<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 21:35:06 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.pallcp.ps/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الحزب الشيوعي | ركن البيئة ]]></title>
    <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-listarticles-id-6.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - pallcp.ps</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 21:35:06 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 16 Apr 2010 20:08:10 +0300</lastBuildDate>
    <category>ركن البيئة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ قررات مؤتمر كوبنهاكن الأخير الى أين...؟!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لقد تميز مؤتمر كوبنهاكن عن غيره من المؤتمرات الخاصة بالبيئة، بحدة النقاشات الحاصلة بين الاطراف ،حد خروج بعض من المشاركين كهيئات مشاركة وممثلة لمجموعات دولية مثل مجموعة الدول الافريقية ومجموعة الدول النامية واخرى من البلدان المهدده بالغرق ،وذلك لعدم التوصل الى اتفاق بينها و الدول المتطورة الغنية في الطرف المختلف الاخر ،لاتهامها للدول الصناعية، بعدم وجود النية الصادقة لديها في تطبيق قراراتها والقاضية بتخفيف التاثيرات الاقتصادية عليها و التي تلحق بها جراء تطبيقها للقرارات الدولية المتعلقة بالحد من تلوث المناخ حيث انبعاثات الغازات المؤدية للاحتباس الحراري والمسببة بازمة البيئة الحياتية على كوكب الارض ، حيث لابد من الدول المتطورة الغنية تقديم معونات مالية لها لكونها دول نامية لم تقدر اقتصاديا على صد الفقر الذي يلمها جراء ذلك الاتفاق البيئي، ومن هذه المساعدات تقديم التكنولوجيا الخاصة بتقليل التلوث هذا بالمجان إليها وكما اقرته اجتماعات اسبانيا الاخيرة والمؤكده لبنود بروتكول كيتو ،وفي اجتماع اسبانيا غادر كذلك ممثوا اكثر من 50 دولة افريقية هذا الاجتماع احتجاجاً واستياءاًً من عدم حصول الاتفاق مع الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية فى المحادثات.،
وهنا نذكر ماثبتته منظمة الحكومة الدولية المعنية بتطور المناخ في قولها – ان تغير المناخ حقيقة وواقع علمي لا لبس به ، ولا يدع مجالاً للشك- .
كما صرح الامين العام للأمم المتحدة –بان كي مون – في المؤتمر هذا محذراً :- أن الاخفاق في كوبنهاكن غير مسموح به أخلاقياً ،والواجب الاخلاقي يفرض على العالم اجمع وخصوصاً البلدان الغنية ،أن تتحمل مسؤوليتها التأريخية في التخفيف من حدة الكارثة المتوقعة مستقبلاً في مختلف بقاع العالم جراء تأثيرات الأحباس الحراري الذي اصبح واقعاً لا يكتنفه غموض.
وهنا في مؤتمر كوبنهاكن راحت الدول المتطورة والغنية مرة اخرى الى تسويف واضعاف بنود كيتو ،والتي تؤكد ضرورة تخفيض ن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-367.htm</link>
      <pubDate>Fri, 16 Apr 2010 20:08:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ضرورة اللابشري من اجل البشري حياتياً- ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هل اصبحنا مشلولي الحركة والتدبير ازاء بعض الظواهر المضرة للبيئية و الخطرة عليها، بالرغم من كثرة استخدامنا لضرورات الاستدامة-sustainability- -والاهتمام بها لحد شرعنتها وبرمجتها واعطائها حراكها الدولي العالمي،وقد دعونا في تأكيداتنا عليها،لقد كثرت السيرورات من تدهور النطاق الحيوي-biosphere-وقد وقع في حيزها الغير متوقع حيث راح يهدد الكثير من اسباب وعوامل وجودنا الكوني ،خاصة في داخل كوكب الارض اضافة الى ذلك المحيط بها وتردياتها لعوامل الوجود الحياتي، واولها التصحر الارضي وارتفاع درجة حرارة، وما لهذا من محور من تدهور في عامل العيش والوجود البشري العام،لذا لابد من ارساء ثقافة بيئية ووضع برمجة ومتابعة دقيقة وشديدة المراجعة والتقليب في هذا المصير المهم، والذي دخل ناحية الخطر المهدد لنا،هذه الثقافة الجديدة القرار ولاعتناء بما اسموه حديثاً -الاخر الغير البشري- the non-human Other-.
ولابد لهذه الثقافة ومن خلال مؤسساتها العالمية الوسع والنشاط، ان تتخذ قرارات غير خاضعة للمساومة والاطر الضيق، حيث تعني بدءاً بالتنظيم الاجتماعي-الاقتصادي واعارة العلاقات الدولية امر الالتزام بالصحيح الاجرائي والمخطط لهذا الموضوع، وعدم التكاسل والاهمال فيه، بل ندعوا الى تاسيس مجالس ومحاكم دولية تعمل ضمن قانون البيئة العالمي ومصلحتها، وبالتالي إعادة التعريف بما اسموه-الاخر الغير البشري- وبلغة أخلاقية جديدة الدخول والاهتمام في تناولها عالمياً.
لقد وصلنا في حقبنا المعاصرة الى الحدود القصوى لتحمل هذا الكوكب ومن خلال طرق واسلوب الحياة الغربية السائدة والتي تتطلب وفق مقررات الابستميولوجيا الانثروبولوجية وذلك-الايرلوجي- اجراء تغيرات جذرية للحد من اسباب الكارثة المستقبلية المهددة لنا،وبالتالي لابد ان تكون ثقافة- الغير بشري- بمردودها الداعم للبشري هو من التفكير بلغة وثقافة-إيركولوجية- ونعيرها جل الاهتمام وادخالها قبل العقلية التكنولوجية والعلمية الاخرى لجعل كل العلوم مأمورة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-366.htm</link>
      <pubDate>Fri, 16 Apr 2010 20:06:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مؤتمر كوبنهاغن للتغير المناخي ألاعيب إمبريالية وفشل بامتياز ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>مؤتمر كوبنهاغن للتغير المناخي
ألاعيب إمبريالية وفشل بامتياز
 
أنهى مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي أعماله في العاصمة الدانمركية كوبنهاغن، بعد مناقشات دامت /12/ يوماً شارك فيها أكثر من /190/ دولة، وتمخض المؤتمر عن اتفاق سياسي غير ملزم سمي بتفاهم كوبنهاغن.
ويستند الاتفاق إلى ثلاثة نقاط رئيسية هي: منع ارتفاع حرارة الغلاف الجوي لأكثر من درجتين مئويتين، وهو ما يستلزم تخفيض انبعاث الغازات المسببة لارتفاع حرارة الغلاف الجوي من خلال اعتماد «إستراتيجية التنمية منخفضة الانبعاثات»، ورصد /30/ مليار دولار كمساعدات للدول الفقيرة لمواجهة التغير المناخي للأعوام /2010 ــ 2011 ــ 2012/ وزيادتها لتصل إلى /100/ مليار دولار سنوياً بحلول العام /2020/.
وكانت نقطة الخلاف الرئيسية بين الدول الإمبريالية من جهة والدول الفقيرة والنامية من جهة أخرى هي الإطار الزمني الذي يحدد العام /2010/ كحد نهائي لإبرام اتفاق ملزم، وهو المسعى الذي أفشلته دول الجنوب بقيادة الدول سريعة النمو، الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا.
واستطاعت هذه الدول تعديل البند المتعلق بالتعاون الدولي من أجل تخفيض الانبعاثات، فتمت إضافة أن ذلك يجب ألا يتعارض مع السيادة الوطنية للبلدان المعنية، كما دفعت الدول الكبرى للإقرار بأن تخفيض الانبعاثات الملونة للبيئة يرتبط بزيادة رقع الغابات حول العالم.
أما مساعدة الدول الفقيرة فقد ربطت باستثمارات المؤسسات الدولية والبحث عن موارد إضافية، وهو ما قد يناقض مبدأ السيادة الوطنية الذي تم إقراره في التفاهم، وقد يكون ربط المساعدات «بالمؤسسات الدولية» هو أخطر نقطة في الاتفاق لصالح القوى الإمبريالية، في وقت لا يتحدث فيه عن أية آليات واضحة لتخفيض الانبعاثات وتقييد ارتفاع درجات الحرارة.
كل ذلك دفع المراقبين والمهتمين لاعتبار المؤتمر فاشلاً بامتياز، لا بل انبرى البعض للقول أنه كارثة.
أما وزير البيئة البريطاني أيد ميليباند فاتهم الصين والدول التقدمية في أمي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-325.htm</link>
      <pubDate>Wed, 06 Jan 2010 00:04:02 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نحو بيئة عربية سليمة لحياة أفضل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

إنّ المناسبات البيئية متعددة، منها العالمية وغيرها إقليمية وأخرى محلية.  وهذه المناسبات تؤكد على ضرورة الاهتمام بالبيئة بشكل عام وأهمية التخصص في مثل هذه المناسبات التي تظهر التفرعات العديدة والمهمة في مجال البيئة.
وبالتالي أصبح الاهتمام بالقضايا البيئية اهتماماً رئيسياً ولا يمكن لأي دولة تريد أن تتقدم في أي مجال إلا أن تأخذ البعد البيئي.  وأصبحت كلمة البيئة تتلازم مع التنمية، لأن أي تنمية لا بدّ أن تستند إلى أسس تتلاءم والوضع البيئي.  ولكن في عالمنا العربي الذي تحاصره المشاكل البيئة من كل جانب لا بدّ من تحديد الاهتمامات والأولويات البيئية حسب ما يراها الجمهور العربي.
ولا بدّ من آلية لتحديد هذه الأولويات.  وقد يكون إجراء استطلاع للرأي حول نظرة المواطن العربي لموضوع البيئة، عملية فعالة لمعرفة مستوى هذه المعرفة، وتحليل النتائج بطريقة علمية من أجل وضع تقارير فصل إلى المسؤولين وأصحاب القرار للمساعدة في وضع سياسات بيئية ملائمة.  ويفضل أن تنشر أيضاً هذه التقارير في وسائل الإعلام، وهذه وسيلة جيدة لإيصال صوت المواطن إلى المسؤولين .
إنني أتحدث في مناسبة يوم البيئة العربي عن الرأي العام العربي حول البيئة، لأن الحديث في العالم العربي الآن يكثر حول مواضيع التنمية المستدامة وحماية البيئة وتطوير الأرياف ، وتوفير الاكتفاء الذاتي بتأمين الحاجات الأساسية، هذا يحدث في ظل تطور برامج ومشاريع في مجال الطاقة ومعالجة النفايات والصحة والمياه، والزراعة البديلة والأغذية، وتنمية المرأة وخدمات البلديات والصناعات الصغيرة.  هذه المشاريع التي يتم التفكير بها والتي يجب البدء في تنفيذها في الغد القريب إن أردنا أن نحدث تنمية حقيقية في العالم العربي.  ولا بدّ في نفس الوقت التخطيط للمحافظة على البيئة المحلية وتنميتها.
ونحاول في هذه المناسبة أن نرفع شعار نسعى أن نحقق جزء منه وهو "نحو بيئة سليمة لحياة أفضل".  ودورنا كجمعية الحياة البرية في فلسطين هو زيادة أعداد  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-49.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 May 2008 08:20:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوضع البيئي في مناطق السلطة الفلسطينية* ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
دراسة استطلاعية



المقدمة:- 

يسر الباحث أن يقدم النتائج النهائية لاستطلاع الرأي حول " الوضع البيئي في مناطق السلطة الفلسطينية " الذي تم تنفيذه خلال الفترة (10-18) كانون الثاني، 2006 على عينة عشوائية حجمها 1276 شخصاً يمثلون نماذج سكانية من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية و قطاع غزة فوق سن 18 عاماً. و يهدف هذا الاستطلاع إلى تحديد الاهتمامات و الأولويات البيئية حسب ما يراه الجمهور الفلسطيني و الوقوف على درجة تقدم وعي المواطنين، و تفهمهم للواقع البيئي.

ويجدر الإشارة إلى أن التحديات التي مر بها الشعب الفلسطيني طوال سنوات الاحتلال، و ما نتج عنها من تدمير للبيئة الفلسطينية لا يعفي أحداً من واجب الحفاظ على المصادر و الثروات و تعميم الثقافة البيئية في أوساط الجمهور الفلسطيني و زيادة وعيه في هذا المجال و تنشيط الأبحاث المتعلقة بحماية البيئة. فمن حق المواطن أن يعيش في بيئة سليمة و يتنفس هواء نقياً و يشرب ماءً زلالا و يأكل طعاماً صحياً و يتمتع بما خلق الله من نباتات و حيوانات و بما أبدع من جبال و وديان و سهول.

و يأمل الباحث أن تفيد المعلومات التي يوفرها هذا الاستطلاع جميع المهتمين بهذه القضايا من مخططين و صانعي قرار و باحثين من أجل نقطة انطلاق حقيقية في مستقبل فلسطين و المحافظة على مصادرها البيئية و الطبيعية و وضع السياسات البيئية الملائمة.


الهدف من الدراسة

و يهدف هذا البحث إلى التعرف على توجهات و أراء الجمهور الفلسطيني في القضايا التالية:

1. تقييم حالة البيئة في الوقت الحالي مقارنة بعشر سنوات مضت.
2. التعرف على المشاكل البيئية في مناطق السلطة الفلسطينية.
3. تقييم أداء المؤسسات الفلسطينية التي تعمل في مجال البيئة.
4. التعرف على الوسيلة الإعلامية المفضلة للحصول على المعلومات البيئية.
5. التعرف على مدى رغبة الجمهور الفلسطيني في مساهمته لرفع مستوى الوعي البيئي في مناطق 
سكناهم.

أهمية الدراسة

من الملاحظ أن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-48.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 May 2008 08:19:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سلطة جودة البيئة تحذر من تدهور الوضع البيئي والإنساني في قطاع غزة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
غزة- فلسطين الآن- حذرت سلطة جودة البيئة من الآثار الخطيرة  للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد على العشرة شهور، على تدهور الوضع البيئي والإنساني في القطاع.

وأطلعت "جودة البيئة" في رسالتين منفصلتين بعثهما المهندس يوسف الغريز رئيس سلطة جودة البيئة ، إلى كلٍ من المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة البيئي ""UNEP "آشيم شتينر"،وإلى المدير الإقليمي للبرنامج لمنطقة غرب آسيا د.حبيب الهبر، على خطورة الوضع البيئي في قطاع غزة بسبب الحصار المفروض عليه، وما سببه من نفاذ الحاجات الأساسية الإنسانية من طعامٍ ودواءٍ ووقودٍ، علاوةً على انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة حتى الآن، وشلِّ جميع أشكال الحياة الطبيعية.

ودعا الغريز كليهما إلى زيارة قطاع غزة والإطلاع على صورة وطبيعة الأوضاع ومعاينة الموقف بنفسيهما، والتعرف على آثار الحصار التي تسبب في حرمان مليون ونصف إنسان من أبسط حاجاتهم الإنسانية الأساسية، حتى باتت الحياة العادية لكافة سكان قطاع غزة غير ممكنة، مقدراً في الوقت ذاته جهودهما الحثيثة في حماية البيئة العالمية والعناية بها.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-47.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 May 2008 08:19:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
 البيئة لفظة شائعة الاستخدام يرتبط مدلولها بنمط العلاقة بينها وبين مستخدمها فنقول:- البيئة الزرعية، والبيئة الصناعية، والبيئة الصحية، والبيئة الاجتماعية والبيئة الثقافية، والسياسية.... ويعنى ذلك علاقة النشاطات البشرية المتعلقة بهذه المجالات...
وقد ترجمت كلمة Ecology إلى اللغة العربية بعبارة "علم البيئة" التي وضعها العالم الألماني ارنست هيجل Ernest Haeckel عام 1866م بعد دمج كلمتين يونانيتين هما Oikes ومعناها مسكن، و Logos ومعناها علم وعرفها بأنها "العلم الذي يدرس علاقة الكائنات الحية بالوسط الذي تعيش فيه ويهتم هذا العلم بالكائنات الحية وتغذيتها، وطرق معيشتها وتواجدها في مجتمعات أو تجمعات سكنية أو شعوب، كما يتضمن أيضاَ دراسة العوامل غير الحية مثل خصائص المناخ (الحرارة، الرطوبة، الإشعاعات، غازات المياه والهواء) والخصائص الفيزيائية والكيميائية للأرض والماء والهواء.
ويتفق العلماء في الوقت الحاضر على أن مفهوم البيئة يشمل جميع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات التي تقوم بها. فالبيئة بالنسبة للإنسان- "الإطار الذي يعيش فيه والذي يحتوي على التربة والماء والهواء وما يتضمنه كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة من مكونات جمادية، وكائنات تنبض بالحياة. وما يسود هذا الإطار من مظاهر شتى من طقس ومناخ ورياح وأمطار وجاذبية و مغناطيسية..الخ ومن علاقات متبادلة بين هذه العناصر.
فالحديث عن مفهوم البيئة إذن هو الحديث عن مكوناتها الطبيعية وعن الظروف والعوامل التي تعيش فيها الكائنات الحية.
وقد قسم بعض الباحثين البيئة إلى قسمين رئيسين هما:-
1.	البيئة الطبيعية:- وهي عبارة عن المظاهر التي لا دخل للإنسان في وجودها أو استخدامها ومن مظاهرها: الصحراء، البحار، المناخ، التضاريس، والماء السطحي، والجوفي والحياة النباتية والحيوانية. والبيئة الطبيعية ذات تأثير مباشر أو غير مباشر في حياة أية جماعة حية Population من نبات أو حيوان أو إ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-46.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 May 2008 08:18:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البيئة لنا ولأجيالنا القادمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
البيئة في نظر البعض تمثل مشكلة لا بد من إيجاد حل لها. وعند البعض الأخر مصدر ثروة لا بد من استغلالها. وهنالك من ينظر إلى البيئة بأنها الطبيعة التي يجب أن نحميها. وآخرين يرون في البيئة المحيط الحياتي التي نربى فيه. وكل هذه تجمع في تعريف البيئة حيث هي جملة النظم الطبيعية والاجتماعية التي يعيش فيها الكائن البشري والكائنات الأخرى.
ونتيجة لبروز أزمة البيئة في بداية السبعينات ظهرت التربية البيئية كاتجاه تربوي عالمي كرد فعل لهذه الأزمة. وبالتالي تعتبر التربية البيئية عملية ديناميكية يتمكن من خلالها الأفراد والجماعات من الوعي بمحيطهم واكتساب المعارف والقيم والكفاءات والتجارب. وهذا يساعدهم في العمل لإيجاد حلول لمشاكل البيئة سواء الحالية أو المستقبلية.     
بمعنى أن هذه التربية البيئية ترمي إلى مساعدة الأفراد إدراك الترابط بين المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والبيئية سواء في المدن أو الأرياف. واكتساب القيم والمعارف والمواقف لحماية البيئة وهذا يتأتى من خلال تربية الأفراد على أنماط جديدة من السلوك.
ونركز على التوعية لكافة المواطنين وتوجيه سلوكهم البيئي القويم لتحقيق التوازن بين الإنسان وبيئته.  كما لا بد من تضافر الجهود على مستوى الأفراد والأسرة والحي والمدينة. وعلى مستوى الفرد والدولة حتى نحقق هدفنا الرئيسي من المحافظة على البيئة لتكون لنا ولأجيالنا القادمة من أجل بيئة نقية لحياة أفضل. وهذا يجعلنا نركز على قضية مهمة في يوم البيئة العالمي وهي الالتزام والتركيز على الأطفال وخاصة أنه في نفس الأسبوع مناسبة يوم الطفل العالمي.
ولماذا الأطفال؟  لأنهم يتأثرون أكثر من غيرهم ويتحملون أقصى التأثيرات الناجمة عن الكوارث البيئية. فأن تلوث الهواء والماء والغذاء وتأكل التربة والتوجه إلى التصحر نتيجة أعمال الاحتلال خلال سنوات احتلاله من قلع الأشجار وزرع مستوطناته عليها والدمار البيئي بكل أشكاله ومكوناته الاجتماعية والطبيعية ترك تأثيرات سلبية متف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-45.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 May 2008 08:18:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خبراء الإيسيسكو والأمم المتحدة في البيئة يوصون بتسليط الضوء على الوضع البيئي المتردي في فلسطين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
طالب الخبراء المشاركون في ورشة العمل الإقليمية حول الإعلام التربوي والمفاهيم البيئية من منظور إسلامي، التي اختتمت أعمالها في القاهرة أمس، وسائل الإعلام المختلفة بتسليط الضوء على الوضع البيئي المتردي في فلسطين والعراق ولبنان، لصياغة رأي عام داعم لشعوب هذه الدول الثلاث.
     وأوصى الخبراء بتطوير القوالب الإعلامية الموجهة للطفل إسهاماً في تحقيق التربية على القيم والمفاهيم البيئية السليمة من منظور إسلامي في وقت مبكر، وبإطلاق مزيد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية البيئية، وإنشاء الصفحات المتخصصة لدعم عمليات التحول في السلوك الإيجابي الاجتماعي في المجال البيئي.
كما أوصى الخبراء بالتوسّع في إنشاء شبكات المعلومات المعنية بطرح قضايا البيئة وتبادلها بين جميع المنظمات والهيئات الحكومية والأهلية المهتمة بنشر الوعي البيئي مع ضمان الشفافية والجودة.
وطالب المشاركون الإيسيسكو إلى إصدار مجلة متخصصة للأطفال في العالم الإسلامي تعنى بنشر الوعي البيئي في الدول الأعضاء وتصدر بأكثر من لغة. كما دعوا الإيسيسكو إلى تنفيذ أنشطة تربوية بيئية بالاشتراك مع وسائل الإعلام المختلفة، سعياًَ إلى تعميق المفاهيم والمضامين البيئية وتداولها ونشرها.
وأكدوا على ضرورة التوسع في إدماج المفاهيم البيئية في المناهج الدراسية في مختلف المراحل التعليمية وإدراجها ضمن برامج الأنشطة التربوية الصفية واللاصفية، وتحقيق الشراكة بين المؤسسات الدينية والإعلامية والبيئية والتربوية لترسيخ المفاهيم التربوية البيئية، وإعداد الكفاءات البيئية المدرسية في مجالي الإعلام والتربية لتعميق المفاهيم البيئية التربوية من منظور إسلامي.
وأوصوا بتفعيل القوانين البيئية المتعلقة بنشر الوعي البيئي في الدول الأعضاء، وتحفيز المؤسسات الأهلية ومؤسسات القطاع الخاص لدعم التوجهات الهادفة إلى توظيف المنظور الإسلامي في نشر السلوكيات البيئية الإيجابية.
وطالبوا هيئات والمؤسسات البيئية المختلفة بإصدار مزيد من المط ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.pallcp.ps/articles-action-show-id-44.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 May 2008 08:17:37 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
