<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 21:34:46 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.pallcp.ps/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الحزب الشيوعي | ركن المراة ]]></title>
    <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - pallcp.ps</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 21:34:45 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 12 Feb 2011 15:06:42 +0200</lastBuildDate>
    <category>ركن المراة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الى شعب مصر الثائر على الظلم والطغيان، ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الى شعب مصر الثائر على الظلم والطغيان،
الى الطبقة العاملة المصرية،
الى نساء مصر وشاباتها وشبابها،

لقد أحيت ثورتكم، وقبلها ثورة شعب تونس، الأمل فينا، نحن المناضلات في صفوف الحركة النسائية التقدمية اللبنانية. فشعرنا أن التاريخ العربي يكتب من جديد على جباه مشرقة، تشع من الصور التي تنقلها الينا وسائل الاعلام، وبأيدي حفر فيها الكفاح والكدح، خلف الآلة والمحراث وفي كل ميادين العمل، ندوبا لا تمحى.

نقول لكم أننا معكم، رغم بعد المسافة، متضامنات مع ثورتكم التي لا بد ستنتصر على كل أشكال الديكتاتوريات والقمع  والترهيب، لأن انتصاركم هو انتصار لكل واحدة منا تناضل لاسترداد حقوقها وحقوق أبنائها التي انتزعتها القوى المهيمنة على مجتعاتنا، كما تناضل من أجل التغيير الديمقراطي والمساواة.

لكم منا تحية النضال والعهد أننا لن نلين ولن نهادن على حقوق شعبنا.


مساواة- وردة بطرس للعمل النسائي


 
بيروت في 10 شباط-فبراير 2011</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-467.htm</link>
      <pubDate>Sat, 12 Feb 2011 15:06:42 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المبحرون الى الحرية والمجزرة الصهيونية اسرائيل كيان الإجرام والعدوان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>حتى ساعة إعداد هذا المقال كان عدد ضحايا هجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي على أسطول الحرية، وهو لا يزال في المياه الدولية، قد وصل إلى حوالي عشرين شهيدا وعشرات الجرحى، قوة غاشمة تهاجم مدنيين عزل يقومون بواجب إنساني في إيصال المساعدات إلى أهالي غزة الصامدين. 
الأسطول تحدى العوائق الأولى التي جاءت من قبرص بضغط إسرائيلي، لكن الهمجية العنصرية الصهيونية أبت إلا أن تؤكد مرة أخرى طبيعتها المعادية للإنسانية والحياة، فقامت بهذا العمل الدموي الجبان واستحقت غضب العالم وحتى حلفاء إسرائيل الغربيون لم يستطيعوا إخفاء اشمئزازهم من مدى التمادي الإسرائيلي والاستخفاف بكافة الشرائع والأعراف الدولية والإنسانية. 
لم يبق لإسرائيل مكان في ساحة التبجح بحقوق الإنسان والتمدن والحضارة التي تتقنها تماما بإعلامها الأخطبوطي المنتشر على امتداد العالم دولة بأسنان نووية تعترض سفناً مدنية على متنها أناس عزل، مثقفون وفنانون وأعضاء برلمانات في بلدانهم، ومتطوعون من جنسيات مختلفة. . . .هدفهم الوصول بمعوناتهم وقلوبهم إلى شواطىء غزة التي ستكون بوابات لحرية فلسطين القادمة لا بمفاوضات غير مباشرة أو مباشرة، بل بنيران المقاومين وتضامن شرفاء العالم. 
من موانىء تركية ويونانية وايرلندية انطلق أسطول الحرية لنصرة مليون ونصف المليون فلسطيني تحاصرهم إسرائيل الصهيونية منذ أربعة أعوام . . . . حوالي 800 متضامن من شتى أنحاء العالم وبغطاء إعلامي وسياسي تركي وأوربي وعربي ــ غير رسمي طبعا ــ ركبوا البحر ومعهم معونات كبيرة للمحاصرين(تحمل السفينة التركية «مرمرة الزرقاء»، إضافة إلى 560 شخصاً «تركياً وأجنبياً»، حمولة قيمتها 20 مليون دولار من المساعدات الإنسانية والطبية وأدوات البناء. ومجموع ما ستحمله هذه السفينة، إضافة إلى السفن الأخرى «2 من بريطانيا وواحدة من اليونان وواحدة من أيرلندا وواحدة من الجزائر وواحدة من الكويت وواحدة من ماليزيا»، 10 آلاف طن من المساعدات، وركابها من 50 دولة). 
هؤلاء الم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-394.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Jun 2010 00:03:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فـي مئويـة عيد المرأة.. نساء رائدات.. نساء اديبات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>إن وضع المرأة هو التعبير الأوضح عن الطبيعة الحقيقية لنظام اجتماعي ما.
المفكر الاشتراكي الطوباوي الفرنسي فورييه

من زنوبيا الى سميراميس، ومن بلقيس الى الخنساء وولادة بنت المستكفي وليلى الأخيلية وشجرة الدر وآلاف النساء منذ فجر البشرية عمدن طريق المرأة الى حياة حرة كريمة مع الرجل بالجهد والتعب والدماء ايضا.
الم تكن روزا لوكسمبورغ شهيدة الشيوعية والدفاع عن حقوق الطبقة العاملة وحقوق النساء؟ ورفيقتها كلارا زيتكن التي ارست يوم الثامن من آذار عيدا عالميا للمرأة منذ مائة عام. . .
المرأة التي تهز سرير طفلها بيمناها وتهز باليسرى العالم عانت ولا زالت تعاني في مواجهة الانظمة الطبقية التسلطية التي انتزعت منها سلطتها منذ ان بدأت عبودية الانسان للانسان فكانت المرأة اولى الضحايا. . .
والقضية اكبر من ان نحصرها بالفهم البرجوازي للقضية بحقها في الخروج من المنزل والعمل والتعليم والتملك ومنح جنسيتها لاولادها وغيرها على اهمية هذه المطالب وضوروتها، بل ان جوهر استغلال المرأة يكمن في آليات الاستغلال الطبقي التي تكون مضاعفة في حالة المرأة، إذ تضاف الى كل ما تتعرض له الطبقات المستغَلة من نهب واستغلال وتجويع واذلال معاناة اخرى تتمثل في سلطة الرجل وخصوصا في مجتمعات الشرق ذات النظام الابوي الذكوري.
سنتوقف ولازلنا في اجواء مئوية يوم المراة العالمي عند نساء رائدت في اكثر من مجال ونقدم نبذة عن بعضهن لتكون مثالا حيا على قدرة المراة حين تتوفر لها الظروف في اثبات مساواتها بالرجل، وكل ما يقال عن ضلع قاصر ونقص في العقل والدين مما حمله الموروث الذكوري وحمّل بعضه للاديان ينهار امام نساء خضن تجارب العمل السياسي والثقافي والفكري.
ولا ندعي الاحاطة هنا بكل الحالات بل هي استحالة، سوف نقدم هنا نماذج نامل ان تحرض على البحث والتوثيق لدى من يملك الوقت والقدرة على ذلك.
روزا لوكسمبورغ
 
يعتبر اسم روزا لوكسمبورغ نموذجاً للالتزام بمثل الاشتراكية والشيوعية.
ولدت عام 1871، وك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-358.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Mar 2010 20:48:28 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكتابة النسوية: إشكالية المصطلح ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الكتابة النسوية: إشكالية المصطلح
التأسيس المفهومي لنظرية الأدب النسوي
إن غياب التحديد الدقيق والكامل لمصطلح الكتابة النسوية، وغياب الاطار النظري المصاحب قد ساهم في شيوع مفاهيم مختلفة، منها ما يُطرح حول وضع النص النسوي مقابل النص الرجالي، بحيث يتم تقسيم الأدب على أساس الهوية الجنسانية لمنتج النص.
دخل مصطلح الأدب النسوي حقل التداول الثقافي والنقدي العربي في النصف الثاني من سبعينيات القرن العشرين، ولعبت الصحافة الأدبية دوراً هاماً في هذا المجال، إذ كانت أول من طرح المصطلح للتداول الأدبي ما جعل المصطلح يشير في دلالته الى الأدب الذي تكتبه المرأة، أي أنه ارتبط بمفهوم الهوية الجنسانية لكاتبة العمل، وقد كشف ذلك عن الفقر النظري والمنهجي- إن لم نقل غيابهما- الذي ترافق مع استخدام المصطلح، وكان من الطبيعي أن يؤثر ذلك على عملية استقبال المصطلح، والتعاطي معه، حتى ان الكثير من الكاتبات والكتاب العرب كانوا يضعون الأدب الذي تكتبه المرأة مقابل الأدب الذي يكتبه الرجل.
إن فهم المصطلح على هذا الأساس قد دفع بالعديد من الكاتبات الى رفضه، لأنهن وجدن فيه محاولة لتقسيم الأدب على أساس الهوية الجنسانية لكاتبه من أجل تكريس وضع المرأة القائم، واعاقة عملية اندماجها في المجتمع(a)، في حين رأت كاتبة أخرى أن الحديث عن أدب نسوي هو حديث خاطئ ومفتعل لقضية الأدب، كما أن المرأة تستخدم سلاح أنوثتها من أجل ترويج كلماتها في مجتمع مكبوت تاريخيا.(b)
لقد توزعت مواقف المرأة/ الكاتبة من مصطلح الكتابة النسوية على ثلاثة مواقف، أولها الموقف الرافض كلية له، وقد تميز هذا الموقف بالسرعة في رفض المصطلح منذ بدايات طرحه للتداول، بسبب الحساسية الخاصة التي ولدها عند الجيل الذي استطاع أن يكرس حضوره الابداعي وشهرته الأدبية، كما هو الحال بالنسبة للأديبة غادة السمان، على الرغم من كون الشهرة التي حققتها جاءت من خلال أعمالها التي عبرت عن تمرد المرأة على الواقع الاجتماعي والثقافي القائم، وعلى ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-280.htm</link>
      <pubDate>Wed, 16 Sep 2009 00:39:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل يشكل الحجاب المخرج الحقيقي لمشكلات المرأة الفعلية؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هل يشكل الحجاب المخرج الحقيقي لمشكلات المرأة الفعلية؟!

يشكل تكاثر ارتداء الحجاب موضوع نقاش سياسي وشعبي في المجتمعات العربية الإسلامية.. في الوقت الذي تواجه فيه المنطقة العربية تحديات متعاظمة تهدد أمن الإنسان العربي منها الاحتلال الإسرائيلي والأمريكي، وبؤر التوتر، وقضايا الديمقراطية، والأوضاع الاقتصادية والمعاشية الصعبة، وانتشار الأمية والبطالة على أوسع نطاق، وتفشي الفساد، وتلوث البيئة، وقلة المياه، وغيرها.
وهذا كله لا يشغل بال المتزمتين المتدينين في البلدان العربية، والتفكير في إيجاد الحلول اللازمة لهذه المعضلات لجعل الحياة أقل وطأة.. ما يشغلهم بكل أسف صدور قوانين وفتاوى وتشريعات وتشجيع ظاهرات تسيء إلى العرب والمسلمين وتضعهم في مواقف حرجة.
فمنذ بداية عصر النهضة العربية على ضفتي عام ،1900 كانت النقاشات الفكرية تدور حول الحرية والتقدم، وإصلاح الفكر الديني، وتحرير المرأة من قبل العديد من أعلام النهضة العربية خلال العقد الأول من القرن الماضي، بعد أن أطلق قاسم أمين صوتاً داوياً في كتابين، دعا فيهما إلى تحرير المرأة من ظلم المجتمع والتقاليد، وإلى خلع الحجاب، وكل ما يعيق تطورها، وسانده في ذلك قوى كثيرة من أصحاب العقول المنفتحة والنيرة من رجال النهضة أمثال محمد عبدو، والطاهر حداد، ورفاعة الطهطاوي، وهدى شعراوي، ونظيرة زين الدين، وزينب فواز وغيرهم الكثير. كما ساندهم أوساط واسعة من رجال الدين المتنورين. ومن أوساط ثقافية وشعبية مختلفة رأت في دعوة قاسم أمين وأنصاره إلى تحرير المرأة، عاملاً رئيسياً في تطور المجتمع وتقدمه.
وكان من الطبيعي أن يثير هذا ضجة كبيرة، فتنطحت لهم الأصوات التقليدية مكفّرة، ولم يقتصر الأمر على بعض الأقلام المصرية، لكن تنطح لهم كل من حمل فكراً رجعياً ومتخلفاً في العالم العربي بسبب الجهل وقوة التقاليد البالية التي لم يكن من اليسير التغلب عليها، إذ ارتبط مفهوم الشرف والفضيلة والأخلاق بتحجب المرأة.
وفي الحقيقة كان الحجاب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-279.htm</link>
      <pubDate>Wed, 16 Sep 2009 00:37:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ امرأة من فلسطين... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>امرأة من فلسطين...

خلف أسوار البرتقال كانت أم حمدان تقطن.وتعتصر فيتامين وجعها من قشور نضالها. 
كنتُ أقطف من كلماتي بعض السطور لأملأ سلال القصة بفاكهة طازجة للكتابة تليق بامرأة عظيمة تحيك سوار كبريائها وعزة وطنها,لتقدمهما حلية عرسٍ مؤجل لفلسطين الأبية.. 
"أم حمدان"..ومن لا يعرف ذاك الوجه الدائري الذي غمرته منحنيات الحزن وأقواس الوجع,وملأت تجاعيده مفترقات طرق العمر الباكي.. 
كانت عيناها ذات حجم كافي ليليق بالحزن الكبير الذي استأجر غرفة في بناء جفنيها بعقد إيجار أبدي.. 
كانت أهدابها تكاثف من غيوم البكاء آخر قطرة ألم ووجع لتعتصرها وتسقطها دمعة حلم أخيرة لنوم يقظ,لايغفو على سرير الليل الدامي.. 
أم حمدان ..امرأة عمرها..يضاهي الأرقام. 
فعندما يكون الأمر يتعلق بتاريخ امرأة كهذه تسقط لغة الأرقام في كراسات الأيام,وتبدأ السطور تحكي وتبوح لبياض أوراق الجهاد قصة الأم الامرأة ..والأم الوطن أيضاً 
بدأ الحصار منذ بضعة شهور..وأم حمدان صامدة,فقد كان لديها سبع فلذات كبد هم سلفاً ودائع الرحمن قد خبأهم الله عندها كأمانة.واليوم احتاج تراب غزة لشربة دم زكي طاهر من خوابي شرايين أولئك الشباب الطاهرة المعتقة بعشق الوطن.. 
لم يكن الوقت ..صيفاً ,ولم تتضح شقوق الأرض من شدة الحر وقساوة وجه الشمس حينها,ولكن كل ما في الأمر أن الموسم شتاء والميلاد المجيد على الأبواب..ولكن الثلج أبى ان يهطل ببياضه المعتاد فقد أخذ أربع شباب من ودائع ام حمدان ليمزجوا بدمائهم كرات الثلج البيضاء ليهطل رصاصاً على قلوب الغزاة..فيصبح الشتاء مميزا والثلج أجمل. 
والميلاد المجيد سيقرع أجراس كنائس فتية صُلبوا على خشبة الشتاء لينزفوا رصاص الدماء ويسقوا تراب غزة.. 

ريما خضر
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-243.htm</link>
      <pubDate>Mon, 06 Jul 2009 17:19:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وضعية المرأة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>وضعية المرأة
متى تتجسد المساواة الحقيقية؟
لا تزال المساواة بين الجنسين ضربا من الوهم حتى في البلدان الأكثر " تقدما"، فالنساء ما يزلن يمثلن ضحية أبشع أشكال التمييز التي تمس كيان نصف سكان المعمورة.
ويجدر القول ـ والواقع يؤكد ذلك ـ أنه أولا وقبل كل شيء فالفقر والبؤس يستبد أكثر فأكثر بالمرأة،  حيث أن 60% من سكان العالم يعيشون في فقر مدقع، وعندما تطفوا المشاكل الاقتصادية على السطح في بلد ما، فإن النساء هن أولى المتضررات. وتكشف الأرقام أن ثلثي الأميين في العالم من النساء .
إن النساء يعانين من الاستغلال، والاغتصاب، فهن ضحية العنف المنزلي وكذا مختلف الأشكال الأخرى من التمييز والاحتقار، و في أفريقيا وآسيا يتعرضن للختان الذي يؤدي إلى عواقب وخيمة على صحتهن الجسمانية والمعنوية.
ولا تبدو التطورات التي وقعت منذ مؤتمر BEJING  المنعقد منذ 10 سنوات سوى شعارات فارغة واستهلاكية، ذلك أن الالتزامات التي تم التعهد بها في موضوع  مشاركتهن في الحياة الاجتماعية والسياسية وإيقاف العنف الممارس إزاءهن بقيت مجرد حبرا على ورق.
فالأرقام تتكلم بنفسها وتكشف ديمومة قساوة المجتمع الأبوي التسلطي، حيث تموت 60 مليون امرأة وطفلة صغيرة كل سنة من جراء المعاملات القاسية، كما أن حوالي 40% من النساء يتعرضن لعنف همجي من قبل أزواجهن.. وتعمل النساء في أمريكا اللاتينية غالبا في ظروف قاهرة ولا إنسانية، وعندما يفلتن من مخالب الاقتصاد الموازي يقعن فريسة الاستغلال في صناعات تم نقلها من أماكن أخرى من" العالم الأول"، حيث يصل يوم العمل إلى 15 ساعة مقابل أجور زهيدة وفي ظروف عمل تفتقر إلى أدنى شروط النظافة والأمن.
كذلك الوضعية الاجتماعية للمرأة الهندية تزداد سوءا، فهي لا تزال تعيش أحلك عصور الاستغلال والتي تنضاف إلى التمييز العنصري ووضعيتها المتردية سالفا .
كما تتفاقم وضعية المرأة في الآونة الأخيرة في قارتنا( القارة الأمريكية). فقد تم اغتيال آلاف النساء، وهذا دون أن تأخذ الحكومات ه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-175.htm</link>
      <pubDate>Thu, 19 Mar 2009 23:51:09 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رائدة النسويّة العربيّة في منظار الأجيال الجديدة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>رائدة النسويّة العربيّة في منظار الأجيال الجديدة

ماذا بقي من «الفكر النِّسويّ» بين نوال السعداوي وسيمون دو بوفوار؟ الكاتبة الفرنسيّة الراحلة التي تعتبر مناضلات بارزات أن الزمن تجاوزها في الغرب... ما زالت راهنة في العالم العربي. أما زميلتها المصريّة، فإن أفكارها الصادمة يُعجَب بها في الغرب، فيما تتعامل معها بعض الكاتبات الشابات هنا بشيء من التأفف والشك والحذر
  
محمد شعير ـ الكتابة عن نوال السعداوي، تلك المرأة «الإشكاليّة»، أمرٌ صعب. الاقتراب منها اليوم يقود إلى «استقطاب حاد»، ليس حول أفكارها الصادمة والجريئة في الدين والجنس والسياسة، وبنية المجتمعات العربية وأوضاع المرأة فحسب، بل حول شخصيتها الصادمة والجريئة بحدّ ذاتها أيضاً. هذه الأديبة والمناضلة النسويّة التي أعطت الكثير في معارك تحرر المرأة في مواجهة مجتمع ذكوري بطريركي، هي أيضاً اليوم موضع مراجعة حساب من جيل جديد من الأديبات والمناضلات النسويّات في مصر والعالم العربي.
قد تفسّر طبيعة هذه الشخصيّة السبب الذي يجعل من السعداوي اليوم هدفاً لهجمات معظم التيّارات اليمينية واليسارية على حدٍّ سواء. بعض المثقفين اليساريين يرون أنّها «تسعى دائماً إلى تحويل المعارك المثارة حولها من معارك موضوعية ذات قضايا وطنية وثقافية عامة، إلى معارك ذاتية تتعلق بشخصها، وبقيمتها الفردية». نسأل أكاديمياً معروفاً عن سبب إحجامه عن الدفاع عنها في معاركها الأخيرة مع التيارات الأصولية، فيجيب: «تعبنا قليلاً من هذه الأيقونة، أو الصورة النمطيّة. لا ننكر الدور الذي أدّته ذات يوم، لكنّها باتت بطلة مشروعها الخاص. تحب أن تتحدث عن نفسها، وأن يتحدث عنها الآخرون رائدةً ومبدعة متفردة سبقت عصرها... كأنّها هي الأستاذة الواعية والباقون مجرَّد تلاميذ يجب أن يستوعبوا عبقرية ما تقول».
يلاحظ كثيرون ممن سألناهم أن خطاب السعداوي ما زال يثير الاهتمام والإعجاب في «الغرب»، لأنّ من تقصدهم بكلامها من النساء والرجال في العالم العر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-173.htm</link>
      <pubDate>Wed, 11 Mar 2009 01:28:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرأة الفلسطينية ومستقبل الانتفاضة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
حسان عبد الله حسان - باحث تربوي 
  
من أدوار المرأة الفلسطينية: الجهاد والإعلام والرعاية الصحية والتعبئة النفسية. المرأة الفلسطينية أهم أدوارها: إعداد جيل فريد من الأطفال الذين يبحثون عن الشهادة. د. محمد أبو سمرة: لو لم يعرف هؤلاء الأطفال معني الشهادة لما خرجوا بحثاً عنها. 

استوقفني اتصال تليفوني من إحدى النساء المصريات للمفكر العربي/ الفلسطيني الكبير د. أحمد صدقي الدجانى من خلال أحد البرامج التليفزيونية، هذا الاتصال التليفوني كان يتضمن سؤالا قالته هذه المرأة بارتجالية وعشوائية ظاهرة يوضحان مدى الصدق في هذا السؤال الذي ذكرت فيه ما يدور بخاطرها، وهي امرأة عندما شاهدت النساء الفلسطينيات وأبناءهن وأزواجهن وإخوانهن يستشهدون فوق ثرى القدس الشريف، قالت للدكتور/ الدجاني: هل المرأة الفلسطينية امرأة خارقة، فهي ترى زوجها وأخاها وابنها يستشهدون أمامها ثم تبعث بباقي أبناءها لكي يستشهدوا، كيف تتحمل المرأة الفلسطينية كل ذلك ؟ ومن أين أتت لها القدرة علي هذا الصمود؟ وبالرغم من بساطة هذا السؤال في ظاهره إلا أنه يحتوي على معنى أكثر خطورة وأهمية - على السواء - إذ إنه يربط بين دور المرأة الفلسطينية داخل الأرض المحتلة ومستقبل الانتفاضة الحالية، والمقاومة المستمرة إلى النصر والاستقلال بإذن الله، كما أنه يلقي الضوء على جانب أكثر أهمية من جوانب الصمود الفلسطيني طوال النصف القرن الماضي، فتبقي المرأة جنديًا مجهولا من جنود جهادنا الإسلامي في العصر الحديث يحمل عن كثير من الرجال فرضية الجهاد. 

وأولي الصور التي يمكن أن نلاحظها في انتفاضة الأقصى هي: موقف النسوة اللاتي واجهن زعيم الليكود المتطرف شارون عندما داس بقدمه القذرة أرض الحرم المقدسي، بل إن البعض منهن تمكن من الوصول إلي مقربة منه ولم يتراجعن بالرغم من وجود الحراس حوله، ويمكن أن نشير في نقاط مختصرة عن دور المرأة الفلسطينية داخل الأرض المحتلة: 

1- الدور الجهادي: حيث سقط العديد من الشهيدات طوال ف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-43.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 May 2008 08:12:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرأة الفلسطينية .. إرادة نسويه تتعملق أمام المحن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الوحدوي نت -سامي الأخرس
لا زلت أذكر ذاك اليوم الذي كنت أقف فيه أمام أحد متاجر اللحوم الخاصة بالدجاج تتوسطنا نحن الثلاثة رجال امرأة في العقد الثالث من العمر ذات ملامح فلسطينية ممسوحة بلمسة جمال مكتسبة من الأرض ، هذه المسحة التي توحي إليك بنظرات للمتأمل بملامح الحيرة والترقب ، أو الضعف الممزوج بالقوة ، لا تدرك السبب وتتساءل بين نفسك عن إيحاءات تجيبك عما تلمسه وتراه من حيرة ورجفة ، فهل يكون سببه توسطها ثلاثة رجال ، أم العادات والتقاليد التي تحيط بالمرأة في غزة وتنظر إليها كعورة ، تحاصرها بنظرات غير مألوفة ، أم شيء أخر بفعل الظروف الخاصة لغزة وسكانها ؟
كل تلك المشاعر والأحاسيس مستنبطة من حالة الحيرة ، والتلعثم بالكلمات التي كانت تنطلق من شفاه تلك السيدة ، ومن نظراتها ، وكلماتها التي بالكاد تخرج ، ولكن عندما اتضح الأمر سرعان ما كان الرد علي هذه التساؤلات ، وكان الجواب عن سبب هذه الحيرة والارتباك .
نظرت هذه السيدة للبائع تطلب منه ( دجاجة) بوزن معين مشروط بأن لا يتعدي العشرة شواقل (2.5دولار) فعبر البائع عن حيرته من هذا الطلب كما نظرنا نحن باندهاش ، كونه من الصعب تحقيقه في ظل ارتفاع الأسعار ، فسألها البائع بحيرة وصوت خافت ألا يمكن أن يكون أكثر من ذلك ؟ فكان الرد سريعا وبارتباك لا يمكن بأي حال لأن كل ما أملك عشرون شيقل (5 دولارات) ، جزء منها لك والأخر لنوع من الخضار لطعام الغذاء ، نظرت إليها وكلي رغبة بأن أساعدها بجزء ولكن لكونها امرأة في العقد الثالث من العمر خشيت أن يٌفهم الأمر معكوس فأثرت الصمت والترقب عما تسفر عنه ردة فعل البائع ، فلم يعلق بل ذهب وأحضر لها ما طلبت بكل هدوء مع إدراكنا بأن ما أخذته يفوق بكثير المبلغ المدفوع منها ، ففهمت أنا والحاضرين أن البائع تصرف لوحده ، غادرت السيدة والدموع تكاد أن تقفز من عيناها ، فشكرنا البائع وعرضنا عليه تحمل باقي ثمنها لكنه رفض قائلا ربما ما فعلته لهذه السيدة يكون طوق نجاه لها من شيء لا يحمد عق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-42.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 May 2008 08:11:55 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرأة الفلسطينية ... عطاء بلا حدود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بقلم / عبد الناصر عوني فروانة 

كُتب الكثير عن المرأة ، وأنا لَست بكاتب ولا مُمتهن الكتابة لأضيف إلى ما كتبوه شيئاً ، ولكني وجدت من الواجب أن أكتب هذا الشهر عن المرأة الفلسطينية عامة والأسيرة خاصة في يوم المرأة العالمي وعيد الأم تكريماً وتقديراً لمكانتها ، لعلني أساهم ولو بشكل بسيط في تسليط الضوء على بعض ٍمن صور المرأة الفلسطينية .

لقد أدركت المرأة الفلسطينية مبكراً أن خلاصها من عبودية المجتمع ، لا يمكن أن يتحقق إلاّ بخلاصها من عبودية الإحتلال ، وبتحرير وطنها من المحتل ، ولهذا فقد اندفعت المرأة الفلسطينية إلى ساحة النضال ، وأصبح همها وهم الرجل هو تحرير الوطن المسلوب .

فشاركت بفاعلية في النضال الوطني عبر التاريخ الفلسطيني ، وفي العام 1921 شكلت أول إتحاد نسائي فلسطيني ، أسسته أميليا السكاكيني وزليخة الشهابي هدفه مناهضة الانتداب البريطاني والوقوف في وجه الاستيطان الصهيوني ، و في فترة لاحقة تم تشكيل لجنة السيدات العربيات عقب مؤتمر عام عقد في القدس في شهر تشرين الأول (أكتوبر) 1929 وحضرته 300 سيدة عربية .

وفي العام 1948 شكل عدد من النسوة في يافا فرقة نسائية سرية للتحريض وتزويد الثوار بالأسلحة والتموين باسم "زهرة الأقحوان" ، وفي نفس الفترة شكلت جمعية " التضامن النسائي" للقيام بأعمال التمريض والإسعاف.

ولا شك بأن المرأة الفلسطينية قد تأثرت بنكبة العام 1948 وتفتيت البنية الإقتصادية والإجتماعية واقتلاع الآلاف من الفلسطينيين من بيوتهم ، وعاشت هول النكبة وعمق المأساة، الأمر الذي عزز لديها الشعور بالانتماء للوطن كأي رجل ، مما دفع لتطور مستوى مشاركتها في العمل السياسي والكفاحي .

وبعد حرب حزيران عام 1967 حدث تطور نوعي آخر على دور المرأة الفلسطينية في انخراطها بالثورة ومشاركتها في الأنشطة المختلفة قياساً بدورها في العقود السابقة ، فساهمت في النضالات السياسية وانخرطت في منظمات المقاومة المختلفة، و شكلت بعد ذلك العديد من الإتحادات ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-41.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 May 2008 08:11:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرأة الفلسطينية وعيد المرأة العالمي!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
د. عايدة النجار
تقوم دول العالم برجالها ونسائها باجراء جرد في مثل هذا اليوم من كل عام ، لما حققته المرأة من مكتسبات مقياسها توصيات المؤتمرات العالمية والاقليمية والمحلية منذ أول مؤتمر للامم المتحدة في المكسيك عام ,1975 ولتصبح حقوق المرأة اليوم جزءا من حقوق الانسان.
هذه الحالة مع الاسف لا تنطبق على المرأة الفلسطينية القابعة مع بقية الفلسطينيين تحت نير الاحتلال الصهيوني الذي لا يعترف بحقهم في الحياة . وأحسن مثال هو ما تعيشه من ظلم وعذاب وما تذرفه من دموع على أولادها الاطفال الذين يقتلون غدرا كل يوم جراء التعسف الاسرائيلي. 
المرأة الفلسطينية تناضل من أجل السلام والحصول على حقوقها الانسانية منذ قيامها بمشاركة الحركة الوطنية لرفض الانتداب البريطاني عام 1922ولغاية ,1948 وليس جديدا عليها اليوم المشاركة بالنضال من أجل الحفاظ على العائلة الصغيرة والكبيرة. 
ان ما يجري في فلسطين بشكل عام اليوم وفي غزة بشكل خاص ، لهو فشل للمجتمع "الدولي المتحضر"الذي تعمل نساؤه للوصول لأرفع مراكز السلطة ، وتتبوأ مركز صنع القرار كما كونداليزا رايس ، التي هي شاهد عيان لما يجري في فلسطين ومع ذلك تتحيز للمعتدي وتساوي اسرائيل المعتدية بضحيتها المرأة والطفل عشية عيد المرأة العالمي . أو هيلاري كلنتون التي المرشحة لتصبح رئيسة أقوى بلد في العالم ولا تتجرأ على انتقاد ما تقوم به اسرائيل من جرائم حرب ضد المرأة الفلسطينية ، وهي بذلك تحرص على مصلحتها ولا تدافع عن حقوق الانسان.
المرأة الفلسطينية أثبتت بنضالها مع الرجل على أرض الواقع أنها تدافع عن حقها في الحياة الكريمة عمليا وليس برفع الشعارات فقط . الامثلة التي تقوم بها المرأة الفلسطينية كثيرة ، وفي هذا السياق نذكر حادثة التدفق على الحدود مع الرجال لفتح معبر غزة من أجل الخبز والدواء والوقود في ذلك اليوم البارد . كما نتذكر دور نساء بيت حانون بفك الحصار عن رجالهن ، ودور نساء جنين وبلاطة وفي مكان على أرض فلسطين المحتلة.
 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-40.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 May 2008 08:11:01 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرأة العراقية والفلسطينية.. معاناة وألم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
رسمي حمزة
لعل أكثر الصور تأثيراً وحرقة في النفس تلك التي شاهدناها قبل اسبوعين على الصفحات الأولى لصحفنا ، وكانت لأم فلسطينية تحمل نعش ابنها وتسير به إلى قبره شهيداً في غزة لتدفنه إلى جانب شقيقيه ووالده ، وقبلها بايام كانت صورة مؤثرة أخرى لامرأة عراقية تقبل أرجل ابنها الذي قتل على الطريق ، بينما تظهر الصورة وجهه المطلخ بآثار الحقد والتشوية والدم.
صورتان مؤثرتان تلخصان حال المرأة في العراق وقلسطين ، الأم والأخت والبنت الطفلة والسجينة والأرملة ، كلها صور تجسد الوضع المأساوي الذي تعانية هؤلاء النسوة من أهوال الاحتلال والحروب وقسوة الحياة ، فهناك أكثر من مليوني امرأة أرملة في العراق تعيل اسرة فيها أطفال ، ولن نخطىء إذا قلنا أن %90 من الأمهات الفلسطينيات تحت الاحتلال قد فقدن أحد أحبائهن على الأقل ، إلى جانب المئات اللواتي يقبعن في السجون الإسرائيلية.
نستذكر ذلك بمناسبة يوم المرأة العالمي ، حيث تتسارع الهيئات والمؤسسات إلى تخصيص اسبوع للحديث عن أوضاع المرأة في العالم ، والدول إلى تسليط الضوء على إنجازات المرأة ودورها المؤسسي فيها ، لكن الحقيقة أن أوضاع المرأة في العالم تتدهور ، ليس لأنها هي المقصودة بذاتها ، بل لاتساع مساحات الصراع والعنف والحروب وما يرافقها من تقتيل وتهجير ، حيث النساء والأطفال الأكثر تضرراً ومعاناة.
وعند حديثنا عن العراق وفلسطين ، فتكرار فصور المرأة الأم والأخت والزوجة الثكلى بشكل يومي هي الأكثر بروزاً وألماً ، فصورة المرأة الفلسطينية التي تجلس إلى جانب جثمان ابنها أو زوجها وتبكيه بحرقة وألم هي التي تسيطر على المشهد ، وصورة المرأة العراقية التي تعفر وجهها وجسدها بالتراب أمام جسد ابنها أو زوجها القتيل هي من تفوز في السباق ، لأنها بالفعل أبلغ من كل الحوارات والمحاضرات والخطب ذات الخمس نجوم.
ويضاف إلى هذا المشهد المؤلم ، صورة المرأة الفلسطينية وهي تلد طفلها ليس خلف القضبان فقط ، بل وهي مقيدة الأيدي والأرجل أيضاً: فهل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-39.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 May 2008 08:10:37 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
