لو أنه منقذ العالم من التهلكة المحققة ــ طبعاً كانت هي التهلكة المحققة للنظام الرأسمالي. أول الأعمال العد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-446.htm</link>
      <pubDate>Tue, 30 Nov 2010 23:07:31 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التشويه المنظم لتاريخ الإحزاب الشيوعية ..أساليب التصدي و المقاومة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>التاريخ ذاكرة البشرية التي تسجل الأحداث الهامة بكل تفاصيلها و التي لها أهمية كبيرة لفهم الإنسان لما يجري من حوله و لما سيجري له في المستقبل .
العصر الذي تعلم الإنسان تسجيل الأحداث يعتبر بداية لوعي الإنسان و مع اختراع الكتابة و بداية التوثيق يعتبر العصر الذي خطى الإنسان الى الأمام بثقة .
أتخذ التوثيق أهمية كبيرة لنقل المعارف و الثقافة من ثقافة الى أخرى عبر البلدان المتباعدة و كان لها الدور الأكبر في تراكم الخبرات و الوعي بقوانين الطبيعة و الطب و مجمل ما كان الإنسان يحصلة قطرة قطرة و لولا التوثيق و حفظ التاريخ لما تقدمت الحضارة البشرية و لضاع كل جديد و تبخر و لما وصل شيئ الى الأجيال الاحقة.
التاريخ تعرض للقرصنة من قبل السياسيين أكثر من كل العلوم الأخرى بسبب المكانة التي يمثلها التاريخ في وعي الشعوب و كان دائماً أول من يتعرض للإغتيال هو التاريخ و خاصة التاريخ الناصع الذي يتفوق على الطرف الأقوى عسكرياَ بعراقته و استعابه لثقافة المتقدمة على أعدائه .
و هناك أحداث بارزة جرت في التاريخ تجلا بوضوح في أجتياح الإسكندر المقدوني للشرق و أول ما قام به هو توثيق التاريخ حسب وجهة نظره و ما كتابات مؤرخ الإسكندر الذي لقب بأبو التاريخ ( هيرودوت ) الذي لقب ايضاً بأبو الكذب لما حرفه و لما زور في التاريخ حسب مصلحة الإسكندر المقدوني و مسح كل التفوق الحضاري للشرق على قوى الإغريق في ذالك الوقت .
و ايضاً ما فعله الرومان بعد غزو قرطاجة كان أول ما حرقوه هي كتب التارخ و ثم حرق المدينة و مسح كل أثر تركته في التقدم و الحضارة .
ما حدث إثناء دخول جحافل المغول الى بغداد عاصمة الشرق ايضاً كان أول من تعرض للتخريب و للحرق هي الكتب و المعارف و الثقافة و رمي المكتبات الكاملة في مياه نهر دجلة حتى تلون الدجلة العظيم بلون الحبر و هي من الأعمال التي تعتبر من النقاط السوداء التي لم و لن تستطيع أي قوى إستعارية من مسحة من ذاكرة الشعوب . 
و في القرن الحادي و العشرين بعد كل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-433.htm</link>
      <pubDate>Thu, 23 Sep 2010 01:57:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كومونة باريس ..عندما تحاول الثورة إقتحام السماء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>إحدا أهم الثورات في العالم لدرجة أن العالم لم يعد كما كان قبل الثورة عمال باريس.
الثورة التي مهدت الطريق لعمال العالم و أعطت دليل إن لا شيئ مستحيل عندما تتشكل إرادة للحرية و الخلاص من الأستعباد الطبقي .
الثورة الحمراء التي لولاها لما تجرء كل شعب أن يفكر بإن القضاء على التمييز الطبقي ممكن و أن الشعوب عندما تقرر أن تعيش فلن تستطيع أي قوى من الوقوف في وجهها و الثورة التي أثبتت أن الإنسان أقوى من الظروف المحيطة به و عندما يصل به الوعي لدرجة كافية فهو قادر على تغيير الواقع تغيراً ثورياً لصالح المسحوقين.
الثورة التي لم تقدر أن تعيش أكثر من ( 72 ) يوماً فقط و مع ذالك أوضحت عدد من النقاط من السلبيات و الإيجابيات للحركة الثورية لقيام دولة العمال و دكتاتورية البروليتاريا و لو لم تكن كومونة باريس لم كان الأتحاد السوفيتي و أي تجربة ستحصل ستقف على أكتاف كومونة باريس.
الثورة التي كانت مشعل أنارت الطريق لكل ثوار العالم و أعطت الأمل في المستقبل المشرق و أن لا شيئ يقف في وجه الثورة مهما كان العدو الطبقي يملك مفاتيح القوى و الإرهاب .
الثورة التي أثرت على كل الثوار و المفكرين حتى أن الرفيق لينين و صف ماركس في أحدا مقالته ويقول أن ماركس ( تتلمذ ) على يد الثورة التي ساهمت في نضوج الفكر لدى ماركس في مسرته و كان بحق من أنجب التلاميذ للثورة العمالية.
لمحة عن الأوضاع قبل قيام الثورة....
كانت للحرب البروسية الفرنسية عام ( 1870 ) تئثير على فرنسا و أوربا كلها و مع إنهيار الأمبراطورية البونبارتية و خيانة الطبقى البرجوازية للشعب الفرنسي حصل تأثير كبير على الأحداث بعد أن هزم الجيش الفرنسي في معركة ( سيدان ) و أسر نابليون الثالث و قائده العسكري ( مكماهمون ) و وقوع أكثر من ( 100000 ) الف جندي فرنسي في الأسر مما اشعل أستياء واسع بين الشعب الفرنسي .
في 4 كانون 1870 أعلن الشعب الفرنسي قيام الجمهورية و تم تشكيل ( حكومة الدفاع الوطني ) للدفاع عن التراب الفرنسي ب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-432.htm</link>
      <pubDate>Thu, 23 Sep 2010 01:56:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ متى يمكن ان نعتبر الإنسان متميز عن باقي عناصر الطبيعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تميز الإنسان عن باقي عناصر الطبيعة بالوعي و الإدراك لما يجري من حوله و لهذا السبب كان الإنسان الأكثر قدرة على استغلال الطبيعة بكل عناصرها .
هناك فارق كبير بين نظرة المدرسة المادية العلمية و المدرسة المثالية الممثلة بالنظرية الدينية لحقيقة التطور البشري الى ما وصل اليه من تقدم و حتى لا نقع في المتاهات و نصل الى شيئ من الإستنتاجات المنطقية للعقل و هو جوهر تطور الإنسان لذالك سنحاول ان نقدم أسئلة تثير العقل و تستفزه.
لقد طرح الإنسان أمور قابلة للفهم مما طور الوعي .
اذا أخذنا الإنسان من الناحية الجسدية و وضعناه امام اي كائن سيكون هناك فرق في الشكل لكن سيكون ايضاً تشابه كبير في الوظائف الجسدية و الحواس و حتى الغرائز و هذه المقاربة تعطي الأفضلية للنظرية المادية على ان الإنسان و الوعي هما من نتاج الطبيعة و ما تغير الأشكال و التعدد الكبير ماهو الإ من نتاج للتطور و هنا نرى القاعدة الدياليتيكة التي تقول (ان تراكم الكم يؤدي الى تراكم النوع).
قد يعترض البعض من مؤيدي المدرسة المثالية بشدة و يقول ان هذه المقاربة لا تؤدي الغرض و لا تصل الى النتيجة التي يراد منها .
لهذا لنختصر الحلقة أكثر و نأتي بمقاربة أكثر سهولة اذا كان الإنسان اتى بشكل كامل من دون ان يمر بمراحل التطور الطبيعي و هو من نتائج الوعي الأكبر فلماذا ينقسم الجنس البشري الى عدة أجناس ( أبيض - زنجي- أصفر - الخ) مثل باقي الكأنات و ينطبق علية قوانين الطبيعة و هل مع مرور ألاف السنين سيبقى الجنس البشري متقارب حتى ولو بشكل بسيط ام انه سينقسم الى أجناس متباعدة كليا مثل ما يحصل في كل فصائل الكائنات التي هي متقاربة بشكل العام لكن تختلف بل تفاصيل .
وهناك أسئلة كثيرة تثير الإختلاف الشديد بين المدرستين منها هل بداية الأنطلاق للبشرية هي مع آدم و اذا كانت كذالك كيف وصل الانسان الى مراحل لا يختلف فيها عن الحيوان و العصر الحجري مثلاً .
وحتى في النظرية الدينية اذا كانت البداية مع آدم كيف وصل الإنسا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-421.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Sep 2010 12:50:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نقاش حول الأنشقاقات في الأحزاب الشيوعية -  كارثة أم ضرورة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>مفهوم الإنشقاق هو خروج مجموعة من الأعضاء بشكل تكتل خارج الحزب تنظيمياً و التموضع في موقع مختلف عن الموضع السابق نتيجة لعدة أسباب قد تكون اديولوجية او سياسية او شخصية او عرقية او حتى من مخلفات الأجتماعية القديمة .

الإنشقاقات في الأحزاب الشيوعية تختلف عن باقي الأحزاب و التيارات لأن الأحزاب الشيوعية هي تجمع لمجموعات من البشر من كل القوميات و الأديان و العشائر والجامع لهم هو الأديولوجيا الفكرية التي توحد البشر لأجل هدف محدد و هو خلاص المجتمعات من مجتمع الطبقات الى المجتمع الأشتراكي النقيض له .
تعرضت الحركة الشيوعية منذ اصدار (ماركس وانجلس)البيان الشيوعي لكثير من المتغيرات و الإنشقاقات الكبيرة و الصغيرة منها.

مع تشكيل الأممية الأولى على يد ماركس و تحولها الى قوى ترعب الأعداء الطبقيين بجمع كافة القوى الإشتراكية من كل المذاهب تبين بوضوح وجود اختلافات بين القوى المتحالفة بسبب الوضع الطبقي لكل حزب او تيار.

و تجلى ذالك بعد مدة تعتبر قصيرة تشكيل الأممية الثانية من قبل الأشتراكيين الديمقراطيين و من رموزها المرتد (كاوتسكي)كما وصفه الرفيق لينين .

المتابع لتاريخ الأممية الثانية بدقة و المتابع للظروف الأقتصادية السائدة سيرى أن تشكلها أتى نتيجة خيانة الاشتراكيين الديمقراطيين للطبقة العاملة بحكم وضعها الطبقي و تداخل مصالح من يدعي الشيوعية مع مصالح رأس المال.

لقد اسهمت الأوضاع الأقتصادية و النهب الوحشي للعمال، اسهمت في تقليص قوى المرتدين و فضحت الخيانة و أجبرت مرة اخرى أن تندس في صفوف العمال برفع شعارات شيوعية حتى تتجنب الأفلاس في الشارع و رفع شعار التوحد للدفاع عن العمال الذين خانتهم الأحزاب الأشتراكية الديمقراطية و لمحاولة تغيير الخط السياسي الشيوعي و إيقاف التقدم في الشارع بطرح أفكار عديدة لكن دون طرح قضية التغيير السياسي لصالح العمال .
لينين تعرض لهجوم من كل النواحي، مرة الهجوم على شخص لينين ،مرة على تعامل لينين وحزب لينين مع القو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-420.htm</link>
      <pubDate>Wed, 25 Aug 2010 18:46:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل يعود الماركسيون العرب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>عندما اشتعلت الثورة البلشفية في روسيا كانت الأوضاع السياسية والاجتماعية تشبه كثير الأحوال التي يعيشها المواطن والمجتمع العربي عموما . فقد كان الفقر هو النصيب الأكبر الذي يحظى بة المجتمع الروسي وكانت القلة القليلة وهى الطبقة الأرستقراطية التي تحظى بالمال والنفوذ السياسي والأجتماعى وهذا ما ينطبق تمام على المجتمع العربي والمواطن العربي فهناك مجموعه قليلة تعد على الأصابع وهى وبلا شك ولا ريب من من باعوا الضمائر لصالح الجيوب من حكامنا العرب والحاشية التي تؤيدهم
وكان الفقر هو الطابع الذي يتميز بة المجتمع الروسي فكان الفلاحين يعملون ليل نهار للحصول على بعض الطعام الذي لا يسمن ولا يغنى من جوع !
ولاشك هذه الصفة المذكورة هي التي تلازم كل مواطن عربي ! فهل هناك مواطن عربي تجده مرفه أو شبعان ! قطعا لا فهو يعمل ليل نهار لفترة أو فترتين أو أكثر وذلك فقط للحصول على الطعام ومتطلبات الحياة الأساسية .
وكانت روسيا في ذلك الزمن القيصري تمر بمرحلة من الاضطرابات السياسية والثورات التي حدثت على يد الفلاحين للإطاحة بالحكم القيصري الذي استطاع إن يمنعها لفترة بالترهيب والقوة ليسقط صريع بعد ذلك
وأيضا هنا التشابه الأقرب للوضع العربي حيث لا يخفى على احد الغليان الشعبي في الأوساط الشعبية والاضطرابات السياسية التي تحاصر الوطن العربي من المحيط إلى الخليج مرور با إيران وانتهاء بفلسطين
وفى ذلك الزمن القيصري كان الجهل هو السائد في الإمبراطورية الروسية فكان التعليم حكرا على البعض وتمنع النساء من التعليم في كثير من الأحيان وكانت الإمبراطورية الروسية أكثر الدول الأوربية تخلفا .
والوضع العربي يشابه ذلك الزمن فليس لدينا تعليم يرتقى إلى المطلوب والجهل هو السواد الأعظم في مجتمعاتنا العربية والأمية تزاد انتشار والبطالة العلمية تزاد يوما بعد يوم والنساء يمنعن من التعليم ويصادرن من حقوقهن التعليمة والفكرية . ولا نتجاهل إننا بحمد العقل نسمى الشرق الأدنى .. والعالم الثالث ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-393.htm</link>
      <pubDate>Sat, 05 Jun 2010 01:06:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أزمة اليسار "القيادة والتفرد" جزء 4 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>في عالمنا العربي بأقطاره كافة عشنا ونعيش ظاهرة ألفناها ، واعتدنا عليها لدرجة أصبحت تشكل جزءا من ثقافتنا وتكويننا النفسي ، هذه الظاهرة هي السلطة المطلقة كليا أو نسبيا للقيادات ـ على كافة المستويات بدءا من أصغر دائرة وصولا إلى رأس الهرم .

ولو سئل أي شخص في عالمنا العربي هل يمقت هذه الظاهرة لأجاب على الفور نعم مدوية نظرا لتعارضها وطموحاته ، وقتل لشخصيته وتذويب لكيانه لكنه على المستوى العملي لو اندمج في هذه الظاهرة عمليا كجزء منها لسعي للتمسك بها بأنيابه وأظافره.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل هذه الظاهرة قدرا محتوما لا يمكن تجنبه ؟ إن البحث في أي ظاهرة يجب أن يعتمد على امتدادها الزمني التاريخي الذي تشكلت فيه كظاهرة وبغير ذلك يصبح الحديث مجرد ترف فكري لا يغني ولا يسمن من جوع ، إن بروز السلطة المطلقة والرجل الأول والقائد الأوحد والمفدى ... الخ من أوصاف التبجيل والتعظيم لشخصيات هي ضد منطق التاريخ أصلا ، ولا تتماشى معه خاصة في المنظور الماركسي اللينيني في التاريخ وصناعته ، فالتاريخ تصنعه حركة الشعوب عامة وليس الفرد القائد سوى مؤثر تعجيلا أو تأخيرا، لحركة التاريخ.

إن تكريس ظاهرة الرجل الأوحد والأسطوري ...الخ قد امتد عبر التاريخ في مجتمعنا رغم تناقضه كما سلف مع حركة التاريخ وصنعه بفعل عوامل تراثية ثقافية كرست لهذه الظاهرة أسباب وجودها واستمرارها ومنها على سبيل المثال لا الحصر التاريخ الروائي للأحداث ، وسرد القصص وبطولاته الخارقة كسيرة عنترة والزير سالم وأبو زيد الهلالي سلامة ، وما سبق أو تبع ذلك في كتب التاريخ.   

إننا نجد في الغالبية العظمى للروايات المكتوبة، أن بطل صناعة الحدث فيها يكون على الأغلب مرتبط بشخص ، وهو ما ينسحب على كل تسجيل للأحداث ، كما أن واقع التدين في المجتمع العربي ، والأديان الثلاث على العموم وقد ساعد بشكل أو بآخر على استمرار هذه الرؤية بل جاء مكرسا لها عند الحديث عن أبطال المعارك ، والذي امتد على نظرية التكوين  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-377.htm</link>
      <pubDate>Tue, 04 May 2010 00:03:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أزمة اليسار والظروف الموضوعية جزء3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>إذا كان الحديث فيما سبق عن ظروف ذاتية في أزمة اليسار فلا بد من التطرق استكمالا في الظروف الموضوعية التي عمل فيها الشيوعيون والتي شكلت عنصرا ضاغطا في تقليم الامتداد الجماهيري للشيوعيين على الرغم من العمر الزمني للفكر الشيوعي والذي بدأ منذ أوائل القرن الماضي ، لقد عمل الشيوعيين في ظل ظروف مجافية لهم من نواحي عدة ولا نريد هنا ، استعادة التاريخ بكيفية دخول الفكر الشيوعي إلى عالمنا العربي لكن ما نود التأكيد عليه هنا ، أن هذا الفكر الذي نشأ قبل ورافق قيام الدول العربية المعروفة اليوم ، وكان امتداد طبيعي لحالة الوعي الطبقي ليس على الصعيد العربي بل العالمي أيضا ، لذلك ليس غريبا نشوء حالة من العداء التاريخي طبقيا بين هذه الأنظمة والفكر الشيوعي من منطلق انتماء كل منها لمعسكره وتحالفاته المتناقضة طبقيا على الصعيد العالمي والعربي فهي حالة من العداء شكلت امتداد لدائرة عداء أوسع في حلبة الصراع الطبقي بين معسكري الاشتراكية والإمبريالية.

لقد اصطدم العمل الشيوعي في كافة أقطار العالم العربي بجملة من الصعوبات كان أولها تصادمه مع الواقع العربي كفكر مادي ثوري امتاز بالجدية في سعيه لتغيير ونسف الأساس لملكية وسائل الإنتاج حيث ووجه بمعارضة تستند لمورث ثقافي ديني اجتماعي سائد ، وبقيادات ارتبطت مصالحها مع تأبيد هذا الواقع ، وهي تحظى بشعبية جماهيرية. هذه القيادة التي تماهت مع الواقع دون تغيير جذري فيه ، وحولت ممارستها السياسية إلى دجل ونفاق يدور بالمجتمع بحلقة مفرغة نحو الانحدار الدائم ، هذا التصادم تطلب بالمقابل موقف جذري وبث وعي طبقي بقيادة حزب ثوري يسلح جماهير الطبقة العاملة بأدوات انتصارها وهما التنظيم والنظرية (الماركسية اللينينية) هذا التنظيم والنظرية التي شكلت تهديدا حقيقيا لمصالح هذه القيادات ، والتي حملت مسميات عدة ، حيث افتعلت معركة الإلحاد مع الشيوعية ، ووصفت الفكر الشيوعي بكل الأوصاف الشيطانية ، وهي التي مارست الأعمال الشيطانية قولا وفعلا من بي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-374.htm</link>
      <pubDate>Fri, 16 Apr 2010 20:23:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إيكولوجيا ماركس: تنمية إنسانية مستدامة منسجمة مع الطبيعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>وصلت العلاقة القائمة بين الكائن البشري وكوكب الأرض إلى لحظة انعطافٍ يتهدد فيها وجود البيئة البشرية برمتها، فإما أن تكون آمالنا بمستقبل هذه العلاقة ثورية، وإما أن يتلاشى المستقبل كما تتلاشى سرابات الأوهام. ولعل الماركسية هي أفضل من قدم مقاربة موضوعية للعلاقة بين الإنسان والطبيعة، وهو ما تؤكد عليه معظم المؤلفات الإيكولوجية الحديثة، وآخرها كتاب «إيكولوجيا ماركس» لبروفيسور علم الاجتماع في جامعة أوريغون «جون بيلامي فوستر»، وهو صاحب الكتاب الشهير «الثورة الإيكولوجية»..

الماركسيون والإيكولوجيون..
يقول فوستر: أعتقد أنه من المهم لحظ أن الماركسيين والإيكولوجيين ليسوا جماعتين متعارضتين كلياً. بالطبع وُجد حمر مناهضون للإيكولوجية، وخضر معادون للماركسية، ولكن كثيراً ما اتفقت الجماعتان، فالعديد من الاشتراكيين كانوا بيئيين، وكثير من البيئيين كانوا اشتراكيين. وفي الواقع، من المنطقي أن تَخلص الماركسية والإيكولوجيا إلى الاستنتاجات نفسها، قديماً وحديثاً. فقد كان الهدف، بالنسبة لماركس، الوصول إلى مجتمع تنتظم فيه العلاقة الحيوية بين الإنسانية والطبيعة (أي الإنتاج)، وتنضبط عقلانياً على يد المنتجين الأحرار مجتمعين. لذلك، بعد أن كان العنوان الأولي للكتاب المشار إليه «ماركس والإيكولوجيا»، قمت بتعديله إلى «إيكولوجيا ماركس»، ليعكس بشكل أدق، عمق إدراك ماركس للقضايا الإيكولوجية.
أعتقد أن المقاربة الماركسية النقدية، تقتضي رؤية العالم من زاوية إيكولوجية، فيما المقاربة الإيكولوجية النقدية تتطلب جذوراً معادية للرأسمالية، وتوجهاً اشتراكياً أصيلاً (أي ماركسياً)، خاصة في عصرنا الحالي. أما فيما يتعلق بالعمل المشترك الممكن قيامه بين الماركسيين والإيكولوجيين، فأعتقد أنه يتركز في مجالـَيْ تكريس العدالة الاجتماعية، وحماية البيئة لإنقاذ البشرية وكوكب الأرض. مع العلم أن تحقيق واحد منها دون الآخر غير ممكن، وكذلك يستحيل تحقيق كليهما في ظل النظام الحالي السائد.
وأرى أن أقو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-373.htm</link>
      <pubDate>Fri, 16 Apr 2010 20:22:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أزمة اليسار الفلسطيني جزء 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لا يختلف اثنان على تشخيص الحالة المزرية التي وصل إليها اليسار الفلسطيني وتحت عنوان أزمة اليسار وإن اختلف في ذكر الأسباب فهو لا يتعدى تقديم سبب على آخر كأولوية في نشوء هذه الأزمة سواء كانت هذه الأسباب ذاتية أو موضوعية وحجم تأثير كل سبب من هذه الأسباب ونسبيته . لكن المؤكد أن مجموع هذه الأسباب أوصلت اليسار إلى وضعه الحالي بغض النظر سواء كان هذا السبب أو ذاك هو الرئيسي أو القشة التي قسمت ظهر البعير ، والأكيد أكثر أن أزمة اليسار هو نتاج عوامل موضوعية ذاتية مجتمعية .

لذلك سيقتصر الحديث في هذه المقالة على ذكر بعض وليس جميع الأسباب الذاتية اللازمة والتي نظن أنها تحظي بإجماع يفقئ عين كل ذي بصيرة وغيور على يساريته ، والتي يمكن أن تساهم في الإجابة على السؤال التالي لماذا لم ولن تنجح أي محاولة للوحدة أو الاتحاد بين أقطاب اليسار حاليا رغم كل المحاولات المبذولة لخلق ما يسمى القطب الثالث أو جبهة اليسار ....الخ ؟؟

1- غياب مفهوم موحد لمعنى اليسار ومن هو اليساري :-
إذا أردنا نتتبع مفهوم اليسار كتسمية تاريخية فهو حديث نسبيا والذي بدأ زمن الملكية في فرنسا وانقسام نواب الجمعية الوطنية يسار ويمين الملك في جلسات الجمعية ، لكن التسمية كممارسة عملية فهي أقدم من ذلك بكثير فقد بدأت منذ بداية الانقسام الطبقي في المجتمعات البشرية ، ونمو الشعور بالاستغلال الطبقي وضرورة القضاء عليه ورحلة البحث عن أسباب وجود أغنياء وفقراء في المجتمعات ، ونمو الحلم الإنساني ، لذلك فكل من انحاز لجانب الفقراء وقضاياهم وسعى لتحقيق العدالة فهو يساري حتى قبل ظهور اليسار كمفهوم مجرد ، فعلى سبيل المثال لا الحصر فإن حركة الصعاليك في الجاهلية والتي قادها عروة بن الورد هي حركة يسارية لأنها كانت تسعى لتحقيق العدالة بأن تنتزع بالسيف من مال الأغنياء لإطعام الفقراء . 
لذا نحن كشيوعيين لا نجافي الحقيقة التاريخية إذا قلنا أننا يسار وإننا تعبير مكيف لهذا ليسار المتسلح بنظرية علمية استفادت م ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-354.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Mar 2010 01:11:54 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في أزمة اليسار الفلسطيني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>في أزمة اليسار الفلسطيني

الحديث عن أزمة اليسار ، لا يمكن إيفائه حقه في مقاله ، فهو موضوع بحاجة لدراسة مطولة ، لا يمكن أن تختزل في مقالة ، لكن المقالة لا بأس بها إذا شكلت رافدا لبحث جماعي في المستقبل ضمن فريق عمل بحثي.

من المعروف أن اتجاه تعمق مفهوم اليسار بدأ قبل قيام الثورة الفرنسية ونشوء الجمهورية حيث كان انعقاد الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) بحضور الملك وكانت مقاعد النواب على يمينه ويساره ، فالجالسون على يمين الملك عبروا عن تمثيل الإقطاع ورجال الدين المؤيدين للملك ، أما النواب الجالسين على يساره فهم في جلهم معبرين عن مصالح عامة الشعب وقد شكلوا المعارضة في الجمعية (مجلس النواب حاليا) وكان تمثيلهم نسبيا تمثيل حقيقي للشعب الكادح ومنذ ذلك الوقت أصبح اليسار كمفهوم  يعني ضمنا مدى التمثيل الحقيقي للكادحين ، ومن هذه النسبية في التمثيل أصبح دارجا تسمية اليسار ويسار الوسط واليسار المتطرف وكذلك الحال بالنسبة لليمين بالمقابل .

ونسبة لما سبق  فإن مفهوم اليسار قد ارتبط بالأحزاب الماركسية كون الماركسية هي نظرية الطبقة العاملة وعموم الكادحين والفئات المسحوقة ، لذلك استحقوا بذلك أن تكون كلمة اليسار مرادفة لهم كمضمون لممارسة سياسية.

في الحركة الوطنية الفلسطينية كثيرة هي الأحزاب التي وصفت كأحزاب يسارية نظرا لموقعها كمعارضة أو لقاعدتها الفكرية وبرامجها السياسية والفئات التي تمثلها ، لذا كثيرا ما اتخذت هذه الأجسام التنظيمية سواء حركات أو جبهات من صفة اليسار شعارا لها وأحيانا من الماركسية أيديولوجيا وفكر ، سواء بالتبني أو الاسترشاد لمرحلة التحرر الوطني وما بعد التحرر كطرح شعار إقامة الدول الديمقراطية الشعبية كإحدى تطبيقات الاشتراكية في بلدان العالم الثالث أو الدولة الديمقراطية الاشتراكية .....الخ.

إن معظم الحركات والجبهات الفلسطينية لم يخرج تبنيها لهذا الفكر الماركسي في يوم من الأيام عن كونه شعار وإطار تحالف سياسي بحكم انقسام العال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-337.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Jan 2010 00:53:32 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ موجز لمنهج مهدي عامل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>موجز لمنهج مهدي عامل

كتب الفيلسوف والمفكر الماركسي مهدي عامل العربي اللبناني في كتابه (مقدمات نظرية لدراسة أثر الفكر الاشتراكي في حركة التحرر الوطني ـ القسم الثاني في نمط الإنتاج الكولونيالي) ما نصه : " إذا أردنا أن نحرر فكرنا ونجعله خلاقا، أي قادر على أن ينتج معرفة علمية ، وجب علينا القيام بما يمكن تسميته بثورة منهجية . ونقصد هنا بالمنهج كيفية حركة الفكر في اعتباره الواقع موضوعا له ، لقد اعتدنا أن ننظر إلى الواقع (واقعنا) من خلال فكر متكون هو الفكر الماركسي، نحاول تطبيقه على هذا الواقع بشكل ينسجم معه ، وفي الوقت ذاته بشكل يحافظ على أمانتنا لهذا الفكر المتكون الذي تبنيناه ، والصعوبة في هذا المنهج كانت تكمن في محاولتنا التوفيق بين الأزمة لهذا الفكر والانسجام مع  الواقع ، أي معرفته العلمية ووجدنا الحل لهذه الصعوبة في نظرية التطبيق ، وإذا نظرنا بدقة إلى هذا المنهج التطبيقي رأينا أن المنطلق في معالجة الواقع هو الفكر المتكون ، لا الواقع في جدته وتعقده ، وهنا يكمن خطأنا المنهجي الرئيسي، لأن تطبيق الفكر المتكون على الواقع الجديد لا يمكن أن يؤدي في نهاية الأمر إلى معالجة هذا الواقع نظريا ، أي إلى معرفته بل إدخاله بالعنف في قوالب الفكر المتكون المحدد ، فإما أن تكون نتيجة عملية التطبيق صهرا للواقع التاريخي الجديد في قوالب الفكر المتكون وتماثلا معه ، وبذلك تكون قد انعدمت صيغة الجدة الرئيسية في الواقع ونكون جهلا له لا معرفة به".  

فإذا كنا فعلا أن ينشأ عندنا ولنا فكر ماركسي صحيح قادر على النظر إلى الواقع نظرة علمية علينا أن ندرك ونفهم أن العالم هو إنتاج العقل الإنساني الذي جمع في وعيه المنطق الرياضي والتحليلي والنقدي ، مكونا منهجا لغويا هو التفكير العلمي المادي الجدلي الذي تعتمده الماركسية في دراستها التحليلية النقدية للواقع المجتمعي وتاريخه . فعلينا ألا ننطلق من الماركسية كنظام فطري متكون ، نحاول تطبيقه على واقعنا بل علينا أن ننطلق من وا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-336.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Jan 2010 00:51:52 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاغتراب جنين الثورة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بما أن الإنسان كائن اجتماعي كما قال ابن خلدون في مقدمته "الإنسان مدني بطبعه" فهو دائم السعي للتكيف الاجتماعي.
إن المجتمع الإنساني "أي مجتمع" خاضع في تنظيم العلاقة بين أعضائه لقوانين مكتوبة تشريعية وأخرى غير مكتوبة . لكن متعارف عليها صمن إطار العادات والتقاليد ومجمل الموروث الاجتماعي ، وكما يقال فإن الإنسان ابن لبيئته تحدد نمط ومجال تفكيره وسلوكه بناء على هذه المعايير المجتمعية.

وفي سعي الإنسان للتكيف الاجتماعي مع وسطه نجد حالات اجتماعية سواء فردية أو جماعية قد تجد نفسها في حالة تعارض مع الموروث الاجتماعي بكافة أشكاله القانونية وغير القانونية ظن سواء منها الدينية ، الاقتصادية ، السياسية ....الخ ، وهذا التعارض ينجم عن عدم قناعة بما هو موجود وبالتالي الشعور بعدم الانتماء أو الولاء له اجتماعيا ، وفي مجالاته المتعددة أو جزء منها، وهذا الرفض أو الشعور بعد الانتماء ناتج عن قناعة بتخلف الموروث الاجتماعي وبالتالي إن ما هو سائد لا يعبر عن شخصه أو مصالحه الفردية والمجتمعية والطبقية.

إن حالة التعارض التي تنشأ تصاحب ما يعرف بحالة الاغتراب أي شعور الفرد بعدم الانتماء والتوافق مع الأنماط الاجتماعية أو الاقتصادية والسياسية والفكرية والسائدة جميعها أو بعضها ، لذلك فإن ردة فعل الفرد تختلف بين شخص وآخر ويمكن أن تتمحور ردات الفعل في جوانب محددة سائدة في المجتمع وقد تتمثل بمايلي:-
1-انطواء على الذات والسلبية المطلقة (منغوليا).
2- التشاؤم السلبي وعدم الفاعلية وفقدان الثقة.
3- الفوضوية وهي ردات فعل غير منظمة وعفوية يتصرف بها الفرد بناءا على لحظة انفعالية.
4-التمرد وهو عدة أشكال منه التمرد السلبي ومثال ذلك ظاهرة الهبيين في أمريكا وأوروبا الذين يتحللون من كافة القيم الاجتماعية والرفض الدائم للمؤسسة الرسمية ويحاولون العودة بعيشهم للنظام البدائي كظاهرة احتجاجية وهو نكوص إلى الوراء.

أما التمرد الايجابي فهو رفض للواقع السلبي مع عدم إهمال ما هو ايج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-335.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Jan 2010 00:50:06 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ألأهمية العالمية لثورة أكتوبر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ألأهمية العالمية لثورة أكتوبر

ألعودة إلى أحداث ثورة أكتوبر الاشتراكية الخالدة، لا تعتبر عودة إلى التاريخ، فحسب بل مراجعة ودراسة لهذه المدرسة العظيمة لنضال جماهير الشعب الواسعة التي حققت هذه الثورة، وأنجزتها ومراجعة تأثيرها العالمي، وخاصةً، تأثيرها غير المحدود على تحرر الشعوب من الاستعمار المباشر، ورسم الطريق لإمكانية إحداث تغيير جذري في المجتمع، عندما تكون هناك ظروف موضوعية لإحداث الثورة.
لقد أكد ماركس وإنجلز مؤسسا الشيوعية العلمية حتمية التطور الإنساني، الذي سيؤدي، لا محالة إلى أن تصبح الاشتراكية البديل الثوري للرأسمالية بكل أشكالها المحافظة منها أو الليبرالية . وأكد ذلك لينين لاحقا عندما أوضح بأن الإمبريالية هي أعلى مراحل التطور الرأسمالي، والتي مهما فعلت وتفعل من أجل استمرار بقائها ستكون آخر مرحلة للتطور الرأسمالي، وبعدها ستحدث القفزة الثورية نحو المرحلة الانتقالية وبعد ذلك المجتمع الاشتراكي، مجتمع العدالة الاجتماعية والمساواة. هذا التطور أمر حتمي لا مفر منه، كما أكد ماركس وإنجلز في البيان الشيوعي. لأن الرأسمالية هي آخر نظام استغلالي يشهده التاريخ، ويجري خلال تطورها، وخاصة تطور وسائل الإنتاج وتحولها إلى عملية اجتماعية، التمهيد للظروف الموضوعية المؤدية للانتقال إلى درجة أعلى في حياة البشرية الشيوعية. وقد اعتبر لينين أن سيادة الاحتكارات هي اسمه الرئيسية للإمبريالية. وهذا ما نشهده من تطور في عالمنا المعاصر، من خلال ما نشهده من سيطرة الاحتكارات العالمية العابرة للقارات، من خلال حفنة من الاحتكاريين، وهذا يؤدي إلى تفاقم التناقضات بين رأس المال والعمل، بين تركيز رأس المال وتحول عملية الإنتاج الى عملية جماهيرية واسعة. 
لقد أشارت ثورة أكتوبر الى الطريق الذي يجب على الإنسانية، أن تنتهجه من أجل القضاء على الرأسمالية وأعلى مراحل تطورها، ألا وهي الامبريالية، التي تلحق الكوارث الإنسانية، بدءا من البيئة، وحتى انتشار الأمراض والفقر والبؤس و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-317.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 15:20:24 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لينين وعلم الاقتصاد الماركسي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لينين وعلم الاقتصاد الماركسي


بقلم : برابهات باتنك 
كانت كل إسهامات لينين النظرية في علم الاقتصاد الماركسي فعالة وذات معنى كتدخلات في الكفاح من اجل تطبيق ثوري صحيح . وهي لم تكن في حد ذاتها مقالات أو أطروحات لتطوير علم الاقتصاد الماركسي والإسهامات بعيدة المدى ، لكنها صنفت ضمن المنظور العام الذي يميز لينين، اي رؤيته للثورة كمشروع مادي وملموس. وهذا يتطلب رسم خارطة طريق بين "الآن" والثورة، وهي اختبار للعلاقة بين البروليتاريا والطبقات الأخرى في المجتمع، وأيضا للقدرة على فهم الثورة على انها العملية التي تفتحت وترعرعت خلال مراحل . 
  
هذه الرؤية للثورة كمشروع مادي وملموس بطنت تنظير لينين للثورة في مجتمع "متخلف" مثل روسيا، وفي مرحلة متأخرة، مكنته من، وعلى أساس فهمه للإمبريالية، ان ينظر عملية ثورية عالمية ( التي ناقشها، اثناء الحرب العالمية الأولى، وظهرت على الاجندة التاريخية )، من خلال توحيد خطّي التطور الثوري الرئيسين في القرن العشرين، الخط الثوري البروليتاري للبلدان المتقدمة وخط التحرر الوطني (او الثورة الديمقراطية) للبلدان المضطهدة و"المتخلفة". 
ان كتب ماركس واثاره النظرية ، وهي تقول بأن تطور الرأسمالية خلق الظروف في من اجل الانهاء الثوري الخاص بواسطة الاشتراكية، قد تصورت هذه الثورة بكل وضوح وهي تحدث في العالم الرأسمالي المتقدم. وفي كتاباتهما حول الاستعمار توقع كل من ماركس وانجلز امكانية حدوث ثورة ضد الاستعمار في بلدان مثل الهند، ولكنهما لم يستكشفا علاقة مثل هكذا ثورات في محيط الثورة الاشتراكية. وفي المراحل الاخيرة من حياته، وجه ماركس انتباهه نحو روسيا ، واتفق مع فيرا زاسوليتش على ان التحول المباشر كان ممكناً من نظام  كميون القرية الروسي الى الاشتراكية، ولكن فقط اذا ما انتصرت الاشتراكية في اوربا لمساعدة هذه العملية . 
وفي الوقت الذي يؤكد فيه لينين ايضاً على مركزية الثورة الاشتراكية الاوربية فأنه يتصور عملية ثورية عالمية مترابطة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-316.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 15:18:32 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما هي الفلسفة الماركسية؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ما هي الفلسفة الماركسية؟
الماركسية، أو الاشتراكية العلمية، هي الاسم الأول لمجموعة الأفكار التي استنبطت اولاً من قبل كارل ماركس (1818 - 1883) وفريدريك انجلس (1820 - 1895). وهي في مجملها، تقدم هذه الأفكار قاعدة نظرية مخططة ومتكاملة لنضال الطبقة العاملة من اجل بلوغ شكل اعلى من المجتمع الانساني - الاشتراكية. وتقع الماركسية تحت ثلاثة عناوين رئيسة، تتماثل بشكل واضح مع الفلسفة، والتاريخ الاجتماعي، وعلم الاقتصاد : المادية الديالكتيكية، والمادية التاريخية، وعلم الاقتصاد الماركسي. وقد وصف لينين هذه العناوين على انها "الأجزاء الثلاثة المكونة للماركسية". 
ولتعزيز دراسة الماركسية فإنني انوي تقديم موجز للمبادىء والقوانين الأساسية للمادية الديالكتيكية. فالمادية الديالكتيكية هي جوهر النظام الفلسفي للماركسية - اللينينية وأساسها المنهجي. 
فما هي المادية الديالكتيكية؟ وهل تحتاج فلسفة؟ 
لأولئك الذين ليسوا مطلعين على الفلسفة الماركسية، قد تبدو المادية الديالكتيكية مفهوماً غامضاً وصعباً. ولكن بالنسبة للذين استعدوا لأخذ الوقت اللازم لدراسة هذه الطريقة الجديدة للنظر الى الأشياء، فإنهم سيكتشفون استشرافاً ثورياً سيتيح لهم نفاذ بصيرة وفهماً لأسرار العالم الذي نحيا فيه. ان فهم وإدراك المادية الديالكتيكية هو متطلب اساس مسبق لفهم مبدأ الماركسية. فالمادية الديالكتيكية هي الفلسفة الماركسية التي تمدنا بالإستشراف العلمي والشمولي للعالم. انها الأساس الفلسفي - النهج والطريقة - الذي تأسس عليه مجمل المبدأ الماركسي. 
وحسب ما قاله انجلز، الديالكتيك كان "أداة العمل الأفضل أو السلاح الأمضى". وهي توفر دليلاً ومرشداً لعملنا ونشاطاتنا داخل حركة الطبقة العاملة. انها مشابهة للبوصلة أو الخريطة، التي تتيح لنا وضع خطواتنا وسط اضطراب الأحداث وتسمح لنا بفهم العمليات التحتية والأساسية التي تشكل عالمنا، سواء احببنا ذلك أم لا، وبوعي أو بلا وعي، كل واحد له فلسفة. فالفلسفة هي ببساطة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-304.htm</link>
      <pubDate>Mon, 02 Nov 2009 22:33:06 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحاجة الموضوعية إلى حزب شيوعي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الحاجة الموضوعية إلى حزب شيوعي

طبعاً ليس المقصود بالحاجة إلى حزب شيوعي وجود حزب شيوعي واحد في العالم كله، وإنما الحاجة إلى حزب شيوعي في كل بلد.. وهذه الحاجة تأتي من كون النظام الرأسمالي الدولي يهدد البشر والبيئة، ويحتاج سكان الكرة الأرضية نظاماً بديلاً.   
الرأسمالية.. تهديد مستمر 
النظام الرأسمالي الدولي يهدد البشر أولاً بالعدوانية والاحتلال.. 
وثانياً بالاستعمار الحديث، أي باستغلال البلدان الأخرى والهيمنة عليها من دول احتلال، وإنما بآليات داخلية في البلد، اقتصادية وسياسية واجتماعية.. 
وثالثاً، ببناء اقتصاد دولي ينتج تراكم الثروة في أيدي عدد محدود من سكان العالم، وتراكم الفقر والجوع لدى الأغلبية الساحقة من البشر. 
ورابعاً، بإنتاج مراكز تطور عالية التقنية في بعض المناطق وبعض الحالات، ومساحات كونية ضعيفة التطور، قد يصل بها الأمر إلى العيش في حياة بدائية تعود إلى القرون الماضية. 
وخامساً هدر الموارد البشرية، لأن البطالة والعمل الأسود وضعف التطور بسبب الفقر، كل ذلك يهدر إمكانات الإنسان، فالبائس، الذي يعيش حياة بدائية، أو حياة مؤلمة، يستطيع، إذا ما توفر له العلم والإمكانات التكنولوجية أن يكون جزءاً من أداة التطور الشاملة. 
وسادساً هدر موارد الطبيعة بمختلف الأشكال، بالتصحر، بتسميم البيئة، بإتلاف الثروات الطبيعية، فالتسليح يستهلك كميات أسطورية من ثروة ثمينة لا بديل لها (البترول ليس طاقة فحسب) هي البترول، عدا أن الحروب تقتل الناس وتشردهم. 
وسابعاً بالتهديد العسكري الدائم، الذي قد يتحول إلى كارثة كونية، إذا ما استخدمت الترسانات النووية. 
كل من البنود المذكورة أعلاه تحتاج تفصيلاً، وبعضها معروف على نطاق واسع، وبعضها الآخر يغطيه الصخب الإعلامي. 
النظام الرأسمالي الدولي حمل تاريخياً التطور إلى المجتمع الإنساني، ولولاه لبقي الإنسان في ظلام القرون الماضية. لقد حمل تاريخياً التطور الصناعي والتكنولوجي، والتطور العلمي الهائل في كل المجا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-301.htm</link>
      <pubDate>Mon, 02 Nov 2009 22:28:53 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا حزب شيوعي؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لماذا حزب شيوعي؟

كثيرة هي الأسماء والمسميات التي تصاغ لغرض التعبير ، سواء ابتعد الاسم أو اقترب من عكس المضمون في معانيه ودلالاته ، إن المسمى يكون أكثر واقعية إذا كما يقال "اسم على مسمى" باللغة الدارجة ، أي أن يكون المسمى كمظهر انعكاس حقيقي ومعبر عن المضمون وهنا يبرز سؤال بحجم الجبل هل فعلا جميع الأحزاب أو الحركات أو الجبهات في تسميتها تشكل انعكاس لمضمون حقيقي ولماذا تسعى بعض الأحزاب أو الحركات أو الجهات لتغير الاسم أو تعديله أو شطب شعار أو تحويره ؟؟؟ 

تعلمنا أبجديات الأدب الماركسي اللينيني أن أسس قيام أي حزب ماركسي لينيني هو ليس مجرد تجميع هلامي لأعضاء يتبنون قضايا عادله ، وإنما الشرط الأساسي في بناء الحزب اللينيني هي وحدة مكوناته الثلاثة الفكرية والتنظيمية والسياسية وإن أي إخلال بأحد هذه الوحدات الثلاث تفقد الحزب مسمى "حزب". إن محاولة بعض الأحزاب تفصيل ماركسية خاصة أو اجتزاء الماركسية بمكوناتها الثلاث المعروفة هي سياسة تضليل لا تعكس سوى التراجع للخلف أحيانا باسم الواقعية وأحيانا لتغيرات جذرية على مصالح الكثير من أعضاء الحزب خاصة الصف القيادي والذي تهرم عزيمته كلما تقدم بها العمر وكأن تحقيق الأهداف مرتبط بشخصه الكريم أو شخوصهم "الكريمة" أو لأن الحزب أصبح يعتبر شركة خاصة بيدهم كمجلس إدارة لا يحق لأي من موظفيها إبداء رأي أو نقد باعتبار أنها الإدارة الرشيدة المنزهة.

إن الماركسية اللينينية ومليون شارة تأكيد تحت اللينينية ، وذلك أن لا أحد ينكر أن اللينينية هي الإمتداد الطبيعي للماركسية فمن يستطيع إنكار ما قدمه لينين من مساهمات نظرية واقتصادية وسياسية ، فهل ينكر حملة لواء التخلي عن اللينينية مساهمة لينين "كمثال" في تعريف المادة وهل ينكر هؤلاء المتخاذلون إسهامات لينين في الثورة الاشتراكية أم إسهامه في آليات بناء الحزب التنظيمية وغيرها الكثير الكثير....

كثيرة هي الأحزاب التي تتبنى في برامجها قضايا العدالة والمساواة والدفاع عن ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-297.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Oct 2009 13:52:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رد على وثيقة حزب الشعب الفلسطيني التي تدعوا إلى الوحدة؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الإخوة في حزب الشعب الفلسطيني:-
 تحية وبعد

تود القيادة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني ، الإضاءة على بعض الملاحظات  التي قد تمهد الطريق لمناقشة ما ورد في الورقة التي تم تداولها مع رفيقنا الأمين العام على هامش مؤتمر الأحزاب الشيوعية والعمالية المنعقد في دمشق في أواخر سبتمبر 2009.

يهم قيادتنا بدءا أن تحيط جميع المعنيين في العمل الوطني والسياسي علما أننا ومنذ إعادة تأسيس  حزبنا الشيوعي الفلسطيني بتاريخ 7/11/1991 ، هجرنا مرة وللأبد النهج الفردي والبيروقراطي الذي مثلته القيادة اليمينية المتنفذه في الحزب آنذاك ، تلك القيادة التي ارتدت عن الماركسية وحرفت ما يحلو لها تحريفه بما تراه يخدم سياستها الانتهازية ، وتخلت نهائيا عن اللينينية باعتبارها مدماك الحزب الشيوعي ، مدمرة مكانته كقائد فعلي في العمل السياسي وخاصة في سنوات الانتفاضة الأولى .

كل ذلك كان بوهم أن يؤدي هذا التغيير إلى اتساع نفوذ الحزب جماهيريا وتعاظم دوره قياديا ،متناسين أن تنكيس رايات الاشتراكية الصاعدة لن يؤدي إلا إلى تشتيت اليسار وشطبه برمته وترك الساحة الفلسطينية للانتهازيين وفي مقدمتهم اليمين الفلسطيني، الذي استطاع ملء الفراغ لسنيين طويلة. ومن هنا يتبين بشكل جلي وملموس أن قسطا لا يستهان به من المسؤولية عما يجري في الساحة الفلسطينية اليوم من صراع على النفوذ بين فتح وحماس وما وصلت إليه القضية الفلسطينية من تردي غير مسبوق ، تتحمل القسط الأكبر منها قيادة الحزب اليمينية السابقة ومنظرها ألبرغوثي ، إن هذا الانزلاق نحو اليمين ليس جريمة تاريخية بحق الحركة الشيوعية وحسب وإنما بحق حركة التحرر الوطني الفلسطيني أيضا.

وعليه فلا بد لأي نقاش ، أن يكون مسبوقا بنقد ذاتي واضح وجريء وعلني يخطّئ ويشجب عملية التغيير في الحزب التي أوصلتنا جميعا إلى ما وصلنا إليه . فهل تتوفر لدعاة الوحدة مثل هذه الجاهزية ؟

ثمة نقطة هامة طرحها رفيقنا الأمين العام مع الماركسية اللينينية (بند 2) ، بدون ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-295.htm</link>
      <pubDate>Wed, 07 Oct 2009 19:00:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بين الشيوعية واضحة المعالم و «اليسارية» الغامضة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بين الشيوعية واضحة المعالم و «اليسارية» الغامضة
د. عمار بكداش

في سياق الحملة الإعلامية المرافقة لتحضير الاجتماع الاستثنائي لأحزاب شيوعية وعمالية في دمشق، أجرت جريدة «النور» ــ (العدد /394/ «النور» الجديدة) مقابلة مع الدكتور خالد حدادة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني والذي طرح بعض الآراء والأفكار من الممكن مناقشتها.
يقول د. خالد حدادة جواباً على السؤال حول أهمية مثل هذه الاجتماعات بين الأحزاب الشيوعية والعمالية حرفياً ما يلي: «نود أولاً أن نؤكد أهمية اللقاءات المشتركة وتنسيق المواقف بين الأحزاب الشيوعية والعمالية على الصعيد العالمي، خاصة في هذه المرحلة من تاريخ البشرية، فهذه الاجتماعات تؤسس لتحديد برامج المواجهة وأساليبها مع العولمة النيو ــ ليبرالية، ورأسها الولايات المتحدة الأمريكية».
حسناً أيها الرفيق الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، أنت ترى المهمة الأساسية لهذه الاجتماعات مواجهة العولمة النيو ــ ليبرالية، ورأسها الولايات المتحدة الأمريكية. ولكن غالبية الأحزاب الشيوعية المشاركة في الاجتماعات العالمية ترى أن مهمتها هي مواجهة الإمبريالية، أي أعلى مراحل الرأسمالية، وقوتها الضاربة الإمبريالية الأمريكية. ولكي لا يكون رأينا هذا غير موثق، فلنرَ على سبيل المثال وليس الحصر ما كان موضوع الاجتماع العالمي العاشر للأحزاب الشيوعية والعمالية المنعقد في سان باولو (البرازيل) في تشرين الثاني عام /2008/. كان موضوعه: «الظواهر الجديدة للوضع العالمي. احتدام التناقضات الإمبريالية (نعم الإمبريالية!) الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. النضال من أجل السلم والديمقراطية والسيادة الوطنية والتقدم والاشتراكية. من أجل وحدة عمل الأحزاب الشيوعية والعمالية».
أما موضوع الاجتماع الدوري الحادي عشر (نعم الدوري وليس الاستثنائي ــ الندوة) والذي سيعقد في الهند فسيكون موضوعه: «الأزمة الرأسمالية (نعم الرأسمالية وليس النيو ــ ليبرالية أيها الدكتور المحترم) العال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-288.htm</link>
      <pubDate>Mon, 28 Sep 2009 00:55:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ردا على مقالة السيد عريب الرنتاوي “شيوعيون وليبراليون” ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ردا على مقالة السيد عريب الرنتاوي
“شيوعيون وليبراليون”
مركز القدس للدراسات السياسية

في البداية أود أن أعرض المقال على القارئ الكريم ومن بعدها سيكون هناك ردي على هذه المقالة مع العلم أن كاتب المقالة كان في السابق من المؤيدين للماركسية واليسار العربي النمطي كما يسميه.

" طوال عقود من الزمان، دفع الشيوعيون العرب الثمن باهظا لـ"صورة نمطية" وضعتهم في خانة العمالة للاتحاد السوفيتي والحركة الشيوعية العالمية، وهي صورة شكلتها ونفخت فيها وعممتها، دوائر حكومية عربية وقوى سلفية وإخوانية أهلية، كانت مندرجة في "حلف غير مقدس" بزعامة واشنطن وتحت لواء الحرب الباردة ضد الخطر الشيوعي الأحمر.
واليوم، يدفع الليبراليون العرب، ثمنا باهظا أيضا، لـ"صورة نمطية" أخرى، يراد بها وضعهم في خانة العمالة، ولكن للغرب عموما والولايات المتحدة على وجه الخصوص هذه المرة...وهي صورة تشكلها وتنفخ وتعممها، دوائر حكومية عربية، تعشق الليبرالية الاقتصادية حد التبني، وتمقت حتى الاستئصال، أي مظهر من مظاهر الليبرالية السياسية وأي صورة من صور الحرية  والديمقراطية والتعددية ، تساعدها في "حربها غير المقدسة" ضد الخطر الليبرالي البرتقالي، القوى الأصولية بمدارسها المختلفة ذاتها، مدعمة بمدد محدود من بقايا القوى القومية واليسارية العربية. 
لم يكن الشيوعيون أبرياء تماما مما لحق بهم من "تنميط"و"تبسيط"، فكثيرون منهم كانوا يرفعون المظلات فوق رؤوسهم حين تمطر في موسكو، وكانت عروقهم تنفر من جباههم وأعناقهم وهم يستذكرون صفحات من ملاحم الدفاع عن "وطن الاشتراكية الأول"، في حين ظلت علاقتهم بالقضايا القومية والوطنية "سكر خفيف"، إلى أن قاد الحزب الشيوعي اللبناني حملة مراجعات واسعة، استكملت ما بدأه شيوعيون منشقون ويساريون مثقفون ولدوا من خارج رحم الحاضنة الشيوعية الكلاسيكية، المعترف بها من الكرملين و"الكومنترن".
وليس الليبراليون العرب، أبرياء بدورهم مما حاق بهم من سوء "تبسيط" و"تنميط"، فهم –  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-285.htm</link>
      <pubDate>Fri, 18 Sep 2009 16:38:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشخصية الحزبية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الشخصية الحزبية

رفيقي يا من تقرأ هذه السطور الآن ، هل فكرت مليا بالعنوان المطروح أمامك ......؟
لنجرب معا.

الشخصية الحزبية ـ لو فكرنا بها ضمن المتعارف عليه وما تناولته الأدبيات الاجتماعية والتنظيمية في معرض الحديث عن الشخصية، فهي متنوعة وعديدة وذلك لتنوع المصادر والانتماءات الفكرية والموقع الطبقي للفرد، وهي في مجملها لم تتجاوز الحديث عن صفات الشخصية ومقومات فيها ، مثل الصلابة والثبات والثقة العالية والسيادة على النفس والقدرة على القيادة والوعي  ، والكثير الكثير من المواصفات التي قد تصيب في جوانب وتخطيء في أخرى ، والماركسية هي التي استطاعت تعريف الشخصية ، وهو الأكثر دقة وصوابيه وذلك لاستنادها إلى الفلسفة المادية بمكوناتها الثلاث.

ففي الجانب الفلسفي وفي معرض التفريق ما بين الفرد والشخصية أكد الرفيق كيلي كوفالين  "أن ليس كل فرد شخصية لكن كل شخصية فرد" وهذا يفسر أن الشخصية هي عملية بناء تراكمي في سياق العملية الاجتماعية التي يحياها الفرد. 

فالإنسان الفرد وعيه لذاته ككائن اجتماعي لا يتاح له إلا في وسطه الاجتماعي فهو يعيش ضمن شبكة علاقات اجتماعية ضمن تفاعل الأخذ والعطاء ، والحقوق والواجبات ولا يمكن له أن يعيش بمعزل عن هذا الوسط ، وذلك لممارسته إنسانيته كإنسان وتلبية احتياجاته ، وخارج هذا الوسط فإنه لم يحدث لديه أي تراكم وجل استطاعته هو التكيف غريزيا ضمن الوسط الذي تربى فيه . فلو عاش في غابه منذ الولادة لتربى ومارس حياته ضمن التكيف الغريزي كباقي الحيوانات ، فهو لن يستطيع أن يمتلك القدره على التجريد الذهني ووضع المفاهيم التي يحققها في مجتمع إنساني.

إن إدراك هذه الحقيقة ، وهي عدم القدرة على ممارسة الإنسانية إلا في مجتمع إنساني يتطلب منه الوعي بطبيعة هذه العلاقات واليات فعلها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .....الخ ومن منطلق هذا الوعي وقرب الفرد أو بعده عن وسائل الإنتاج وانحيازه الطبقي ، تبدأ رحلة الفرد في مراكمته لبناء شخصيت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-263.htm</link>
      <pubDate>Mon, 17 Aug 2009 00:07:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فائض القيمة (القيمة الزائدة) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>فائض القيمة (القيمة الزائدة)

لنعد في البداية إلى التاريخ والحديث هنا حول كيفية انقسام الطبقات والحيازة الملكية الخاصة لكي نستطيع الوصول معا إلى الحقائق....

إن المثبت علميا في علم التاريخ والحفريات الأثرية من الكم الهائل من المعطيات ، فإن الحقائق التي أكدها العلماء أن الإنسان البدائي لم يكن يملك أي ثروات ، فالطبيعة هي الغنية ومصدر غذائه بما حوت من جذور ونبات وثمار وحيوان ، وبعد معرفة الصيد البدائي الذي كان نقطة تحول في تطور الإنسان وممارسة المرأة لدورها بالزراعة لأنها الأكثر استقرارا في المسكن ونتيجة للصيد تكون المجتمع الرعوي بعد تدجين الحيوان وكنتيجة للتنازع على مصادر الرعي والماء وإرث الحروب ما بين القبائل ، وكان في المحصلة وقوع الأسرى الذين كان يتم التخلص منهم بالقتل  ومن ثم باستخدامهم كعبيد لرعي الماشية وخدمة البيوت والعمل الزراعي وكنتيجة للتقسيمات في توزيع الثروة داخل القبيلة حسب الدور والمركز الاجتماعي تغير الأشخاص الأكثر حيازة على رؤوس الحيوانات (لديهم العدد الأكبر)  وتميز كذلك قادة المعارك الذين كان لهم نصيب الأسد من الأسرى والغنائم وحيازة الأرض وبهذا التقسيم ظهرت طبقة العبيد (الخدم) في البداية تم استغلال هذه الطبقة بشتى مجالات العمل، زراعة ورعي وأبشع صنوف الاستغلال ، وأقل ما يمكن وصفها معاملة العبد كحيوان والمعرض للقتل بأية لحظة أو فريسة لمعركة يلقى بها مع حيوان شرس فرحة للمالك وتمتعه بالمنظر.

كل ذلك رافق تطور وسائل الإنتاج وظهور المنانيفكتورة (المعامل الصغيرة) ونتيجة لفعل قانون التطور وهو التناقض ما بين القوى المنتجة وعلاقات الإنتاج والتي تحكم كافة التشكيلات الاجتماعية والاقتصادية ثم الانتقال إلى مرحلة الإقطاع وقد تم ضمن الحدود والتقسيمات الإدارية للإقطاع الذي شكل عائق أمام حركة الرأسمال وتطور الصناعة حيث تحطم الإقطاع ليخلي الطريق أمام الرأسمالية . 

إذا فالثروات وحيازة الملكية لم تولد بالفطرة كمحبة للتملك (غريزة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-262.htm</link>
      <pubDate>Mon, 17 Aug 2009 00:05:58 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عودة شبح ماركس... الحقيقي.. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>عودة شبح ماركس... الحقيقي..

إذا كانت الرأسمالية قد أعلنت «نهاية التاريخ» لحظة انهيار النظم الاشتراكية، وبالتالي تخلّصت من الشيوعية، فقد ظن يساريون كثيرون (الذين باتوا يساريين سابقين) أنهم تخلّصوا من شبح ماركس نهائياً كذلك. لهذا تواشجوا مع «العولمة» التي كانت تعبّر عن رؤية الإمبريالية (الأميركية خصوصاً) للسيطرة على العالم في المرحلة التالية لانهيار الاشتراكية، والتي قامت كما بات معلوماً على تدمير دور الدولة في الاقتصاد، عبر تعميم اقتصاد السوق والحرية المطلقة لتنقل السلع ورؤوس الأموال، إضافة إلى التدخل العسكري والاحتلال.
 
لقد دفنوا ماركس الذي كانوا يمجّدونه بحماسة لا نظير لها (طبعاً من دون أن يقرأوا له شيئاً). وباتوا يرون أنه لا بد (وبكل تأكيد) المرور بالمرحلة الرأسمالية. رغم أنهم كانوا يرون منذ البدء، منذ أن كانوا شيوعيين، أنه لا بد من المرور بالمرحلة الرأسمالية، لكن استناداً إلى ماركس ذاته، ماركس الممجد من دون قراءة، ماركس الوهمي، الذي صيغ على يدي ستالين، والذي أعلن أن المجتمعات يجب أن تمرّ بمراحل المشاعة ثم الرقّ ثم الإقطاع، ومن ثم إلى الرأسمالية قبل أن تفكر في الانتقال إلى الاشتراكية. وكان عليهم وهم شيوعيون أن يرفعوا البرجوازية إلى طبقة مسيطرة. وهم الآن يقبلون الاحتلال والسيطرة الإمبريالية والتبعية للرأسمالية، وللكومبرادور المحلي.
 
إذاً، له الرحمة وللرأسمالية طول البقاء. وخصوصاً أن النخب اليسارية تلك كانت قد وصلت إلى مأزق يوضح أنها في مسار يفضي إلى التلاشي، كما كانت على شفير التعب، وبالتالي في حاجة ماسة إلى أن «تقطف ثمار نضالها»، أو كانت ناقمة على تجارب حسبت على الاشتراكية وما هي باشتراكية بل رأسمالية حتى النخاع (ربما استفادت من الكينزية ومن الاشتراكية الديموقراطية كما استفادت من التجربة السوفياتية). ولقد انتهت كل الامتيازات التي يقدمها الاتحاد السوفياتي الصديق (أو الرفيق)، وبالتالي لمَ لا يجري التحول لقطف ثمار الليبرالية ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-244.htm</link>
      <pubDate>Mon, 06 Jul 2009 17:20:11 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
