<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 21:33:33 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.pallcp.ps/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الحزب الشيوعي | ادب وثقافة ]]></title>
    <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-listarticles-id-4.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - pallcp.ps</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 21:33:33 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 23 Jun 2011 00:54:57 +0300</lastBuildDate>
    <category>ادب وثقافة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأزمة الثقافية في المجتمع الفلسطيني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ألثقافة قضية كبيرة و مهمة و في هذا المقال سوف أتناول ثقافة الخصام و الوفاق ألسياسي عند شعبنا آخذا من ألمصالحة دافعا لهذا المقال.

ألخلاف ألفلسطيني الفلسطيني لم يكن فقط خلاف في وجهات ألنظر بين ألقوى ألفلسطينية حول وسائل و طرق حل ألنزاع ألعربي ألإسرائيلي، بل كان أيضاً خلاقاً ثقافيً يتمحور حول مفهوم هذه ألقوى في طريقة تسير ألأمور أليومية، كذلك كان خلافاً حول ألثقافة ألسياسية لهذه ألقوى.بمعنى أن هذه ألقوى لم تعتمد ألديمقراطية كأسلوب و لغة للتخاطب فيما بينها، بل أتبعت لغة و ثقافة ألبندقية لحل ألخلافات.

ألخلاف في وجهات ألنظر في ألمسائل ألحساسة مسألة صحية في ألمجتمعات ألمتحضرة، ووجهة ألنظر ألأخرى محترمة و يؤخذ بها إذا كانت تتماشى مع وجهة ألنظر ألغالبة في ألمجتمع. أما قيادينا  ورغم التجربة ألنضالية ألكبيرة والواسعة لم تقفز فوق ذاتيتها باتجاه المصلحة العامة، أي بمعنى آخر كان أنا أهم من نحن. تنظيم فلان هو ألتنظيم ألذي نصب نفسه بالتنظيم ألقائد مستغلاً ألدعم ألخارجي و ألإمكانيات ألمادية التي توفرت تحت تصرفه بكافة ألسبل مشروعة كانت أم لا، و على البقية السجود أمامه وتقديم فروض الطاعة و الولاء له و لزعيمه، حتى لو كان ألتنظيم دون ألمستوى ألمطلوب،وحتى لو كان هذا الزعيم غير قادر على القيادة. 

عقلية أنا لدى ألمجتمعات تكون نهايتها ألحتمية ألصدام ألدامي بين أطراف هذا ألصراع.و شعبنا لا يمكن أن يشذ عن ألقاعدة. 

فتح تنظيم بنا أمجاده و قواه من خلال أمران ألأول كان نضاله من أجل ألقضية ألفلسطينية، و ألثاني هذا ألكم ألهائل من ألأموال ألمتوفرة لدية. لقد كانت مقتطعات من رواتب ألفلسطينيين ألعاملين في ألدول ألخليجية ألمحولة ل م.ت.ف. تحول عن طريق حركة فتح وليس إلى ألمنظمة مباشرتاً لأن شيوخ ألهم و ألغم لم يشاءوا ألتعامل مع ألمنظمة و ألشعب ألفلسطيني إلا من خلال هذه ألحركة،وكأن الشعب ألفلسطيني قد وكل ألشيوخ بالتصرف بأمواله، أصبحت ميزانية ألمنظمة تحت رحمة فل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-491.htm</link>
      <pubDate>Thu, 23 Jun 2011 00:54:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ راقت للأمَّةِ فُرقَتُها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>راقت للأمَّةِ فُرقَتُها 
لَكأنَّ القُرْقَةَ وَحدَتُها

نامت بِالوحدةِ حالمةً
إذْ عَقمَتْ عنها صَحوَتُها

وَقَفَتْ عن حَبْكِ مغازِلِها
كَعَجوزٍ ضاعت إبرَتُها

ما أتعَسَ مَنْ يسْتَصرِخُها
تبْحَثُ عن رَحِمٍ نُطفَتُها

ما جدوى زَحْمةِ أشلاءٍ
تحكي قِلَّتها كثْرَتُها

لا تَبْني الذَرّاتُ صُروحاً
من رَملٍ ضاعت لُحْمَتُها

***********

أنا أمَّةُ مَنْ ؟مَنْ يا عَرَباً
ما قالت يوما أَيَّتُها

مِنْ أجيالٍ والفرقةُ في
جوفي تتأجَّجُ جَمرَتُها

وحدي في خَيمَةِ حِرماني
ثكلى غادَرَها عُزْوَتُها

أنا ظمأى والدَّربُ طَويلٌ
كُسِرَتْ في البيدا جَرَّتُها

تبكي بعيونٍ ساخِنةٍ
مَنْ مِنْ عَيْنَيْها قُرَّتُها

مَنْ فَقَدَتْ عينَّ كرامَتِها
لا تَهدأُ يَوماً عَبْرَتُها

أبَداً لا تَهدأُ مَنْ بُلِيَتْ
بجرادٍ أَصْفَرَ حِنْطَتُها

سيِّدةٌ سُبِيَتْ بِسيوفٍ
صَنَعَتْ أنْصُلَها عِزَّتُها

رَحِمَ اللهُ زمانا كانت
ملأى بِرِجالٍ ساحَتُها

بفواكهَ مِن ثَمَرٍ شَتَّى
متخَمةً كانت سَلَّتُها

**********

أمريكا سَنَّتْ تَجزِئتي
وذئابٌ أخرى رِفْقَتُها

إذْ لا زالَت ساريةَ المفعولِ
بأورِدةِ الدُّنيا سُنَّتُها

وبناتي طَوْعُ مَشيئتِها
لَكَأنَّ بناتي أُخْوَتُها

تُشْهِرُهم في وجهي سيفاً
ما شاءَتْ تَبْطشُ قبضَتُها

أمريكا عاهرةُ الدّنيا
تلفازُ المقهى عورتُها


والناسُ حَوالَيها زُمَرٌ
أغْرَت واليَها فتنَتُها

أتبيعُ العِفَّةَ وا أسفي
مَنْ كانَ مُباحاً عِفَّتُها

تَحْسَبُنا بَعضَ رَبائبِها
تتَحَكَّمُ فينا شيمَتُها

كانت تخشى مِن ضرَّتها
بَطُرَتْ مُذْ ماتت ضرَّتُها

أمريكا أفعى غادرَةٌ
هيَ والقَبرُ إذَن لَدغَتُها

لا يخشاها مُتَجَنَّبُها
لكن فَلْتَخْشَ صديقَتُها

تَسْتَحْلِبُ ما دَرَّت لَبَناً
فَهيَ بِعَيْنَيها عنْزَتُها

فَلاّ تَهنَأْ بصَداقَتِها
قلْبٌ ,,ما بقِيَت نَفثَتُها

صاحبة العصمَة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-454.htm</link>
      <pubDate>Wed, 05 Jan 2011 23:44:46 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدبس والنمس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>أهداني كاتب اسمه يوسف غيشان.. وهو زميل وصديق أردني عتيق، آخر إصداراته.. ويحمل الكتاب عنوان: (لماذا تركت الحمار وحيداً؟).. وأسمح لنفسي بالاقتباس منه، فهو يفتتح كل كتبه بعبارة: "جميع حقوق النشر غير محفوظة".. وها أنا أعتدي على حقوقه من باب أن الرزق الداشر يعلم الناس الحرام!..
ويروي صديقي الكاتب قصة (نحوي) وقف على باب دكان.. واقترب من جرّة صغيرة تحتوي على دبس. وتناول مغرفة خشبية مسطحة، مركونة فوق الجرّة، وملأها دبساً، وأولجها في بلعومه دفعة واحدة.. ثم سأل البائع (بالعربية الفصحى طبعاً):
_ هل دبسك هذا.. عنبي، أم زبيبي؟..
وقال البائع: هو عنبي يا سيدي.. من الدالية إلى المعصرة!
ثم ملأ النحوي المغرفة ثانية، وابتلعها على الفور.. ثم سأل: أهو جبلي، أم سهلي؟!..
وقال البائع: هو جبلي!..
ثم ملأ النحوي المغرفة للمرة الثالثة، وازدردها، وسأل البائع: كم يبلغ سعر الكيلو من هذا الدبس؟..
وأجاب البائع بكل قهر: إذا أبقيت شيئاً من الدبس في الجرّة، فلن نختلف على السعر!..
ويسأل الكاتب الأردني: هل أبقيتم، ولو قليلاً من الدبس في جرة الوطن؟!!!..
«2»
..ويستدعي الكاتب الأردني واحدة من قصص الكاتب الروسي العملاق أنطوان تشيخوف، حيث يقوم أحد الصيادين بفك واختلاس (صامولة) تربط قضبان سكة حديد قطارات، ويتسبب في حادث سير مروّع... وقد اعتقلت الشرطة الرجل، فلم ينكر التهمة، ولم يعتبرها سرقة، بل اعتبرها أنها مجرد حاجة إلى الصامولة لاستخدامها كثقّالة لسنّارة الصيد، لأنها الأداة الأكثر ملاءمة لعملية الصيد!..
ويقول الكاتب إن التاريخ يكرر نفسه مرتين، ولكن في المرة الثانية يكون على شكل مهزلة!.. (على رأي كارل ماركس).. ويتابع: "لذلك أنظر معكم إلى هذا الإنفاق الترفي في دولة تحتاج إلى استخدام القرش على الوجهين"!.. 
ويتابع: "أنظر معكم ـ بحسن نية مصطنع ـ وأكاد أقتنع أن صياد تشيخوف هو الذي يضع الخطة الخمسية الحادية عشرة للحكومة الأردنية"!..
وأختتم بطرفة روتها طفلة في إحدى مجل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-453.htm</link>
      <pubDate>Wed, 05 Jan 2011 23:42:54 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[                      شـهـادة واحــد شِيـوعـي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>قالولـي  بْـتـِـئـْمِـنْ  ب ِ أللــهْ ، قُـلـْتِِلـْهُمْ و ِبـْكُــلْ شَـريفْ
قـالولي  السّيـِدْ  و ِ حِــزْبهْ ، قـُلـْتِلـْهُـمْ أنـظــفْ إنـظـيـفْ
قـالولي شــو السـّـّرْ  بَ  أللـهْ   قــُلـْتِلـْهُمْ مـا فـي أسرارْ
حـِزبْ أللـهْ حِــزبْ مَـباديْ   وشَــرَفْ وإيـمانْ وإصــرارْ
و ِ إللّـي  عِنـْـدُنْ  هـالـعــقـيـْدِهْ  حــَتـْمـاً بــيـظــلوا إكبـارْ
مهـمـا تـْـعيـدوا ومهــمـا تــْزيــدوا وتـْـفَبـِرْكـولـو أخبـارْ
أنا شـْـيـوعـي بـْقـُول إلـْكُـنْ إسْتـَحُـو شـْويّهْ يا "شـُطـارْ"
إلـلـّـي   مِـــِثِـلْ السـّيّدْ حَسـنْ نَصْـراللّـهْ  و ِ حِـزبو كمـانْ
أكْبــَرْ   بـِكْــتـيـرْ  مِنـْكُــمْ  أ  ُ مِــنْ  كُـــلْ  عَـمَـلْ  جـَبـَـانْ
وَ أللّــهْ لــو كُنـْـتـُو  مَـحَــلـّو ،  مـا صَـبـَرتو مِثـِلْ صبرو
جَـمـَلْ محــامِلْ  أ ُ يـا  مـا  حَـمَــلْ هَــمّْـو فــوقْ ظـهـــرو
إسـألوا أيــوبْ  ما  انـتـو   بْــتِــدْعــو إنـْـكُــمْ عَ   ديـنـُـهْ
بْــتِـعِـرفوا  إنـّــو   أصـيـلْ   والأصـيــلْ ألـلـــهْ بِـِعــيــنـُهْ 
ديـْـنـُو   ومَـعْبــودو الـْـوَطـَـنْ  بَـعِــدْ أللـــهْ  ورســولـــْهْ 
فـَـبـِرْكُـو حَــكـِي  و ِ شـْهـودْ أ ُ قـولوا شو ما بَـدْكُنْ قـولو
مـا  فـي  حـَـدا فـي هـَ  العالَـمْ  بـيــصَــدٌقْ إنــّو الشّـريفْ
بــِرْضَى   إلاّ  أنُـــو  يْكــونْ  فـي وطـَنـُو  أنـْظفْ إنـْظيفْ
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-438.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Nov 2010 23:39:51 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصيدة شعرية/ارفع يدك انا حرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
القراء الأعزاء...

تحية طيبة،

في مثل هذه الزمان الرديء ، لم يبق لي غير هذه الكلمة المشتعلة، اقصف بها حشرة صهيونية نسيت نفسها فحاولت أن تستحيل طاووسا أرعنا مغرورا راقصا ، فبعد أن جردوني من كل رصاصاتي ، لم يبق غير بيت الشعر المتمرد ، اتمترس خلفه ، مؤكدا لهذه الحشرة أنها مهما تشكلت أو تكونت فإنها ستظل هي هي الحشرة ، وإن أسيرتنا العربية الفلسطينية ستظل هي هي الشموخ والصمود والإباء العربي الأصيل.

             صـــرخة  معتقــلة  فلسطينية  في  وجه عِـلـْـج ٍ مُحْتـَـل

إرفــعْ  يـَــدَكَ  أنــا  حـُــــرّهْ
نـَعْــلـِـي    أشـــرفُ  مـِــنْ   ذقـْـن ِ أبيــكَ
وكــأســيَ  أكثــرُ مِــنْ  مُــرّهْ
يـــا " ذئبـــا " أضعــفُ  مِــنْ  هِـــرّهْ
ارفـــعْ  عَــنْ  كـَتـِفــي  هذي  الكَـَـفّ َ
الـوَسـِــخـَةَ َ والعـَيـْـن ِ القـَــــذِرَهْ
يـــا  نــذلا ً فــي  يـَـدِه ِ " رَشّــاشْ "
لولاهُ ،  لكـُـنـْــتَ  كـقـشـْـرِةِ  ثـَــوْمْ
وأضعــــفُ  حتـّــى  مِــنْ قـِشـْــرَهْ
يـــا  نســلَ  الأقوام ِ الأوباشْ
انـْـزَعْ  عــنْ  نـَفـْسِـكَ  هــذا  الـطـّيـْــشْ 
فـــي  عصــرِ الحشــرات ِالكـُــبـْـرى
تأتـَـلِـــقُ  كعادَتـِهـــا  الـْحَـشـَــرَهْ
لـكِــنْ  إنْ كـَبُــرَتْ  أو  صَغـُـرَتْ
سـَتـَظـَـلُ  هِـي َ ... هِـيَ  الـْحـَشـَـرَهْ
يـــا  فـــأرا  مـِــنْ  رَحِم ِ الفـــــأرَهْ
لـــو كــانتْ  أمّــكَ  طــاهـِرَة ً
أوْ كــانَ  أبـوكَ  أبــــا ً حـَقـّـا ً
وليـــس  حليـــلا  بالأجْــــــــرَهْ
لـَعـَــرَفـْتَ  بــأنّ  بـَنــاتَ  الثـّــوْرَةِ 
أطـْهَـــرُ   شـــيء ٍ فــي  الـثـّـوْرهْ
     ................
إرفـــعْ يـَـدَكَ  الــنـّجـِسـَــة َ عـنـّـي
لا  تلـْمَـسْ  حتــّـى   طـَــرَفَ  حِـــذائــي
حـَقـّـقْ ... وتـَـوَعـَـــدْ  مهمــا  شـِـئـْتْ
وهـَـدّدْ .... واصْــرُخْ  بـِغـبــاء ِ
لكـــنْ  إيـّـاكَ  وأنْ  تـ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-434.htm</link>
      <pubDate>Sun, 10 Oct 2010 00:10:23 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصيدة ما تزال حيّة ــ لمعين بسيسو ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كل الرايات المنفية قد عادت
يا وطني
إلا رايتك المنفية من أفق
ترتحل إلى أفق
في سوق لصوص الرايات
تباح بلا ثمن
صاح «النخاس» تقدم بالحنجرة الملعونة
والمحشوة بالخطب
خذها لا تخجل
خذ راية وطني
ما أرخصها وبسيف من «ورق»
أو سيف من خشب
ضفر منها إكليلاً من ريش
لتزين رأس «الديك الهرم»
الصائح في كل الأسطح
والراقد في كل السرر
لكن من يتبع في وطني
خطوات السيف الخشبي؟
من يلقي سنبلة واحدة في طاحون من ورق؟
وألقوا السيف الخشبي
ما زال من الراية خيط
ينمو في ريحك يا وطني.
ــ معين بسيسو .. «فلسطين في القلب» ــ
*** *** *** *** ***
من الواضح أن الراية ترمز إلى الهوية القومية وإلى النضال وهذه بقيت في سوق لصوص الرايات، أي في يد المتاجرين بالقضية الفلسطينية. هؤلاء سيفهم من ورق، أو من خشب، أي نضالهم المزعوم هزيل، لدرجة أنه ممثل بسيف من ورق، أو من خشب. أما الحنجرة فمحشوة بالخطب، ويضفر بالسيف الورقي أو الخشبي إكليلاً من ريش يزين رأس «الديك الهرم» («الزعيم»)، الذي يملأ كل الأسطح بالصياح.
لكن من يصدق في الوطن صياح «الديك» الهرم؟ من يلقي، ولو سنبلة في الطاحونة الورقية؟ الجواب الضمني، لا أحد. فما زال خيط في الراية حياً ويرفرف في الوطن.
فعلاً هناك خيط في الراية حيّ ويرفرف بعيداً عن النخاسين، ولكن مع الأسف هناك الكثيرون الذين يلقون بسنابلهم في الطاحون «الورقية» الطائفية والليبرالية. وفي ذلك لبّ المأساة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني اليوم.
الفلسطيني العادي يتأوه: «إسرائيل تهدم البيوت ...» طبعاً، العسكرية الإسرائيلية تهدم البيوت، وليس الأمر جديداً، من يردعها؟ لقد هدمت العسكرية الإسرائيلية المدن والقرى الفلسطينية، وسوتها بالأرض، وبنت على أنقاضها مدناً وقرىً جديدة بأسماء جديدة؟ هي مطلقة اليد دولياً، ومطلقة اليد عربياً. والفلسطيني العادي في تأوهه يلقي بالسنبلة الفلسطينية في الطاحون «الورقية».
ويشكو الفلسطيني العادي: «يعتدون على المسجد الأقصى وعلى الم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-431.htm</link>
      <pubDate>Thu, 23 Sep 2010 01:54:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماز غوني الثائر الذي جعل من عدسة السينما سلاحاً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الثوري الذي أصبح شيوعياً قبل أن يعرف الأفكار الشيوعية العلمية و دفاعها عن كل مظلوم و جائع في هذه الدنيا الذي انتسب الى ثوارها بدون أن يحرضه أحد على قول الحقيقة و مجابهة الواقع المتوحش الذي فرضته الرأسمالية على حياته و حياة شعبه .
هناك من الثوار من رفع البندقية و وهب حياته و جسده للثورة و للشعب و على رأسهم الرفيق جيفارا .
وهناك من ناظل سياسياً و حفر في الصخر و انشئ أجيالاً لا تعرف اليئس و لا الهزيمة و منهم الرفيق خالد بكداش .
وهناك من ناظل بلقلم و حرض الألاف من الثوار و المظلومين فكان صدى كلماتهم اقوى من صدى المدافع و منهم شاعر المقاومة الرفيق بول الوار.
و هناك من سخر الفن و علوم الصورة كسلاح لدفاع عن معاناة الملايين البشر من ابناء شعبه فنال إحترام الأعداء قبل الإصدقاء و اعطا حياته شمعة لتضيئ الطريق امام المسحوقين.
لمحة عن حياته.
عاش يلماز غوني (47) عاماً قضى منها في غياهيب السجون (11) عاماً وعام و نصف العام في المنفى و خدم في الجيش سنتين في سرية الإنضباط و تشرد (3) أعوام في ديار الغربة وقد منحة القدر وقتاً قصيراً للإبداع .
خلال الوقت القصير الذي قضاه من حياته حراً كتب سيناريو (17) فيلماً و نشر (40) رواية و مئات من القصص فكم كان بإمكان هذا الكاتب أن يبدع لو عاش اكثر .
ولد يلماز حميد بيتون الملقب (يلماز غوني ) في 1-4-1937 في قرية بنيدجة قرب اضنه.
والده من اصل كردي هاجر الى اضنه خلال الحرب روسيا القيصرية و تركية العثمانية .
يقول غوني خلال احد المقابلات الصحفية معه انه عاش طفولة سعيدة حتى السابعة من العمر الى ان تزوج والده مرة ثانية و هنا فقد السعادة و الراحة في حياته .
من عمر السابعة كان هو و عائلته يعملون لدى أحد الملاكين في البساتين و في قطاف القطن و حمالاً حتى انهاء الثانوية في بعض الوقت كان يدرس و يكمل الدراسة .
في البداية كان يبيع الكرز و البندق في الشوارع ثم بائع جرائد بعدها عمل ميكانيكياً لآلات التشغيل السينمائي في ش ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-423.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Sep 2010 12:52:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[                            جــارتنــا  والمــوكب/قصيدة شعرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>وســمعت  جــارتنــا  التـي  لم  تـدخل الكتاب فـي يـوم
وليــس لهــا  حفيـــد  يكتـــب
نـــادت  عــلى  جــاراتهـــا ،
وعلـــى  اللســان  تحـــرجـت  كــلمـاتها ،
لتــقــول  فــي  هـمـس ، وكــف  فــوق  كــف تضــرب :
" مــاذ  ؟  أعــرس  صــامـت هـذا الـــذي عينـأي تشــهده
وطفـــلي مــن  بعيـــد  يــرقب ؟
أم  أنـــه  ســرب  مــن  الغـربان 
يســـرع  مثــل  زوبعـــة  يطــاردهـا عقـــاب  أشــــيب ؟
لا صــوت  إلا  همســـة  العجــلات  كالأفعـى تفـح  وتـــذهب
لا صــوت  إلا  همســة  لمحــرك  البنــزين
ف "الســولار " فــي  أذن المحــافظ  صــوته  لا  يطـرب 
ويهــب  طفــل  صائحــا ، ومصفقــا :
يــا  قــوم  لا  تســتغـريوا
هــذا  الــذي  ينســاب  ، كالأفعى  بــلون  الليــل 
فــي  صمــت  الـجنــازة  ، ، ، ، ،  مــوكــب
          ***************
وتـــرد  جــارتنــا  التــي  لــم  تدخـــل  الكتــاب فـي  يــوم
وليــس  لهـــا  لســــان  يكـــذب :
" فـــي  كــل  يــوم  مــوكــــب ،
لابــن  المحـــافظ  مــوكـــب،
ولأبــن  بنــت  أخـــي  المحــافظ  مــوكب ،
ولــجــارة  حــســناء  تعجــب  بالمحــافظ   مـــوكــب ،
والتـــاس  تســـأل  أيــن  أمــوال  " الشـحاذة "  تـــذهــب  ؟
يـــا  قــوم  لا  تســتغـربوا
ف " البيــك " لا يــرضـى  بمــركبــة  تســير  أمــامه
وثــانيــة  تســـير  وراءه
وثـــالثــة  ب "زامــور "  أجــش  ينعـــب
لا بـــد   مــن  رتــل  يليــق ،،،، ويــرهب
لــم  كــل  هــذا  والجيـــاع  علـــى  الــرصيف  يـولــولون
وحـــانق  مــن بينــــــهم   يتــأهب
ليقــول  كلمتـــه  التـــي  إن  قـــالهــا
فلســـوف  تحتـــرق  الشـــوارع  تحتـــه
 وجــوانـب  الطــرقات  منهــا  تستفــز  وتغضـــب
و"يغـــور "  بطـــن  أجــــرب
      *****************
يـــا  جــارتي  لا تعجبـــي
أولـــى  بكتــاب  الجــرائد  والفــرلئد  والقصــا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-408.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 Jul 2010 00:29:53 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فاروق عبد القادر.. وداعا لروح التحدي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>أعرف، ولا أظن أحدا يعرف، طبيعة الإشارات الخفية التي تعتمد عليها الروح الإنسانية في لحظات خاصة جدا. كل ما أعرفه أنني ظهر يوم الاثنين 22 حزيران حوالي الثالثة ظهرا اتصلت بالروائي والصديق العزيز عبد الوهاب الأسواني لأسأله من العريش عن حالة الأستاذ فاروق عبد القادر. منعني من السؤال عنه فترة أنني شخصيا أجريت عملية جراحية منذ أكثر من شهر ثم غادرت القاهرة. ولم نكن لا أنا ولا الأسواني نعلم ونحن نتكلم بالتليفون أن فاروق لذي نتكلم عنه لم يعد بين الأحياء. حين أصابته جلطة في المخ منذ عدة شهور ذهبت إليه في منزله بشبرا، وكانت المرة الأولى التي أدخل فيها بيته، هناك حيث رأيت وحدته، وتخبطه بين الكتب وحده، وكبرياءه، وروح الفكاهة والتحدي التي لم تفارقه. ومنذ زيارتي الأولى له، كان يخلط بين الأزمنة والأحداث والأشخاص لكن دون شطط، وقيل حينها جلطة، وقيل ضمور في المخ، لكني أدركت في كل الأحوال أن الشخص الذي عرفناه طويلا قد اهتز بعمق، مثل شجرة ضخمة تقلقلت جذورها بيد عنيفة، فأخذت أزهارها تتساقط. في زياراتي اللاحقة له في منزله، ثم في بيت المسنين بالتجمع الخامس كان يوغل في خلط الوقائع مع استمرار ترحيبه بشخصي، وفيما بعد حين نقل إلي مستشفى الدمرداش لزم الصمت وقد حول بصره عن عالمنا إلي جهة أخرى بعيدة. ولا أظن الراحل الكبير بحاجة لتعريف، سواء من حيث جهده النقدي أو الكتب الهامة التي أثرى بترجمتها الحركة الثقافية والفكرية. لكن لا بأس عند الوداع من أن نذكر بأنه ولد عام 1938، وأنهى جامعة عين شمس عام 1958 وتأثر كثيرا بالفكر اليساري، وعمل سكرتيرا لمجلة المسرح ومسؤولا عن ملحق الأدب والفن بمجلة الطليعة وحين أغلقها الرئيس السادات شق فاروق عبد القادر طريقه الطويل المتفرد بالاستقلال عن المؤسسات الثقافية الرسمية، والأهم بالاستقلال عن وجهات النظر الرسمية في الثقافة والنقد حتى توفي عن عمر يناهز الثانية والسبعين عاما، وحده، دون أسرة، أو أبناء. وعلى مدى نحو أربعين عاما تابع الراحل ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-405.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 Jul 2010 00:23:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حوار مع الكاتب والاديب - خليل الغالبي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>على  هامش الامسية التي افتتح بها البيت الثقافي في الشطرة منهاجه الثقافي الأول ، والذي استضاف به الدكتور والباحث الاجتماعي المعروف - عقيل الناصري - والذي حضر برفقة الشاعر والاديب – ابراهيم الخياط - اجرينا هذا اللقاء السريع مع الكاتب و الشاعر والناقد الادبي – خليل مزهر الغالبي -
و- خليل الغالبي -كما عرفناه هو الشاعر الذي كتب القصيدة النثرية والنقد الادبي اضافة لمواضيع في الهم الكوني للانسان واوله الانسان العراقي، كما له نصوص عديدة في كتابة القصيدة الشعبية وتناولات دراسية عنها ، حيث نشرت له معظم الصحف المحلية متنوعه الكتابي هذا من مواضيع في الادب والسياسة وغيرها من ظواهر البيئة والاخر مثل ازمة العالم المالية والاحتباس الحراري وغيرها من مواضيع الساعة،اضافة الى انعطافاته المتناولة لموضوع الجوع الذي عملت عليها الدوائر والمؤسسات الراسمالية و اطلاقها المشوه لمفهوم العولمة الذي نشر البطالة عكس مشروع هذا المفهوم الانساني التي شوهته هذه الدوائر اللاانسانية ، ومن هذا الازدحام المنشغل به الشاعر الكاتب والاديب الناقد خليل مزهر العراقي رحنا في حواره ...

1-يقال ان التنوع في الاهتمام الثقافي الابداعي و الكتابة فيه بدون تخصص ..يضعف الموضوع المنتج لانه يشتت او يوزع فاعلية الذهن المنفذ له،كيف وانت تكتب الشعر والنقد ومرة تكتب في السياسة ومواضيع اخرى في الشأن العالمي ؟

*نعم...لكني اعتمدت اللحظة الناضجة لاي بدء لي في تناولي المنوع والكتابة عنه ،وقد حرصت شديد الحرص على انضاج العوامل البناءة للموضوع من حيث ابستيمولوجيتها –معلوماتها – ومكوناتها الفنية كذلك وجميع حواريتها لدى الطرح ،فانا اكتب القصيدة حينما تنضج ويكتمل وليِدها ، لذا اضن اني اتيت بولادات شعرية غير مشوهة كما يحصل لتناولي لاي موضوع او مشكلة عالمية قد تفاقمت في الساحة ، لاني احس بثقل وليدها في داخلي ، هذا الوليد الذهني الذي يصرخ بي للخروج...خروج في التصريح والاحتجاج ً ضد الاستغلال والتشويه  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-397.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Jun 2010 16:33:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لكن لا يُلم خليل المياح بسهل مختصر... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>خليل المياح الكاتب الفكري الذي لايقبل سماحه او شفيفه... القسمة على الميول عن ما يراه عدلأ انساني بقويم مفرداته وتمفصليات حياته الفكرية ،هذا الرجل الماركسي الذي عُرفَ برسوخ إنتماءه الذي تماها مع فذية تحليلية في تناولاته لأي اعراض حصلت هنا او هناك ، وما اكثرها تصدعات مرت علينا و الأخريين بسهولة الخيانة أمامنا.
لقد اطلعت بمروراتي القرائية الكثيرة على كتاباته ، واول ما اقول ، اني لمْ ألمّ َ جمعي الثقافي وفائته المعرفية والمعلوماتية الفكرية –ابستومولوجيا – من احد قدر ما سكب هو في دورقي البسيط ، وخلال ما اطلعت سنواتي الخمسين فقد عبأ هذا الرجل في جعبتي بكلتا عنديته من إذكائية دقيقة الدق على ما يريد كما فرزه في المتشاكل ، وهو حامل هذا الكم من المعلومات التي ساقها في حمل كتاباته بإجادة ٍ لم يخر منها او يبان فتق هنا او هناك ، ومن جماليته في التعبيرية اللغوية له هذا الذكر – 

((واليوم لايماري احد بأن الاستعصاء التاريخي الذي ولده النظام الرأسمالي وبقيادة الولايات المتحدة الامريكية حاليا
بات يهدد الجميع بالكوارث ولامندوحة للبشرية من ايجاد البديل الذي سيوفر للانسانية الحرية الحقيقية التي ذكرها فلاسفة اليوتوبيا مرورا بهيجل وفيورباخ حتى ماركس الذي كان له الفضل بجعل الفلسفة تقبع في افئدة العمال وعقول الناس عبر التطبيق الحقيقي للحلم الإنساني بتوسط ما اطلق عليه لفظة(البراكسيس)التي هي النظرية وقد صيرت واقعا )) *1
ومنه يبان وسع قدره اللغوي المجانب لقدره التعبيري المحاور ،وهذا هو ما يريده المنطق الجدلي من حمل لقوى المنطق العلمي و هي الأخرى الحاملة لثقل حجتها اللازمة ولوازمها الأخرى.
ومن ذَمه ُ لطاح الظواهر الفكرية وتبويباتها عند سلطة الحكم خاصة اصحاب الفكر السلفي – كتب يقول

((وامثال خالد القسري هم السلف الصالح الذي يراد لنا ان نقتدي بهم وان ننسى في الوقت نفسة الصوت المدوي في الصحراء الكربلائية الذي اطلقة الامام الحسين ! )) *2
حتى راح - خليل الم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-381.htm</link>
      <pubDate>Sat, 15 May 2010 00:36:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ برتولد بريخت واغتراب المسرح ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الاغتراب في المسرح هو تغريب الحادثة أو الشخصية أي افتقادها إلى كل ما هو بديهي ومألوف وواضح بالإضافة إلى إثارة الدهشة والفضول بسبب الحادثة نفسها وبمعنى آخر يجب على الممثل أن ينسى كل ما تعلمه عندما يحاول أن يحقق الظاهرة الاغترابية وذلك من خلال أداء المسرحي بالاندماج الانفعالي للجمهور بالشخصيات التي يخلقها هنا تكمن مأثرة الشاعر والدرامي برتولد بريخت والذي يتردد اسمه كمنظـّر للمسرح ومنذ يفعانه عندما خاض أولى تجاربه الدرامية المسرحية وكان ينشر مقالات نقدية كثيرة في الصحافة وأيضاً نظرية في المسرح القديم والجديد.
في الطريق الإبداعي لبريخت /1898 ــ 1956/ حاول أن يؤسس لشكل جديد للدراما المسرحية عبر رؤية خاصة وتحليل خاص وقد أسس عام /1948/ في المهجر مجلة للسان حال صغير للمسرح.
ينطلق بريخت من الحقيقة التالية: في الوهلة الأولى المواضيع تسير في المسرح بالتوازي مع المسرح الجديد ومن خلال نظرة جديدة يجب أن نرمي إسفين الروعة الذي يتغذى من العادة نحو التعليم والإهمال نحو الفائدة وبشكل أكبر من ذلك هذا الإسفين لا يولد شيئاً رائعاً ولكن بريخت وأتباعه لا يوجد عندهم في عملهم الفعلي على المنصة أن يتركوا مملكة التمتع بالمسرح. لأن المسرح حسب بريخت تأسس في التشكيلات الحية والحقيقية أو بالأحداث المبتكرة في العلاقات الإنسانية المتبادلة بهدف التسلية والترويح عن النفس وهي الوظيفة الفنية للمسرح والتي تعطيه الشعور الداخلي بالأنفة والعظمة وإذا ما أرجعنا المسرح مثلاً في سوق لبيع الأخلاق فهذه الحالة لا تعطيه أبداً رافعة فنية إلى مرتبة عالية وعلى العكس تماماً نكون قد ذهبنا بالمسرح نحو الانخفاض إذا من الأخلاق لا نسعى للسعادة أو السعادة للأحاسيس.
وبنظرة تاريخية تكمن الثورة الحقيقية في حياة شعب من الشعوب في التغير العميق لذهنية هذا الشعب في اتجاه تقدمي عصري وإدخال تغيّر أساسي على وعي المجتمع وإبدال مفاهيمه حول العلاقات الأساسية بين الإنسان والإنسان وبينه وبين عالمه الما ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-379.htm</link>
      <pubDate>Tue, 04 May 2010 00:06:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غيوب» أحمد درويش.. تلاوين الصحو والغياب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لا يعبأ احمد درويش في معاقرته للقصيدة بتصنيفات شعرية أو نقدية تؤطر القصيدة في مدارس وأشكال، تماما كما لا يعبأ صاحب الكأس بطريقة حملها أو شربها . . ..فقط الوافدون إليها من خارج عالمها المضيء للمخيلة هم من يلتزمون بـ«البريستيج» المناسب والمرسوم لها. . . .فتصبح ككأس ماء لا تخرج المخيلة من سجنها، والحصيلة قصائد وأغاني وأحلام وهلوسات هي اقرب للصدق ككل القصائد المقفاة والموزونة المرسومة بمسطرة لا فرق ان كانت تعتمد مقاييس تقليدية أو غربية أو محدثة. . .. 
بعد مجموعتيه الشعريتين «خيبة الصحو» و«مكهوف» لا يبدو احمد درويش قادرا أو راغبا بالتحرر من عالمه الأثير: الحرية. . .حيث لا أهداف مسبقة للقول الشعري، لا قوالب ولا حدود أو إشارات حمراء تقف عندها عربة الشاعر المحملة نبيذاً وقصائد. .لكنه يعترف أنه لم يحرز هدفا واحدا في مرمى العمر: 
منذ الطفولة 
وأنا العب مباراتي الوحيدة 
مع العمر
كلما دنوت من مرماي
يرفع الله بوجهي
بطاقته الحمراء
من خيبته في المباراة الأبدية ينسج شالا لنصوصه التي تعلو حينا فتلامس سماء الشعر وحينا تنحدر إلى لغة الخطاب العادي، لنقرأ هذا الكلام:
لك حضور 
كحضور القلب فيّ
عيناك أجمل من صباحات
البنفسج
وان أدمعتا
أجمل من الندى
وان أغفتا (غفتا)
أجمل من الحلم
وبغض النظر عن الخطأ المغفور له في النص ـ ستتكرر الأخطاء في نصوص أخرى ـ فان الشعرية تكاد تغيب أمام طغيان البوح العادي الإنشائي مقابل التحليق في المقطع السابق له والذي يزين الغلاف الأخير للمجموعة. 
الأمر نفسه يتكرر في قصائد مثل: طيور العتمة، احتاج، دمع ذعر الغياب، ضلال . . . الخ.
في إهداء الديوان استحضار لأبي العلاء المعري إذ يهديه إلى (كل من لم يساهم في قهر الإنسان وبؤسه. . . . .«وما جنى على أحد» ولن. . . . .) وفي المتن كذلك تظهر فكرة أبي العلاء نفسها بصورة شعرية طازجة، لكن الحامل اللغوي لها يشكو من ترهل وإطالة غير مرغوبة في القول الشعري، تكفي هنا ومضة الضوء لتتسلل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-370.htm</link>
      <pubDate>Fri, 16 Apr 2010 20:15:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مستخدم اللغوي للشاعر –محمد الماغوط – ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ما يدهشك في شعر محمد الماغوط قد يكون منحصراً في ثيمته النصية وانتقائيته البائنة الأنساق والتفصيلات كمتعلقات حياتية في الحراك البشري المحيط به، والمحتج عليه في دوامته الشعرية الحياتية والحاضرة دوما ً كوقوف محتج عند نصوصه، وبلسان أولئك المسحوقين الجياع والعاشقين.
هذه الثيمات التي تأخذ بتلابيب المتلقي، لما لها من وقع على الإيلام البشري وكما أسموه على لسانهم اليومي-ينزل على الجرح- وهي المنطقة الشفيفة الإحساس والملازمة للرغبة الإنسانية ودواخلها. وقد أبدع الشاعر محمد الماغوط في تركيبته الشعرية وبما فيها من دقة القول وعمقه وملازمته لبساطة الفهم وعمق التداعي بمفهومه الشعري، أي بساطة القول عن الناس البسطاء بمشعل ناره الوهاجة، والذي عاد إليه في العمق الشعري و المتداعي بين جنباته الكتابية، أن قوله الشعري هو القول المنبعث من فم الناس والمليء من شارعهم البسيط، وبذلك فهو قريب من أحلامهم المنتظرة، هذه الأحلام المتشاكلة مع جراحهم.. والمنكسرة عند عتبات صباحاتهم اليومية، وهي كل مانراه في البساطة العميقة الشعر.
وهذا الحس الماغوطي المصاحب شعريا ً للتسكع والحزن والألم الطويل المنثال بتنهدات طويلة الأمد، والتي صيرت شعره كما قال عنه معاصروه الكبار...مثل- نزار قباني-(أنت،يا محمد-أصدقنا... أصدق شعراء جيلنا، حلمي أن أكتب بالرؤى وبالنفس البريء،البعيد النظر الذي كنت تكتب به في الخمسينيات،كان حزنك وتشاؤمك أصيلين...وكان تفاؤلنا وانبهارنا بالعالم خادعاً(
نعم فهذا ما قاله الماغوط-الذي صدق َما راح إليه نزار قباني-
ضع قدمك الحجرية على قلبي ياسيدي
الجريمة تضرب باب القفص
والخوف يصدحُ كالكروان
ها هي عربة الطاغية تدفعها الريح
وها نحن نتقدم
كالسيف الذي يخترق الجمجمة
كل هذا كائن في خطاب الماغوط الشعري، الذي ابتعد كثيراً عن الأناقة اللغوية تلك المفتعلة حيناً والمتداولة، والتي حرص عليها الشعراء المجايلون له والآتون بعده كذلك. هكذا وجدنا بينهُ المشار إليه فنياً، وف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-369.htm</link>
      <pubDate>Fri, 16 Apr 2010 20:13:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الماركسية أفق مستقبلي لكل الثقافات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>إنّ الفلسفة هي تصورٌ ما للعالم، وهذا تعريف شائع، والأخذ به يعني أن ثمة أفكاراً نأخذ بها تدور حول الإنسان والمجتمع والتاريخ والعالم، بشرط أنْ ينتظمها تصور واحد. 
والتأويل الماركسي يتناول أن البشر يعون مشاكلهم عن طريق إدراك التعارض بين القوى المنتجة وعلاقات الإنتاج على صعيد الأيديولوجيا، لكنها أي الفلسفة الماركسية تنوي إنجاح المشروع الإنساني بتغيير الشرط البشري، ولا تكتفي بتأويل التاريخ 
وهنا يتحقق لها المشروع الديمقراطي التحرري بعد أن تتجاوز التأويل التاريخي لكي تُدخل الناس إلى ملكوت الحرية الحقيقي. 
والفلسفة الماركسية تعدّ نظرية مطلقة للتأريخ مؤنسنة، لكنها ترفض كل فلسفة أخلاقية تُطلب في حياة أخرى، أي بمعنى البحث عن مغزى لهذه الحياة الأرضية! 
وحتى لا نقع في شباك النظرة المادية العاميّة مثل أولئك الذين نبذوا نظرية القيمة وتناسَوْا أنّ (قوة العمل) التي يبذلها الإنسان هي التي تنتج (القيمة) فعلينا إدراك أن المفهوم الأساسي في الفلسفة هو (البراكسيس) الذي يجعل البنية الفوقية تولــّد منجزات جديدة، وبالتالي تشكل عصب الجدل التاريخي الذي يبحث في نمو التناقضات بين الإنسان والمادة. 
ولو أنّ المـُصلح (لوثر) يظهر لنا في عصرنا هذا، فهو بلا شك سيـُدين التأويل الماركسي بوصفه ميلاً أحمق يخالف الكتاب المقدس الذي يشير إلى أنّ (يوشع) قد أمر الشمس أنْ تستقر! 
والماركسية كمنهجية حديثة في علم التاريخ تنفي التعالي (الترانسندنتالية)، وهي تأخذ الأحداث ضمن مشروطيتها المادية الثقيلة. 
لما كانت الماركسية كعلم اجتماعي يقودُنا إلى الاستبصار النقدي، تجدنا مؤمنين ومتفائلين بغدنا الاشتراكي، والطرح الديمقراطي الراديكالي، لاسيما أن المستقبل بات حقلاً مفتوحاً للاكتشاف والتجريب، وبالتالي لن يتهمنا أحد بأن تركيبنا الفكري السياسي هو واحد موحد وفريد! 
ولماكانت الرؤيا والسرديات المتعددة أتت بسبب من العولمة التي يرى البعض أنها قد سفـّهت الاعتقاد بأن الحلول قائمة وأنّ من ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-361.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Mar 2010 20:51:37 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بابلو نيرودا في مذكراته: ناظم حكمت شاعر أسطوري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>والأدب لا يستطيع أن يتخذ موقفاً مستقلا إزاء قضايا الشعب الجوهرية...
لم أقرأ كتاباً يطفح بالسحر والحياة والتجربة الإنسانية الغنية ويضج بأحاديث وانطباعات عن أحداث ووقائع انغرزت عميقاً في الذاكرة كالحرب الأهلية في اسبانيا والمقاومة الوطنية الفرنسية ضد الاحتلال النازي وعن شخصيات أدبية وفنية وسياسية تركت بصماتها في التاريخ، كما هو كتاب المذكرات لشاعر تشيلي الكبير والحائز على جازة نوبل لآداب في عام /1971/ بابلو نيرودا والمعنون: «اعترف بأنني قد عشت».
ولكي لا نفقد الكتاب سحره ودفئه المخبأ بين كلمات تشبه للوهلة الأولى فقط غيرها من الكلمات، حالة لا تخلو من الشقاوة والفكاهة وتدخل دون استئذان إلى ما بين طياته لتنبش بفوضوية تعودنا عليها عن تلك المذكرات المتداعية بانسيابية من روح رطبة إلى حد السيلان، والتي ترصد بتعابير وصور شاعر مبدع حياة حافلة بالفرح والألم، من طفولة نبتت في الغابة التشيلية وتعطرت بشذى الغار البري وشجيرة «البولدو»(1) الداكنة إلى تأملات رومانسي مجرّب يرى وطنه يتداعى تحت دكتاتورية بينوشية المقيتة.
فهذه المذكرات ليست بمذكرات شاعر، بل أكثر منها، فبابلو التقط صوراً من الحياة ومن الناس أكثر مما يلتقطه شاعر، ولم يعش في ذاته فقط، بل عاش في حيوات الآخرين، لذلك سأقوم بعملية قرصنة صغيرة وبيضاء وأعرض دون تدخل جانباً مما التقطته ذاكرته الخصبة وهو يعود بها إلى تلك الأراضي السوفيتية الممتدة إلى ما لا نهاية والتي يدافع «أورورا»(2) وأفكار لينين هدت أسوار الماضي من حولها وفتحت أمام شعبها أبواب التاريخ».
هو يطارد أحلامه في تلك الحقبة الجميلة، يتذكر فجأة أحد أصدقائه المنفيين عن وطنه كما حالته، الشاعر التركي ناظم حكمت فيكتب في مذكراته:
كنت على الدوام أزور في موسكو أو في الريف شاعراً كبيراً آخر ألا وهو الشاعر التركي ناظم حكمت وهو كاتب خرافي أسطوري، كانت حكومة بلده الغريبة عن شعبه قد سجنته خلال /18/ سنة لقد أتهم ناظم بأنه كان يريد إثارة فتنة وتمر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-360.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Mar 2010 20:50:46 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الموسيقا في أمريكا اللاتينية جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية وخاصة في كوبا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>يستمتع سكان أمريكا اللاتينية بأنواع متعددة من الموسيقا, لذا فإن عزف الموسيقا الحية في الشوارع شائع في تلك المنطقة، كما أن أداء الموسيقى التقليدية، وموسيقى السود والموسيقى الأوروبية الكلاسيكية تجذب أعدادًا كبيرة متحمسة من الجماهير, كما أن لموسيقى الروك شعبية في أوساط أمريكا اللاتينية. يعود تاريخ موسيقى هنود أمريكا اللاتينية إلى عصر ما قبل الاستعمار, وقد قامت تلك الموسيقى بدور رئيسي في معظم احتفالات الهنود ومازالت محتفظة بأهميتها في المناطق التي تقطنها أعداد كبيرة منهم, وقد أدخل المستوطنون الأوروبيون أشكالاً من الموسيقا الأوروبية وكذلك الآلات الموسيقية إلى أمريكا اللاتينية, وتجمع "موسيقى الميستوزو" الألحان الهندية ممزوجة بالأنغام الإسبانية الحية, كما تعكس الموسيقا في جزر الهند الغربية ومناطق الشريط الساحلي الرئيسي تقاليد الموسيقا الإفريقية التي أدخلها الأرقاء السود الذين كانوا يعملون في المزارع الكبرى, ويمكن سماع الأنغام الإفريقية المعقدة في موسيقى الكاليبسو في ترينيداد وألحان السامبا والبوسانوفا في البرازيل. 
يستخدم الموسيقيون في عزفهم لموسيقى أمريكا اللاتينية التقليدية اَلات موسيقية خاصة ومتنوعة, وتتضمن هذه الآلات: الطبول الخشبية والمعدنية (الكونغا والبونغز والتيمبالس)، الكوترو (الغيتار الخشبي ذي الأوتار الأربعة)، الماراكاس (أدوات قرع من نبات القرع الجاف)، والغييرو( آلة خشبية مجوفة من الداخل يعزف على الأخاديد المحفورة على جانبها بعصا صغيرة))، والكلافي ( قطعتان مستديرتان من الخشب الجاف)، بالإضافة للبيانو الذي يشكل الأرضية الأساسية لهذا النوع من الموسيقا وذلك من خلال الألحان المتكررة التي يعزفها " بمصاحبة الغيتار" مكونة ً دوراً أيقاعياً فعالاً مع الأصوات الفردية والأدوار المكتوبة, ويطلق على هذه الأرضية اسم: (مونتونوMontuno ). 
وتسود معظم الموسيقا التقليدية آلات الفلوت والقيثارة التقليدية والأبواق النحاسية (الترومبيت و الترومبون والس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-359.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Mar 2010 20:49:45 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكتابة في اللحظة العربية الراهنة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>اللحظة العربية الراهنة، كيف نحددها؟ وهل يمكن أن نتبنى تسمية اللحظة بالعربي؟ وأي عربية. وأي غير عربية؟ وإذا كان لنا، افتراضاً، مقاربة عربية هذه اللحظة، برغم عدم دقة التعبير، ويمكن القول، واصطلاحاً، إن هذه اللحظة، تعيش ما تعيشه اللحظة العالمية بكل تناقضاتها وامتزاجاتها واختلافاتها. لحظة نهايات. ولحظة بدايات. لحظة إخفاق ورماد ولحظة استشراف. فكل شيء متداخل في كل شيء: القديم في الجديد، الحديث في ما بعد الحديث، الأصوليات الحداثية في الأصوليات الأتنية والدينية، الديموقراطية في التوتاليتارية، الاشتراكية في الليبرالية، المدنية في الجمهورية، الجمهورية بالعائلية، الثورية بالتقنية، والتقنية بالتخلّف، العنف والحرية، الحرية والتقاليد، الأوليغارشية بالمدنية… العولمة بالعالمية وبالفلكلور وبالتخلف، النمطية في الاستهلاك، الاستهلاك في الثوابت. كل شيء في كل شيء: لحظة الشيء في اللاشيء: لحظة الما قبل في الما بعد، لحظة الما بعد في الافتراض. الصورة بالعابر، الشعر بما بعد، المسرح بما بعده. الفلسفة بما بعد، الشيء بما بعد، الرأسمال بما بعد، الدين بما بعد، القيم بما بعد، العولمة في الالتباس العمومي.
نحن هنا، في هذا الخضم: اللحظة المجهولة في المعلوم. المعلومة في المجهول.
لكن هذه الامتزاجيات في المفاهيم والأزمنة والأمكنة لا تخفي مخاوف أو مشاعر توحي أننا، وفي بداية هذه الألفية، كأننا نفقد ما امتلكناه أو ما حسبنا أننا حققناه على امتداد التنوير والحداثة وما بينهما من ثورات واتجاهات وإنجازات، ونظن أن هذه الإحساسات والتفكيرات (وهي مختلطة أيضاً في سديم عميق)، ناتجة عن أننا في زمن تبدد فيه أو يبدو أنه تبدد فيه أو يُراد لنا أن يكون تبدد فيه كل الإرث الذي تحقق في القرنين السابقين وربما امتداداً الى العصور القديمة لا سيما المضيئة منها في العصر العباسي. ويكفي أن “يبتكر” الغرب وبسذاجة أو تدبير شعارات اندرجت ضمن أطر فكرية ـ سياسية ـ حضارية لكي نرى أن الأرض تنسحب من تحت أقد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-343.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Feb 2010 17:03:43 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخطاب الجماهيري للنخب السياسية في فلسطين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كثيرة هي القضايا التي تؤرق الدراسين لعلم الاجتماع على ان اكثرها ما هو مرتبط بالمجتمع المحيط وقراءة حركات النشاطات والعلاقات بداخله، من هنا سانطلق لاناقش قضية لطالما احتلت حيزا من تفكيري الا وهي " الخطاب الثقافي للسطلة القائمه" في الواقع اود ان اعود الى الوراء قليلا لاتحدث عن فكرة ارى انها على اتصال مباشر بالقضية التي ساطرحها في نصي حيث ان التنشئة الاجتماعية اذا ما ذكرنا مصادرها الاساسيه وهي الاسرة والمدرسة وجماعة الشارع، فان عوامل أخرى جديدة قد دخلت غمار هذه المنافسة في عملية التكوين الثقافي والاجتماعي والديني والسياسي للأفراد فعندما ننظر بعين فاحصه الى التأثير الذي تحمله وسائل الاعلام وخاصة التلفاز من خلال طبيعة الخطابات المعروضه للمشاهد فإننا سندرك ان التكنولوجيا اصبحت عنصرا شبه رئيسي في عملية التنشئة الاجتماعية ولان هذه العمليه تراكمية ومستمرة فإن التأثير وفقا للمرحلة الفيزيائية لحياة الفرد مختلفة، هنا سأقدم الطرح الرئيسي الذي يحتويه نصي حول ماهية المواد الاعلامية المستحدثة التي تبث للمجتمع ومقارنتها بالسلوك الظاهر والخفي للخطاب المؤسساتي للسلطة الفلسطينية.

عندما اشاهد كأي فرد من افراد المجتمع المواد الاعلانية المعروضة على شاشة التلفاز المملوكة "للسلطة" أدرك على الفور أن هذه المواد ـ كفهم مبدئي ـ هي ترويجية للنخبة السياسية في المجتمع الفلسطيني ، ولكن إذا ما نظرت الى هذه المواد وتحديدا (الاغاني السياسية للنخبة السياسية)، من باب موضوعي فإنني استطيع ان اقول ان عرض هذه المواد طيلة الفترة المخصصة للبث ألبرامجي التلفزيوني بمعدل مرة كل برنامج بمعنى أنها تقدم للمشاهد على مدار اليوم، والتساؤل لماذا هذه البرامج ولماذا الحرص على  بث خطبة وصلاة الجمعة التي تشارك فيها النخبة  السياسية ؟ هذا السؤال سعيت جاهدا الى محاولة تفسيره لاجد وبمقارنة زمنية أن هذه النخبة كانت ولفترة غير بعيدة ضمن المبعدين والمحذوفين من الخطاب السياسي القائم، ولأذهب اب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-334.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Jan 2010 00:49:01 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في عيد ميلاد الريس/قصيدة شعرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>-            في عيد ميلادك الكام وسبعين .... 
 
سيدي الرئيس 
 في عيد ميلادك الكام وسبعين 
 كل سنة وانت طيب 
 واحنا مش طيبين 
 كل سنة وانت حاكم 
 واحنا محكومين 
 واحنا مظلومين 
 واحنا متهانين 
 ويا ترى يا حبيب الملايين 
 فاكرنا ولا احنا خلاص منسيين 
 فاكر المعتقلين 
 فاكر الجعانين 
 فاكر المشردين 
 فاكر اللي ماتو محروقين 
 فاكر الغرقانين 
 الله يكون في عونك - ها تفتكر مين وللا مين 
 في عيد ميلادك الكام وسبعين 
 بقول لك كلمتين 
  
 الأوله 
 ليلتنا طين 
 وهل تعلم أن النيل بقي رشاح 
 والجو أصبح بيئة والعيشة ولعة 
 والشرفا قلوبهم عالبلد والعة 
 وانت عاملهم مذبحة ولا بتاعة القلعة 
 والإقتصاد سداح 
 والسرقة بقت كفاح 
 ومصر متاحة بس للسياح 
 وعرض البلد بقي مستباح 
  
 والثانية 
 ورتنا الويل 
 دا الخطوة في عهدك بقت ميل 
 والضحك بقي نواح وعويل 
 والكوسة 
 عارف الكوسة 
 ممكن أقول لك فيها مواويل 
 والجامعة بقت يا إما كباريه أو دار مسنين 
 والشباب معظمهم من غير خمرة سكرانين 
 والعلم عز علي المتعلمين 
 والأساتذة بقم دجالين 
 والقادة بقم طبالين 
 واديني في الهايف يا حبيب الملايين 
  
  
والثالثة 
 عارف اليابانيين 
 زمان في سنة اتنين وخمسين 
 كان عندنا تروماي وكان عندنا علم ومتعلمين 
 وثقافة ومثقفين 
 وأدبا وعلما وفنانين 
 وكانو اليابانيين 
 بالنووي لسه مضروبين 
 وللصدقة مستحقين 
 دلوقتي إحنا فين وهما فين 
 هما فوق واحنا في أسفل سافلين 
  
  
والرابعة 
 أمن بلدنا بقي تنين 
 والمحاكم اتملت مظالم 
 والعدالة بقت كمالة 
 وكلمة الحق في الزبالة 
 وأصحابها في الزنازين 
 والخامسة 
 القطاع العام.... ع ام 
 والفساد..... ساد 
 وفي جتة بلدنا بيرعي 
 أفتكر لجنابك إيه وللا إيه 
 وكل ذكري ليك بدمعة 
 آآآآآآآآه     آآآآآآآآه 
 أنا كنت حالف مية يمين 
 أكملهم لك تمنية وسبعين 
 بس ها كفيهم ورق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-333.htm</link>
      <pubDate>Wed, 13 Jan 2010 00:12:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طه حسين الأديب المتنور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>شهد هذا العام الذكرى العشرين بعد المائة لميلاد عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، الذي ولد في الرابع عشر من شهر تشرين الثاني عام /1889/ في قرية مغاغة في صعيد مصر لأب يعمل موظفاً في شركة السكر، وكان السابع بين ثلاثة عشر ولداً، أصيب في الرابعة من عمره بمرض في عينيه، وعولج على طريقة القرويين، الأمر الذي أدى به إلى فقدان البصر نهائياً، لكنه لم ييأس، بل دفعه ذلك لأن يكون أكثر إصراراً وتصميماً للدراسة والتحصيل العلمي.
في البداية كان يرتاد الكتـّاب في قريته، حيث كان يقدس العلماء ويرى أنهم من طينة غير طينة البشر، ولكنه سرعان ما يغير رأيه بعد أن يرى ألاعيبهم ويكشف زيفهم، وحتى فهمهم الخاطئ للدين، فنراه يصف صاحب الكتاب بأنه «غليظ بدين أكرش كاذب يقسم أغلظ الإيمان وهو موقن بأنه كاذب» ويهاجم مشايخ الطرق ويصف واحداً منهم بأنه «شره يلقي إلى الناس كلمات غامضة يحارون في تأويلها ويذهبون في ذلك كل مذهب، وزيارته شر لا بد منه ترهق الناس من أمرهم عسراً».
ويتوجه طه إلى القاهرة حيث الأزهر، ويتردد على دروس أساتذتها ويمل من طريقتهم في الشرح والتفسير، ويصل إلى قناعة برفض هذا العلم القائم على النقل والخرافة ومجافاة العقل، ويروح يدرس المنطق والفقه، ويتمرد على الأزهر وعلومها وشيوخها، وسرعان ما يترك الأزهر بعد أن حسم أمره برفض مناهجها العقيمة وثقافتها الغيبية، وينهل من كتابات المصريين المتنورين أمثال قاسم أمين وترجمات فتحي زغلول وكتابات جرجي زيدان في الهلال وغيرهم من الكتاب.
وفي عام /1908/ تفتتح الجامعة الأهلية، حيث يجد طه حسين فيها الأمل، ويجتهد في تلقي العلوم والمعارف التي يلقيها على الطلبة أساتذة كبار، وينتهي إلى إعداد رسالة الدكتوراه عن أبي العلاء المعري، ويناقشها ليحصل على هذه الدرجة العلمية الرفيعة والتي كانت أول شهادة دكتوراه تمنحها الجامعة الأهلية «المصرية»، وأثارت رسالته هذه الكثير من اللغط حوله، حتى أن أحدهم اتهمه بالكفر والإلحاد، وطالب آخرون في البرل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-328.htm</link>
      <pubDate>Wed, 06 Jan 2010 00:07:06 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحمد فؤاد نجم: اللي مع التطبيع ما يورنيش خلقت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>أحمد فؤاد نجم: اللي مع التطبيع ما يورنيش خلقت
التقينا (العم نجم) في أمسية لا تُنسى قبيل الاحتفال بذكرى تأسيس الحزب الشيوعي السوري.. حكى وتذكّر وضحك وتألّم وشارف على البكاء.. باح بأشياء لم يفشها يوماً.. وثبّت موقفه من العدو والأنظمة والمطبّعين، وشدّد على التمسك بالمقاومة كخيار أوحد لهزيمة الصهاينة ودحرهم والقضاء على وجودهم ومشاريعهم.. هذا أحمد فؤاد نجم، الشاعر الذي هجرته اليوم جنيّة الشعر المراوغة الغاوية..
-	ما الذي جعلك تمتلك كل هذه القدرة على التعبير عن كل المهمشين والفقراء في الشارع العربي عموماً، والمصري على وجه الخصوص؟؟
*** لأنني أعيش بينهم، وهذا اختيار. كان لدي فرصة، ولا تزال موجودة، في أن أذهب إلى الشاطئ الآخر، لكن هذا لن يحدث. أنا فخور بكوني لسان أهلي وصوتهم في البكاء والشكوى وفي الفرح إذا حدث. وأنا في الفترة الأخيرة شرفوني بلقبين: «سفير الفقراء في الأمم المتحدة»، و«أبو المصريين»، وقد اخترت اللقب الثاني.
- ما هي المؤثرات الأولى التي وسمت شخصيتك لتكون على هذا الشكل؟؟
*** أزعم أني استوعبت الموروث الشعبي، ليس المصري فقط، وإنما العربي أيضاً، والفضل الأكبر يعود لأمي التي كانت كالربابة، فقد كانت شكّاءة بكّاءة متذمرة. الشاعر المصري الراحل زكي عمر الذي أسميه «شاعر الفلاحين» كتب عن أمه قصيدة تعبر عن شخصية أمي أيضاً: «ما كنتش تحب اللون الباهت/ ما كنتش تحب المية الفاترة/ وكانت لما بتكره تكره موت/ ولما تحبّ تحبّ صبابة/ ولما بتحزن تبقى ربابة». بالنسبة لي أنا العضو الرابع من حشو وتفريغ بطن المواطنة هانم مرسي محمد نجم، أمي عليها السلام. كنت أقرب إخوتي إليها رغم أنني لست بكرها ولا أصغر أولادها. كنت أجلس أمامها عندما تغني أو تشكو الزمان، فقد كانت خزانة للموروث الشعبي. أنا لم أدخل المدارس نهائياً لكن أمي كانت مدرستي، فمنها تعلمت أن أكون صوت المقهورين، وأيضاً لأن أسرتنا الصغيرة ظلمت من العائلة الكبيرة. 
-	- متى وكيف وجدت الشاعر في شخصيتك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-323.htm</link>
      <pubDate>Sat, 26 Dec 2009 00:47:50 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مفهوم السلطة في فلسفة ابن رشد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>مفهوم السلطة في فلسفة ابن رشد
د. يوسف سلامة
عندما يطالع الباحث مجمل التراث الذي كتب حول فلسفة (ابن رشد)، فإنه غالباً ما يشعر بأن هذه الكتابات يمكن تصنيفها في دائرتين كبيرتين: أولاهما عربية إسلامية تبرز العقلانية الرشدية وتحاول أن تستخرج لها خصوصية تربطها بالشريعة من ناحية، وتحاول، في الوقت نفسه، أن تظل محتفظة لهذه الفلسفة على الرغم من ذلك بوصف العقلانية. وهي بعد ذلك تتطلع إلى أن تنسب إلى هذه الفلسفة سيرها في طريق الاستقلال الفلسفي عن الفلسفة اليونانية بعامة، وعن الفلسفة الأرسطية بصفة خاصة. وقد بلغت هذه النزعة في تأويل ابن رشد ذروتها في الحديث عن نزعة عقلانية مغربية (موهومة) امتاز بها المغرب عن المشرق الذي ظل محافظاً على نزعة (إشراقية أفلاطونية) بقي المغرب بمنجاة منها، بينما ظلت مهيمنة على الفكر في المشرق، ولربما كان ذلك حتى اليوم!!‏ 
وثانيتهما تتألف من مجموع الكتابات التي أنتجها الباحثون الغربيون والمستشرقون حول فلسفة ابن رشد. وهي بمجموعها تؤكد على (ابن رشد) من حيث هو شارح وقارئ ومؤول لفلسفة أرسطو وينتهي معظم هذه الدراسات إلى التأكيد بأن ابن رشد لم يسر على درب الاستقلال الفلسفي، لأن جهوده، في نظر هذه الجمهرة من الباحثين، قد انحصرت في شرح الأرسطية وحفظها من الضياع وهذه هي أعظم مكارم العرب في نظر الكثيرين من هؤلاء الباحثين. فالعرب قد شكلوا جسراً انتقلت عليه ومن خلاله الثقافة اليونانية إلى أوروبا المسيحية في العصور الوسطى.‏ 
ويجمع الباحثون من كل الاتجاهات على إبراز الدور الكبير الذي لعبته فلسفة (ابن رشد) في خلق واحد من أهم تيارات الفلسفة في العصور الوسطى هو تيار (الرشدية اللاتينية) ومن المعروف أن هذا التيار قد لعب دوراً كبيراً في التمهيد لعصر النهضة في أوروبا الذي كان بمثابة القاعدة التي انطلق منها كل التقدم الأوروبي اللاحق. وهكذا أفادت أوروبا من الرشدية إلى أبعد حد ممكن، بينما لم تتسع لها، صدور العرب ولا أوطانهم. فلم تزل هذه الفلس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-313.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Dec 2009 15:15:32 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كل ّ شي ء هادئ على الجبهة الغربية» لأريك ماريّا ريمارك إدانة قوية للحروب الامبريالية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كل ّ شي ء هادئ على الجبهة الغربية» لأريك ماريّا ريمارك
إدانة قوية للحروب الامبريالية
 
ولد أريك ماريا ريمارك في اوستنابروك ، ألمانيا، عام 1898 لعائلة من الشرائح الدنيا للفئات الوسطى. أجبر عام 1916 على الخدمة العسكرية في الجيش الألماني للمشاركة في الحرب العالمية الأولى، و أصيب فيها بجروح بالغة. وبعد عشر سنوات من انتهاء الحرب، طبع كتابه بالألمانية والذي ترجم إلى العربية تحت عنوان " كل ّ شيء هادئ على الجبهة الغربية. 
وقد حطم ريمارك الأساليب التقليدية لكتابة روايات الحرب ، و أصبحت روايته عالمية و صورت عام 1930 كفيلم ناجح تحت نفس عنوان الرواية لأرنست بورجناين عام 1979. 
بعد وصول هتلر إلى السلطة عام 1933 في ألمانيا، هاجم النظام النازي رواية" كل شيء هادئ على الجبهة الغربية" متهما إياها باللاوطنية. وخشية الانتقام لم يبد ِ ريمارك أية مقاومة ضد اعتداءات النظام النازي ، وقام بطبع كتاب آخر عام 1931 باسم " طريق العودة" يصف معاناة المدنيين الألمان من آثار الحرب بعد انتهائها. وإثر نشر الكتاب المذكور الذي اعتبره النظام النازي تحديا له و مثيرا للمعارضة ضده ، هرب ريمارك إلى سويسرا مع زوجته جوتا زامبونا عام 1934.
أصدر النظام النازي عام 1934 قرارا بمنع روايتي ريمارك و قام بحرق نسخهما حيثما وقعت عليها عيون النظام وجلاوزته. رحل عام 1939 إلى الولايات المتحدة مثل معظم المثقفين الألمان الهاربين من النازية، وحصل على الجنسية الأمريكية عام 1947. و أثناء الحرب العالمية الثانية قتل النظام النازي شقيقته لصلاتها مع شقيقها. 
وقد ألهمه عشقه للممثلة مارلين ديتريخ و هيامه بها إلى كتابة روايته " قوس النصر" . وتزوج عام 1958 نجمة سينمائية أخرى وهي باوليت جوددارد ، فانتقلا إلى بورتو رانكو بسويسرا حيث مات ريمارك في 25 سبتمبر عام 1970. 
تعالج أغلب روايات ريمارك القضايا السياسية والاجتماعية في أوروبا في فترة الحربين العالميتين الأولى والثانية وما بينهما. تحولت العديد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-303.htm</link>
      <pubDate>Mon, 02 Nov 2009 22:31:44 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عد يا نواب/فصيدة شعرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>على اثــر نشــر خبـر طلب السلطه تأجيل مناقشة تقرير " جولد ستون "
عــــــد  يــا  نـــواب
                               
عــد  يــا  "مظفـر " فالعروبة تبتـلى      بمخنثـيـن  تســلموا  الأوطــانـــــــــا
وبقــاصريــن تملكــوا   أركـــاننـــــــا      فــي  دولــة  لا تملــك  الأركـانــــــا
هــذا  مليــك  للنســاء  ،  وآخــــــــر      للمــال  جنــد  حـوله " الزعرانـــــا"
وأبــو  الأوائــــل  والأواخـر لـم يعـد      إلا  مطيـــة  غاصـــب   خــوانـــــــا
"نـواب " إني  اليــوم أشهـد أمـــــة     صـارت  بفضـل "رعاتهـا"نسـوانــا
واللــــه  يعلـــم  أن  كــل  نســـــائنا      كــانت  لكــل  مــروءة  عنـــوانـــــا
" نواب" عــد  فالقدس صار زناتها     مــن  أهــلنــا ، والخيرون ســـوانــا
صــرنا  إذا  خيــل  الغـزاة  تراجعت     صحنــا  بهــم: كــروا على أقصانــــا
زيــدوا  مدائننــا لهيـبــا  واقــذفــوا      بقنـابل الفســفور  كــل  قــــرانـــــــا
وتفننــوا  كــالدهر فـي  اذلالنــــــــا       حتــــى  نتــوب  ونعبـد  الشــيطانــا
ونهيــب "بالـديـوس" رغم أنوفنــا       أن  نجتبــيه  ليــرفع  العــــدوانــــا
فالقــدس  إن  رحلـت  سنابك خيلهم     عنــها  تعــود  كـــأمنــا  تـــــرعانــا
وإذا  رعتنـــا  القـدس  عاد لأهلنـا      نجـــم   التــوحــد  لامعــــا  بسـمانــا
*****************
أتظــن  يا "نواب"  أن  لصــوصنا     غيــر  اللصــوص إذا الجهاد دعانـــا
وبأنهـــم  إن  جــاء  يوم  خـلاصنا     ســـيصفقــون  ليـــومنـإ  عـــرفانــــا
كــذبــوا  فـديــن  اللص يبقى دائما      ديـــن  اللصوص وإن زهـا أحيانــــا
فلــكل  لــص   لــونـــه  ، وللصنـا      لــون  إذا  أعمـــاه ، مــا  أعمــانــــا
"نــواب " عـد  إنـي أتـوق لشتمة      كــانت  بشــعرك  تلعــن  السلطانـــا
"نـواب" مــاذا واللصوص تكشفوا     وأبــو اللصـوص  ي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-299.htm</link>
      <pubDate>Fri, 16 Oct 2009 23:37:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حين يتعانق الفن بالواقع والتوق والثورة المناضل المغني الشيخ إمام .. رحلة الإبداع والشقاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>حين يتعانق الفن بالواقع والتوق والثورة
المناضل المغني الشيخ إمام ..
رحلة الإبداع والشقاء
 
بجوار الأزهر الشريف, وعلى امتداد ساحته العريقة يقع حي »الغورية». واحد من الأحياء القديمة في القاهرة ، حفظ لمصر الكثير من ملامحها. البؤس الطويل القديم، والاستمرار رغم كل شيء . 
«جوش قدم» حارة ضيقة ، يصل المرء إليها مخترقا صفوف عربات اليد الصغيرة التي تحمل نماذج من إنتاج «خان الخليلي» بينما تفوح من الحوانيت المصفوفة على الجانبين رائحة البخور و العطور الشرقية. و لأن المكان يأبى إلا أن يخاطب في زائريه كل الحواس معا ،فان نداءات الباعة و أصوات المؤذنين و تراتيل المقرئين و المصلين لا تتوقف ليلا أو نهارا. 
في «جوش قدم» كان يعيش شاعر و مغن، و رسام ، ونحات في بيت قديم متآكل ، و في الوقت الذي يبدو فيه هذا البيت القديم آيلا للسقوط فإنه يعد مخزنا حقيقيا للأسرار و يستعصي على القدم والتفسخ .. الشيخ امام عيسى، والشاعر أحمد فؤاد نجم وفريقهما الصغير الذين يقفون اليوم في مقدمة الظواهر الايجابية التي ولدتها هزيمة حزيران بكل أهوالها ، فمن حيث لا يدري أحد ولا يتوقع يقدم الشعب المصري مفاجآته في لحظات الظلام الكثيف. 
  في غرفة صغيرة بالطابق العلوي، يسهر الشيخ مولانا كل ليلة وفوقه صورتان إحداهما لغيفارا والأخرى »لأبي علي اياد» رسمهما مرافقه و صديقه « محمد علي». في هذه الغرفة يجتمع دائما عدد كبير من مثقفي مصر شبابا وشيوخا. وعلى اختلاف اهتماماتهم وأعمالهم يجمعهم شيء واحد هو حلم التغيير والتوق المضني إلى الخلاص. وقد صاغ كل من الشاعر والشيخ الحلم و التوق معا. وأضافا إلى ذلك أنهما قدما بالفن البسيط حلولا. وكانت هذه الحلول حصيلة رحلة طويلة, قطعها كل على حدة في البدء ثم التقيا ليواصلا معا طريقا لا يحده الزمن ولا الموت. ومن خلال الجوع و التشريد و السجون والمعتقلات خرجت الكلمات والأنغام متكاملة تماما مع المواقف العملية لتجرف في طريقها ببطء و أناة الحواجز والمواقع. فوصلت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-291.htm</link>
      <pubDate>Wed, 07 Oct 2009 18:53:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من الخبز الحافي إلى زمن الاخطار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>من الخبز الحافي إلى زمن الاخطار
(دراسة في أدب محمود شكري)
لا يمكن الحديث عن الأدب العربي المعاصر ، وفن الرواية بالذات ، دون أن نشير إلى المكانة الخاصة التي يحتلها الكاتب المغربي "محمد شكري " . 
فهو واحد من الكتاب العرب القلائل الذين لاقوا قبولا وترحيبا من القراء الأسبان (أبناء لغته الأصلية) منذ أواخر الستينات . 
وقد ترجمت روايته "الخبز الحافي " الى الأسبانية ، وكانت لا تزال ممنوعة في أغلب البلاد العربية ، وقد ذهل جمهور القراء الأسبان من أسلوب شكري المتميز ، المتحرر من أي أقنعة جمالية أو أخلاقية يختبىء وراءها الكاتب في العادة ، إما بسبب الخوف أو الحياء . 
فلم يخجل شكري وهو يكشف عما لاقاه من مهانة لانسانيته في مراحل حياته المختلفة ، كطفل وصبي وشاب. 
هذه المهانة التي هي نتيجة إهمال حكومات ومؤسسات سياسية واجتماعية كان "محمد شكري " واعيا بضرورة الكشف عن المآسي الانسانية التي تسببها . 
إنها الحقيقة مهما كانت مرة . 
ومرة كانت روايته الأولى "الخبز الحافي " التي حازت الإعجاب لأن كاتبها لم يحتجب وراء أقنعة أو كذب ، فهو كاتب مبدع بأسلوبه الروائي السلس الذي عبر فيه وحكى عن حياته وحياة أسرته والمواطنين المغاربة (والأسبان ) في شمال المغرب ، وشمال الجزائر ، فقد عاش "شكري " ، والأصح أن نقول . " تشرد" في "تطوان " ، و "طنجة " ، و"سبتة" و "مليلة" و " العرايش " ، و " وجدة " و " وهران " (في الجزائر) . 
كتبت روايته "الخبز الحافي " في أواخر الستينات ، أفا زمن الأخطاء الذي يعتبر الجزء الثاني المكمل لهذه السيرة الذاتية الروائية ، فقد صدر في المغرب في أواخر الثمانينات ، ولم يقابل بالرفض من الرقابة ، ربما لانه لم يكتب بنفس "االصلف والفجاجة " ، كما الخبز الحافي ، وربما لأن " شكري " قد صار اسما معروفا في الدوائر الأدبية العربية والعالمية ، وربما لأن الرقابة في المغرب صارت أكثر مرونة لا تبالي بالكتابة عن شريحة المشردين في المجتمع طالما أنه لا يوجد هجوم  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-290.htm</link>
      <pubDate>Wed, 07 Oct 2009 18:51:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عبد الرحمن منيف ومساءلة التاريخ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>عبد الرحمن منيف ومساءلة التاريخ
يحيل التاريخ على صعود الرواية مرتين: وجد كلاهما في القرن الثامن عشر مرجعا له, بعد أن اتخذ ت فلسفة الأنوار من الإنسان مبتدأ لقراءة التاريخ كله, وبعد أن اكتشف العقل التنويري معنى الزمن وتقص ى أبعاده في سـيرورة الإنسان. غدا الإنسان, في الحالين, أصل ذاته, يقتفي المؤرخ آثاره الماضية, ويتأمل الروائي حاضره وآفاقه القادمة. وعلى الرغم من تاريخية الرواية, إن صح القول, فقد اتخذ ت رواية &lt;&lt;الإنسان غير الأوروبي&gt;&gt; من التاريخ سؤالاً جوهريا, تتأمل فيه أسباب هزيمة طرف وانتصار آخر, وتوحد فيه اغتراب الإنسان عن مساره الذاتي واغتراب المهزوم عن التاريخي الكوني. وعبدالرحمن منيف, الروائي العربي المشدود إلى التاريخ الجماعي, آثر أن يكون روائيا من &lt;&lt;عالم الأطراف&gt;&gt; بامتياز, ساءل انتصار الوافد الأوروبي وهو يسائل وظيفة آلته المنتصرة, وأكثر من الأسئلة وهو يرى إلى مآل عربي, أخطأ زمن الآلة قبل أن يخطئ زمن الانتـصار. ولأن المآل الجـماعي كله, في زمن ما قبل حداثي, لا ينفصل عن سلطة سياسية, تحد ث آلة القمـع وتمنع تحديث ما خارجها, كان على عبدالرحمن منيف أن يقرأ أقدار الإنسان المهزوم في بنية سلطة تقليدية, وأن ينقب عن أسس خرابها في ماضيها القريب, الذي لم تتحرر منه أبدا.
1ـ الحرية والفرد الطبيعي: 
ولد الإنسان في الطبيعة حرا, يفعل ما يل بي ميوله, يساوي غيره بلا مفاضلة ولا تمييز. فالطبيعة هي البراءة الأولى والإنسان الطبيعي هو البريء الجوهري الذي امتثل إلى قوانينها, ورأى في الحرية معطى بديهيا. لذا يظهر ما يعارض الطبيعة تشو ها يقترب من الإثم, ويغدو الإثم وباء حين يصدر عن السلطة المستبدة, كما لو كانت الأخيرة نقيضا للطبيعة بامتياز. ومع أن الجوهر الإنساني الذي لا اغتراب فيه لا يتحقق بالعودة إلى &lt;&lt;قوانين الطبيعة&gt;&gt;, وهي عودة مستحيلة على أية حال, فقد آمن عبدالرحمن منيف بـ&lt;&lt;الإنسان الطبيعي&gt;&gt;, وعمل على صي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-281.htm</link>
      <pubDate>Wed, 16 Sep 2009 00:41:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في نشأة الجدل العربي حول العلمانية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>في نشأة الجدل العربي حول العلمانية
صدر بفرنسا سنة 1905 القانون المشهور حول اللائكية. ولئن كان العالم الحديث قد بدأ مسار العلمنة (secularisation) منذ القرن السادس عشر فإنّ اللائكية (laïcité) مثلت تصوّرا أكثر نضالية للعلمنة بسبب الظرف الفرنسي الذي تميّز بالتداخل التاريخي القويّ بين الملكيّة والكنيسة. وقد أسقطت الثورة الفرنسيّة الملكيّة لكنّ صراعها ضدّ الأكليروس استمرّ طويلا بعد ذلك ولم تتحقّق النقلة النوعيّة إلا بقانون 1905 الذي حرم رجال الدين نهائيا من احتكار السجلّ المدني والتعليم. وقد ردّت الكنيسة الفرنسيّة بعنف على هذا القانون الذي أقرّه البرلمان الفرنسي آنذاك فأدانته دينيّا وكذلك أصدر البابا بيوس العاشر قرارا بإدانته.
ثم بعد عقود من ذلك راجعت الكاثوليكية موقفها واتخذت في مجمّع فاتيكان الثاني (1962- 1965) منحى توفيقيّا. أمّا الكنيسة الفرنسيّة فمن المفارقات أنها كانت سنة 2005 أوّل من بادر بإعلان الرفض لمقترح الرئيس الفرنسي الحالي (وزير الداخليّة آنذاك) نيكولا سركوزي بمراجعة القانون المذكور بمناسبة مرور قرن على صدوره واعتبرته مناسبا لها وهي التي عملت طويلا في السابق على إعاقة صدوره ثم تنفيذه. وهذا التطوّر من الرفض والإدانة إلى القبول والتبنّي يؤكّد أنّ الفكر الديني يميل عادة إلى المحافظة لكنّه قابل للتغيّر والتوافق بفعل الضغوط التي تسلّط عليه.
لم يكن المتعلّمون العرب بمنأى عن هذا الحدث، فقد تابعوه منذ البداية وتحمسوا للمعركة الفرنسية التي احتدّت منذ سنة 1903 وبرزت هذه المتابعة في مناظرة كبرى حصلت نفس السنة بين الأديب فرح أنطون (1874- 1922) والشيخ محمد عبده (1849- 1905)، وكان الأوّل من أكبر المتحمّسين للتجربة الفرنسيّة فيما حاول الثاني الردّ على العلمانيّة بفكرة التسامح ("إذا صدر قول من قائل يحتمل الكفر من مائة وجه ويحتمل الإيمان من وجه واحد حمل على الإيمان") ومدنيّة السلطة في الإسلام ("الخليفة عند المسلمين… حاكم مدنيّ من جميع الو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-276.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Sep 2009 17:19:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غايات أدب الأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>غايات أدب الأطفال

الطفولة أهم المراحل في حياة الإنسان، وهي الفترة الأكثر تأثيراً في مجمل مسيرة حياته، وتتشكَّل فيها جميع السمات الأساسية للشخصية الإنسانية، وتتحدَّد معالمها. كما أن هذا الينبوع الإنساني هو أهم الثروات التي تملكها الشعوب، ومن أسمى الغايات التي تنهض بالمجتمعات إلى التطوّر والتقدّم، لذلك كان من الطبيعي أن تحظى بأولى الاهتمامات. يعرِّف الدكتور علي حداد مرحلة الطفولة بأنّها: (المرحلة العمرية الأولى التي يمرُّ بها الإنسان في بواكير وجوده الذاتي والاجتماعي، والتي تُحدَّد سماتها في أنماط من السلوك والميول، وأوجه النشاط المؤُسسة على خصوصية في البناء الجسدي والعقلي والتمثيل اللغوي، وأساليب اللعب والحركة، ووسائل التعبير عن المشاعر والأحاسيس، والحاجات وسُبل إشباعه).
ولأن الطفل يعيش في عالمه الخاص به، ويتميَّز بلغته وبقدراته المختلفة عمّا يملكه الكبار كان لابدَّ من تهيئة العوامل والأسباب التي تعمل على بناء الشخصية المتكاملة - جسدياً وانفعالياً واجتماعياً - لهذا الكائن الصغير، فأصحاب الشخصيات المتكاملة هم الذين يفكرون بطريقة سوّية، وهم الذين يبنون بشكل سليم. 
وتشكِّل البيئة الاجتماعية المحيطة بالطفل العامل الأساسي في تحديد أنماط سلوكه وتكوين أفكاره، وفي صياغة نظرته الخاصة للحياة، فنمط السلوك وطريقة التفكير لا يتأتيان بالفطرة، وإنما يتكوَّنان بالاكتساب، والتعلّم بتأثير المحيط. وتمثِّل (الثقافة الطفلية) أهم الأساليب التربوية التي تستطيع أن تطوِّر أفكار الطفل وتُوقظ في أعماقه مكنوناتها الدفينة، وتفجِّر طاقاتها الكامنة.
ويشكِّل أدب الأطفال الدعامة الأساسية للثقافة الطفلية الشاملة، إذ إن مفهوم الثقافة أعمق وأشمل من مصطلح الأدب. ولتوضيح الفارق بين ثقافة الطفل وأدبه يمكننا القول: إن الثقافة تمثِّل الإطار الذي يحكم مجمل أشكال العلوم والمعارف والفنون بمختلف أشكالها - الأدبية والتشكيلية والموسيقية - والعادات والقيم والمهارات السلوكية  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-272.htm</link>
      <pubDate>Sat, 29 Aug 2009 00:38:46 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
